سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تعلن "بنظهر الأقوى والأفضل" شعاراً ليوم المرأة الإماراتية 2026 وتطلق احتفالاً وطنياً ممتداً شهراً

أبوظبي في 15 يوليو/ وام/ أعلنت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، “بنظهر الأقوى والأفضل” شعارًا ليوم المرأة الإماراتية للعام 2026.
إعلان الشعار وتمديد الاحتفال
قالت سموها: “بناتي وأبنائي، نساء دولة الإمارات ورجالها، وكل من يشاركنا حب وطننا الغالي والانتماء إليه، في الثامن والعشرين من أغسطس من كل عام، نقف أمام مناسبة وطنية عزيزة على قلوبنا، نستحضر فيها مسيرة وطنية غالية على قلوبنا جميعاً، مسيرة بدأت بالإيمان، ونمت وترسخت بالرؤية الواضحة، والتخطيط المدروس، والعزيمة والعمل الجاد لتحقيق طموحنا ومستهدفاتنا، وبما يتناسب مع خصوصية مجتمعنا وهويتنا\).
وأضافت أن هذا اليوم يوافق ذكرى تأسيس الاتحاد النسائي العام عام 1975، ولا يُحتفل فيه بالمرأة الإماراتية وحدها، بل يفتخر بقصة وطن آمن بأن تضافر سواعد بناته وأبنائه معًا هو المحرك والسبيل لمواصلة مسيرته التنموية الشاملة في جميع القطاعات والمجالات.
دور المرأة والشراكة المجتمعية
وأكدت سموها أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان قد علّمنا أن بناء الإنسان هو أساس بناء الأوطان، وأن المرأة شريكة أصيلة في التنمية ومصدر قوة للأسرة والمجتمع، وعلى هذا النهج المبارك، وبفضل دعم القيادة الرشيدة، مضت دولة الإمارات بثقة حتى أصبحت تجربة تمكين المرأة فيها نموذجًا ملهمًا في المنطقة والعالم.
وأوضحت أن المرأة الإماراتية تقف اليوم في مواقع العلم والعمل والقيادة والعطاء الإنساني والدبلوماسي والتنموي، وهي تحمل معها قيم بيتها، وهوية وطنها، وثقة قيادتها، ودعم مجتمعها، فكل إنجاز تحققه هو ثمرة بيئة آمنت بها، وأسرة احتضنت حلمها، ومؤسسة أتاحت لها الفرصة، ورجل آمن بأن نجاحها هو نجاح للوطن فكان لها الأب الملهم والأخ الداعم والزوج الشريك والسند.
وأشارت إلى أن احتفاء هذا العام يضع في قلب رسالته القصص الملهمة لقصص نساء إماراتيات ومقيمات صنعن أثرًا صادقًا في ميادين العمل والمجتمع، وقصص رجال كانوا سندًا حقيقيًا لنجاح المرأة واستقرارها، فالقوي لا يبنى بالتنافس بين أدواره بل بتكامله، والأسرة المتماسكة هي الحاضنة الأولى للطموح، والمدرسة الأولى للقيم، والمنطلق الأول لكل إنجاز مستدام.
مبادرات دعم الأسرة والمرأة العاملة
وقالت سموها إنه من هذا المنطلق ندعو مؤسساتنا الوطنية إلى أن تجعل من المرونة المؤسسية نهجًا متقدمًا في دعم المرأة، وبخاصة الأمهات العاملات ومن يحملن أمانة رعاية كبار المواطنين وأصحاب الهمم، من خلال سياسات وبرامج استباقية تراعي مسؤوليات الأسرة ومتطلبات العمل، وتضمن في الوقت ذاته استمرارية الأداء وكفاءة الإنتاج.
وأضافت أن المؤسسة التي تدعم الأسرة تدعم المجتمع، والتي تمنح المرأة مساحة متوازنة للعطاء تكسب طاقة مضاعفة في التنمية والابتكار والولاء المؤسسي.
وأكدت أن عطاء المرأة الإماراتية لا يقف عند حدود الوطن، فقد حملت ابنة الإمارات قيم الخير والتعايش والسلام إلى العالم، وشاركت في الدبلوماسية والعمل الإنساني والتنمية الدولية، وقدمت صورة مشرفة لوطن جعل الإنسان محور رسالته.
وأكدت أن شراكاتنا العابرة للحدود تمثل امتدادًا لقيم الإمارات، وتأكيدًا على أن تمكين المرأة بالنسبة لدولة الإمارات هو مهمة إنسانية وتنموية عالمية.
من جانبها، أكدت سعادة نورة خليفة السويدي، الأمين العام للاتحاد النسائي العام، أن الاتحاد يستلهم من توجيهات قائدة مسيرة المرأة الإماراتية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، صاحبة الرؤية الاستشرافية التي رسخت مكانة المرأة الإماراتية كـ “شريكة أصيلة” في مسيرة التنمية الشاملة، مسارًا متجددًا لعمله، ويمضي كمنصة رائدة بالتعاون مع كافة شركائه لترجمة هذه الرؤية إلى واقع ملموس يحلق بطموحاته نحو المستقبل.
وأوضحت أن شعار هذا العام “بنظهرالأقوى والأفضل” يأتي ليعكس إرادة لا تعرف التوقف عند الإنجاز، ويرسخ حقيقة أن إنجازات المرأة الإماراتية ليست مجرد قصص نجاح فردية، بل هي ثمرة منظومة وطنية متكاملة تتضافر فيها جهودها مع أخيها الرجل، وتتسع فيها دائرة أثرها المستدام من دفء الأسرة والمجتمع لتشمل ميادين الدبلوماسية والعمل الإنساني والتنموي العالمي.
وأضافت سعادتها أنه في هذه المناسبة نجدد العهد لقيادتنا الرشيدة ولسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” على مواصلة العمل الدؤوب والمخلص، لتبقى ابنة الإمارات كما عهدتها سموها دائمًا؛ وفية لقيمها، معتزة بهويتها الوطنية، ومبادرة في عطائها، وسنمضي معاً بروح الاتحاد وبشراكة مجتمعية ومؤسسات فاعلة، لنثبت للعالم أجمع أن المرأة الإماراتية في ظل الدعم الكبير الذي تحظى به قادرة دائمًا على أن تظهر الأقوى والأفضل، اليوم، وغدًا، وفي كل زمان.



