9 ياردز إكس تستحوذ على لبيب للذكاء الاصطناعي لتعزيز حضورها التكنولوجي في الإمارات

تفاصيل الاستحواذ
أعلنت شركة 9 ياردز إكس، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والابتكار والتابعة لمجموعة 9 ياردز القابضة، يوم الاثنين عن استحواذها على شركة لبيب للذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه الخطوة ضمن إطار استراتيجي يهدف إلى توسيع حضور الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي وتعزيز قدراتها على تطوير الحلول التقنية المتقدمة.
الرؤية الاستراتيجية
تمثل العملية محطة مهمة في مسيرة 9 ياردز إكس نحو ترسيخ مكانتها كإحدى الجهات الأكثر نمواً في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والحلول التقنية المتقدمة. وتتماشى الخطوة مع رؤية القيادة الرشيدة في دولة الإمارات التي تسعى لجعل الدولة مركزاً عالمياً للذكاء الاصطناعي.
تصريحات المسؤولين
وقال حسام الملحم، الرئيس التنفيذي لمجموعة 9 ياردز القابضة والعضو المنتدب لـ9 ياردز إكس: “يُمثل الاستحواذ على شركة لبيب للذكاء الاصطناعي من قبل 9 ياردز إكس استثماراً استراتيجياً في مستقبل التكنولوجيا المطورة في دولة الإمارات. ونفخر بانضمام المواهب المحلية المتميزة، إلى جانب ما تضيفه من ملكية فكرية وابتكارات قائمة على البحث العلمي\).” وأضاف الدكتور محمد يعقوب، المؤسس لشركة لبيب والشريك والرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي في 9 ياردز إكس: “انطلقت الشركة من إيمان راسخ بأن الأبحاث المتقدمة يجب أن تتحول إلى أثر ملموس. يوفر لنا الانضمام إلى 9 ياردز إكس الإمكانات والموارد والقدرات التجارية اللازمة لتسريع نشر تقنياتنا وتوسيع نطاق الاستفادة من الابتكارات المطورة في دولة الإمارات لتصل إلى شريحة أوسع من المستفيدين داخل المنطقة وخارجها\).”
تأثير الاستحواذ على الحلول والقطاعات
تقدم 9 ياردز إكس حلولاً متقدمة للذكاء الاصطناعي عبر منصة تقنية قابلة للتوسع تجمع بين قدرات البيانات المتقدمة، ونماذج اللغة الكبيرة، والرؤية الحاسوبية، والأتمتة الذكية لخدمة الجهات الحكومية والمؤسسات. من خلال دمج الكفاءات والأصول الفكرية والتقنيات التابعة لشركة لبيب للذكاء الاصطناعي، ستعزز الشركة قدراتها في هذا المجال، وتوسع محفظتها من حلول الذكاء الاصطناعي التوليدي، وتسرّع وتيرة الابتكار في القطاعات الاستراتيجية مثل المدن الذكية، والجهات الحكومية، والرعاية الصحية، والخدمات المالية، والإعلام، والاتصال. وسيتركز الكيان الموحد على توسيع نطاق المنصات والحلول القائمة وتعزيز محفظته من تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي والرؤية الحاسوبية والأتمتة الذكية، مما يسهم في دعم اقتصاد المعرفة وترسيخ مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي رائد للابتكار وتطوير ونشر حلول الذكاء الاصطناعي.



