الإمارات تطلق الاستطلاع الوطني للتوازن بين الجنسين لدعم استراتيجية 2027–2031

أعلن مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين عن إطلاق “الاستطلاع الوطني للتوازن بين الجنسين” كجزء من جهود تطوير استراتيجية الدولة للتوازن بين الجنسين للفترة 2027–2031. يهدف هذا الاستطلاع إلى توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية وتعزيز مجموعة البيانات التي تُستند إليها عملية تحديد أولويات المرحلة القادمة في هذا المجال.
أهداف الاستطلاع وتطوير الاستراتيجية
يأتي إطلاق الاستطلاع كثمرة لنهج الإمارات الذي يضع الإنسان في قلب التنمية، ويستثمر في قدراته، ويعمل على صياغة سياسات وتشريعات ومبادرات تدعم تكافؤ الفرص. ويتم ذلك بالتزامن مع الاستعداد للتحويلات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية المتسارعة التي تفرض متغيرات جديدة على مستقبل المجتمعات وأسواق العمل والاقتصاد العالمي.
مجالات الاستطلاع وتغطيته
يتناول الاستطلاع مجموعة من المواضيع المرتبطة بالتجارب اليومية والتحولات المستقبلية، منها المشاركة الاقتصادية والتطور المهني والأمن المالي، بالإضافة إلى الرعاية الاجتماعية وجودة الحياة. كما يغطي المهارات المستقبلية وتأثير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتحولات الاقتصادية على الفرص والمسارات المهنية.
طريقة المشاركة ومواصفات الاستطلاع
يستهدف الاستطلاع المواطنين والمقيمين من الرجال والنساء، בכל الفئات العمرية والقطاعات والمراحل المهنية والحياتية في جميع أنحاء الدولة، لضمان تنوع المشاركين واتساع نطاق الرؤى. يستغرق إكمال الاستطلاع أقل من عشر دقائق، وهو متاح باللغتين العربية والإنجليزية عبر الرابط: https://sapience.survey-research.net/GBC-Insta?lang=ar
تصريحات المسؤولين وأهميتها
أكدت سموّ الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، أن الاستراتيجية القادمة يجب أن تعكس طموح الدولة للمرحلة المقبلة وتواكب التحولات العالمية المتسارعة، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الطاقات للمساهمة في التنمية وصناعة الفرص، مما يعزز تنافسية الدولة وريادتها بين أفضل دول العالم في التوازن بين الجنسين.
وأشارت نائبة رئيسة المجلس منى غانم المرّي إلى أن تطوير الاستراتيجية ينطلق من نظرة مستقبلية تتجاوز قراءة الواقع الراهن إلى استشراف المتغيرات التي ستؤثر على حياة الأفراد وفرصهم، لاسيما التغيرات في سوق العمل، والاقتصاد الجديد، والذكاء الاصطناعي، والمهارات المستقبلية، إلى جانب المتغيرات الاجتماعية وأنماط الرعاية وجودة الحياة.
وقالت الأمين العام للمجلس موزة محمد الغويص السويدي إن الأرقام والمؤشرات تقدم جانباً مهماً من الصورة، بينما يضيف الاستماع إلى تجارب الأفراد بُعداً لا يقل أهمية، مؤكدة أن نتائج الاستطلاع ستتكامل مع البيانات والمشاورات والخبرات المجمعة ضمن هذا المسار للوصول إلى فهم أعمق للفرص والتحديات وتحديد الأولويات التي تحتاج إلى تركيز في المرحلة القادمة.



