مجلس سيدات أعمال دبي: انضمام 3 سيدات أعمال صينيات وزيارة مرتقبة لوفد صيني إلى الإمارة

أعلنت الدكتورة رجاء عيسى القرق، رئيسة مجلس سيدات أعمال دبي، عن انضمام ثلاث سيدات أعمال صينيات إلى عضوية المجلس، وذلك على هامش فعاليات “منتدى دبي للأعمال – الصين” الذي انعقد في مدينة شنجن الصينية. كما كشفت عن زيارة مرتقبة لوفد من مجلس سيدات أعمال الصين إلى دبي خلال الأسابيع المقبلة، معتبرة أن مشاركة المجلس في المنتدى تمثل فرصة لتوسيع الشراكات بين سيدات الأعمال من الجانبين، والبناء على الحضور الدولي للمجلس لفتح آفاق جديدة للتعاون التجاري وتبادل الخبرات.
تنامي حضور سيدات الأعمال الصينيات في المجلس
وأوضحت القرق، التي تتصدر قوائم أقوى سيدات الأعمال في العالم وتحتل المرتبة الأولى في المنطقة ضمن عدة تصنيفات، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات “وام” على هامش المنتدى الذي نظمته غرف دبي اليوم، أن حضور سيدات الأعمال الصينيات في المجلس يشهد نمواً مطرداً خلال السنوات الماضية. وأشارت إلى أن المشاركة ضمن وفد دبي تعزز مكانة المجلس وتتيح التواصل المباشر مع سيدات الأعمال الصينيات، معربة عن تطلعها إلى نقل العلاقات إلى مراحل أكثر تقدماً، والاستفادة من اللقاءات في اكتشاف فرص تجارية قابلة للمتابعة والتطوير.
تفاعل مباشر مع شركات صينية
وبيّنت القرق أن بعض ملامح هذا الاهتمام ظهرت خلال اللقاءات، إذ تواصلت معها ممثلات شركات صينية تعمل في مجالات مختلفة، بعد الاطلاع على عرض لأعمال مجموعتها العائلية، لبحث إمكانية التعاون. وطلبت منهن إرسال التفاصيل تمهيداً لربطهن بالمعنيين في المجموعة، مؤكدة أن نتائج التواصل لا تقتصر على ما يتحقق خلال أيام المنتدى، بل يمكن أن تتطور الفرص بعد الزيارة مع استمرار المتابعة وتبادل المعلومات. وأشادت بدور غرف دبي في تعزيز الحضور الخارجي لمجتمع الأعمال، وتنظيم المنتدى الذي يتيح التعريف ببيئة الأعمال في دبي وفرص تأسيس الشركات وتطوير أنشطتها، ويقرّب سيدات الأعمال من الشركاء المحتملين في السوق الصينية.
عضوية المجلس ومسيرته
وأفادت القرق بأن المجلس يضم نحو 500 عضوة، ويجمع في أنشطته بين تطوير القدرات المهنية والقيادية، وإتاحة فرص التعارف والتعاون، وتعزيز حضور سيدات الأعمال في مجتمعات الأعمال المحلية والدولية. وأوضحت أن عضوية المجلس متاحة للمواطنات والمقيمات، وكذلك المتقدمات من خارج دولة الإمارات، وتشمل صاحبات الأعمال والشريكات ورائدات الأعمال والموظفات والقيادات التنفيذية في القطاعين الحكومي والخاص، إلى جانب صاحبات العمل الحر من المستقلات المستوفيات للشروط.
وحول مسيرة المجلس، أوضحت القرق أن جهوده منذ تأسيسه عام 2002 بدأت بالتعريف بالمرأة الإماراتية أمام العالم، وإبراز أهدافها وإنجازاتها وما تحظى به من دعم القيادة للتعلم وتطوير قدراتها والمشاركة في المجتمع. وأشارت إلى أن المجلس نفذ خلال السنوات الأولى من 2002 إلى 2006 زيارات إلى دول مختلفة، قدم خلالها تجربة المرأة الإماراتية ودورها، قبل أن ينتقل إلى دعوة الوفود الدولية لزيارة دبي والاطلاع مباشرة على هذه التجربة وما تحقق فيها من إنجازات. وأضافت أنه استقبل وفوداً من أنحاء مختلفة من العالم، وأصبح جهة تقصدها الوفود الراغبة في التعرف إلى سيدات الأعمال في دبي والتواصل معهن، بما يعكس الحضور الذي بناه على امتداد مسيرته.
التدريب والتطوير وتجربة الإرشاد المهني
وأضافت القرق أن ترسيخ هذا الحضور ترافق مع التوسع في التدريب والتعليم وتأهيل العضوات، من خلال برامج تساعدهن على تطوير مهاراتهن ومواكبة التغيرات في بيئة العمل. وأشارت إلى أن المجلس بدأ الاهتمام بالتدريب في مجال الذكاء الاصطناعي قبل نحو أربع سنوات، وأكدت أن نقل الخبرة العملية يمثل جانباً مهماً من جهود المجلس، حيث استعرضت تجربة الإرشاد المهني التي أتاحت لبعض المشاركات مرافقتها في مقر العمل طوال اليوم، للتعرف إلى كيفية تنظيم العمل والاستعداد للاجتماعات وإدارتها.
وحول وجودها في العديد من القوائم التي تضم أقوى سيدات الأعمال، قالت القرق إن ظهورها في التصنيفات المهنية دفعها إلى مزيد من التعلم والتثقيف الذاتي والتفكير في المستقبل، وعزز حرصها على مراجعة أدائها وتطويره باستمرار، معتبرة أن التقدم يحمّل صاحبه مسؤولية المحافظة على مستواه والبناء عليه.




