الشيخة شيخة بن سيف تدعو إلى التبرع بالدم كقيمة إنسانية سامية

أكدت الحرم الشريف للشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، أن الشيخة شيخة بن سيف بن محمد آل نهيان، التي تتولى رئاسة مجلس إدارة جمعية الإمارات للثلاسيميا، أطلقت اليوم العالمي للمتبرعين بالدم كحدث إنساني يتيح تجديد العهد بالمبادئ النبيلة للكرم والتكافل، مع التركيز على رفع الوعي بأهمية هذا الفعل في إنقاذ الحياة ودعم المرضى، لا سيما أولئك الذين يعانون من الثلاسيميا.
التبرع بالدم: فعل إنساني يتجاوز الطب
أوضحت الشيخة شيخة أن إهداء دم لا يقتصر على كونه إجراءً طبيًا فحسب، بل يُعَدّ تعبيرًا عن تضامن المجتمع وروح المسؤولية تجاه الآخرين. وأكّدت أن كل قطرة تُعطى قد تتحول إلى سبب لإنقاذ حياة أو إحياء أمل مريض يواجه صعوبات صحية مستمرة.
الثلاسيميا وحاجة المرضى المستمرة للدم
لفتت إلى أن مرضى الثلاسيميا يعتمدون على نقل الدم بصورة دورية كجزء أساسي من برنامج علاجهم، ما يجعل استمرارية التبرعات ضرورة حيوية لضمان استقرار حالتهم الصحية وتحسين جودة معيشتهم. ودعت جميع أفراد المجتمع إلى المشاركة الفاعلة في دعم بنوك الدم والانضمام إلى الحملات الوطنية المخصصة لهذا الغرض.
دور الإمارات في تعزيز ثقافة التطوع الصحي
سلّطت الضوء على أن دولة الإمارات العربية المتحدة قد أرست نموذجًا إنسانيًا متقدمًا في ميدان العمل التطوعي والرعاية الصحية، حيث تتعاون الجهات الحكومية مع المجتمع لتقوية مفهوم التبرع بالدم وجعله سلوكًا حضاريًا يعكس قيم الرحمة والتلاحم التي تُعَدّ صمام الأمان للمجتمع الإماراتي.
جهود جمعية الإمارات للثلاسيميا وتقدير المتبرعين
أضافت أن الجمعية لا تزال تمارس أنشطتها المتواصلة لدعم المرضى وعائلاتهم، وتعمل على نشر الوعي بمرض الثلاسيميا وتعزيز الشراكات مع مختلف المؤسسات الصحية والاجتماعية لتوفير بيئة مستدامة للمرضى وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم. وأعربت عن إعجابها بالدور النبيل للمتبرعين الذين يقدّمون عطاءً إنسانيًا صادقًا، مؤكدة أن ما يقدّمونه من دم يُجسّد أسمى معاني العطاء غير المشروط، ويساهم مباشرة في إنقاذ الأرواح وإضاءة أمل المرضى وأسرهم. وختمت بشكر وتقدير لكل من يشارك بدمه، معتبرةً هؤلاء المتبرعين شركاء حقيقيين في بناء حياة أفضل، ومثالًا يُحتذى به في ترسيخ قيم المسؤولية الاجتماعية والتكافل الإنساني.



