الرئيسيةمحلياتسيف بن زايد يبرز تطور الصناعات...
محليات

سيف بن زايد يبرز تطور الصناعات الدفاعية الإماراتية من الاعتماد الخارجي إلى المنافسة العالمية

15/07/2026 01:00

من الشراء إلى البناء

أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في تدوينة نشرها على منصة «إكس» ومُرفقة بمقابلة مصورة مع حمد المرر، المسؤول التنفيذي الأول ومدير عام مجموعة «إيدج»، أن قطاع الصناعات الدفاعية في الدولة تطور بفضل رؤية القيادة من مرحلة الاعتماد على الشراء الخارجي إلى تصميم وتصنيع وتقنيات تنافسية تُطرح في الأسواق العالمية وتحمل شعار «صنع في الإمارات».

وقال سموه، في التدوينة المرفقة بالفيديو، إن ما تحقق يمثل «قصة نجاح صنعت المعرفة والابتكار، ورسّختها الثقة الدولية، ويقودها طموح وطني ثابت نحو ترسيخ مكانة الإمارات بين كبار مصنّعي الصناعات الدفاعية في العالم».

أوضح التقرير المصور أن مجموعة «إيدج» تعمل على تحويل الدولة من مستهلكة للتقنيات الدفاعية إلى مصممة ومنتجة ومختبرة لها، عبر دمج التصميم والهندسة والاختبار والإنتاج في إطار صناعي واحد.

رغم حداثة المجموعة قياساً بشركات الدفاع العالمية الكبرى، فقد نجحت في توحيد أكثر من خمسة وثلاثين كياناً تحت مظلتها، موزعة على ستة قطاعات رئيسة تشتمل على الصواريخ والأسلحة، والفضاء، والدفاع الوطني، بالإضافة إلى مجالات متخصصة أخرى.

صنع في الإمارات

أوضح حمد المرر خلال المقابلة أن أكثر من تسعين في المائة من محفظة منتجات «إيدج» هي منتجات ذات أصل إماراتي، بينما يشكل ما تبقى نحو عشرة في المائة منتجات تأتي من كيانات تملكها المجموعة في أوروبا وأمريكا اللاتينية ومناطق أخرى.

وأكد أن جميع المنتجات المحلية للمجموعة تحمل شعار «صنع في الإمارات»، مشيرًا إلى أن الهدف ليس فقط تلبية احتياجات الدولة بل إثبات قدرة هذه المنظومات على المنافسة في الأسواق الخارجية.

وأشار المرر إلى أن الاختبارات الميدانية التي خضعت لها الأنظمة الدفاعية على مدى السنوات الماضية أظهرت جاهزية عالية ومرونة وقدرات وطنية، نتيجة عقود من العمل والبناء والتطوير.

ولفت إلى أن المجموعة استغلت تقنياتها ومنتجاتها، مثل الطائرات بدون طيار، ونشرت قدرة متكاملة للسياج الجغرافي على مستوى الدولة في أكثر من مائة وتسعين موقعاً خلال أقل من ثمان وأربعين ساعة.

التوسع الأوروبي

وتطرقت المقابلة إلى التوسع الأوروبي لمجموعة «إيدج»، لافتة إلى افتتاح وجود لها في باريس ضمن اتفاق تعاون مع الحكومة الفرنسية.

وبيّن المرر أن أوروبا تمثل سوقاً مهمة للمرحلة القادمة، مضيفًا: «نريد أن نُسهم في أمن أوروبا، ونشعر أن لدينا قيمة، وأن أوروبا اعترفت بهذه القيمة بقبولنا شريكًا فيها».

وأضاف أن لدى المجموعة وجوداً في إستونيا وبولندا وسويسرا وألمانيا وفرنسا، إلى جانب مشروعات مشتركة في إسبانيا وتعاونات واستثمارات في إيطاليا.

وأكد أن هذا الحضور الأوروبي لم يكن ليتحقق لولا الثقة التي تحظى بها دولة الإمارات كشريك موثوق، مشيرًا إلى أن المجموعة تتعاون أيضاً مع عدد من كبار اللاعبين في القطاع الدفاعي الأوروبي عبر شراكات تقوم على تبادل الخبرات والمعرفة.

طموح نحو الكبار

وبخصوص تحولات سوق الدفاع العالمي، أوضح المرر أن كثير من الدول تبحث عن شريك محايد بعيداً عن الاستقطابات بين القوى الدولية.

وأضاف أن نحو سبعين في المائة من دول العالم تقع خارج الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا والصين، ورأى أن الإمارات تمثل خياراً طبيعياً وسلمياً وموثوقاً للكثير من هذه الدول.

ولفت إلى أن سرعة إصدار تصاريح التصدير تُعد من نقاط القوة، إذ لا يرغب العملاء في الانتظار أشهر طويلة للحصول على شحنات أو منتجات دفاعية أساسية.

واختتم المرر حديثه بالتأكيد أن طموح «إيدج» خلال العقد القادم هو الانضمام إلى قائمة أكبر خمس عشرة شركة دفاعية على مستوى العالم، معتبراً أن تحقيق هذا الهدف سيكون «قريبًا جدًا».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *