مؤسسة محمد بن راشد للمعرفة تطلق إصدارات متنوعة في معرض أبوظبي للكتاب

إطلاق إصدارات جديدة في الدورة الخامسة والثلاثين
كشفت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة عن مجموعة من إصداراتها الحديثة خلال مشاركتها في فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026. تشمل هذه الإصدارات مجالات أدبية مختلفة، مثل الرواية والنقد الأدبي وأدب الطفل، في إطار سعي المؤسسة المستمر لتعزيز اللغة العربية وإثراء المكتبة العربية بمختلف أنواع الإنتاج الفكري.
تنوع فكري يثري المحتوى العربي
تهدف المؤسسة من خلال هذه الإصدارات إلى دعم حركة الكتابة والنشر في المنطقة العربية، وتوفير مجموعة واسعة من المراجع النوعية للباحثين والمهتمين، إضافة إلى تشجيع القراءة بين مختلف فئات المجتمع وترسيخها كعادة يومية. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية المؤسسة لتعزيز المحتوى المعرفي العربي.
إصدارات أدبية متنوعة
شملت الإصدارات الأدبية رواية بعنوان “الهَاجِرة” للمؤلفة أسيل العزازمة، وكتاب “أرى ما أريد: الاتساق والانسجام في الخطاب الشعري العربي – محمود درويش نموذجاً” من تأليف هبة فوزان خلّاف. كما ضمت قائمة الإصدارات كتاب “أقنعة الذات في الرواية الإماراتية المعاصرة: قراءة تفكيكية في نماذج مختارة” للدكتور ليث سعيد الرواجفة، وكتاب “شعرية الحضور والغياب في الشعر الإماراتي المعاصر: قراءة تفكيكية في نماذج مختارة” للدكتورة أسماء رأفت عليان.
أعمال مميزة لأدب الطفل
في مجال أدب الطفل، قدمت المؤسسة مجموعة من الأعمال المتميزة والملهمة، من بينها قصة “عندما صمتت الألوان” من تأليف ورسوم أحمد البهلولي، و”كعكة بلا حساب” من تأليف مريم جمعة ورسوم عائشة بنت خليفة، و”نصف ليمونة” من تأليف لطيفة الكتبي ورسوم أسماء عوض، و”صياد العجائب” من تأليف هند الخوري ورسوم خديجة الموسوي. وتتيح هذه الأعمال للأطفال تجربة بصرية وفكرية مهمة تساهم في بناء شخصياتهم وتوسيع آفاقهم بأسلوب شيق وتفاعلي.
تصريحات رسمية حول المشاركة
أكد سعادة جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات (وام) على هامش معرض أبوظبي الدولي للكتاب، أن مشاركة المؤسسة تأتي في إطار حرصها على تعزيز حضورها في أبرز المحافل المحلية والدولية المختصة بتنمية المعرفة ودعم مسارات إنتاجها ونشرها. وأشار سعادته إلى أن معرض أبوظبي الدولي للكتاب يمثل إرثاً حضارياً ممتداً من زمن الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، “طيب الله ثراه”، معرباً عن فخر المؤسسة بشراكتها في الحفاظ على هذا الإرث ودعم استمراره عبر إثرائه كل عام بفعاليات ومبادرات ومنتجات جديدة ومبتكرة، تسهم في تمكين المجتمع وخاصة الجيل الشاب وتشجيعهم على الانخراط في مسارات الإبداع الفكري والابتكار المعرفي.



