محليات

اعتدال الأجواء يجذب العائلات لاستكشاف الطبيعة في الفجيرة والمنطقة الشرقية

اعتدال الأجواء يجذب العائلات لاستكشاف الطبيعة في الفجيرة والمنطقة الشرقية

تأثير الأمطار والطقس المعتدل على الوجهات الطبيعية

هطلت الأمطار وغمرت السحب السماء مما أحدث انتعاشاً في المواقع الطبيعية بإمارة الفجيرة ومناطق الساحل الشرقي، فاستقبلت الوديان والجبال والشواطئ أعداداً من الزوار الباحثين عن هواء منعش ومناظر هادئة.

نشاط العائلات والشباب في المساحات المفتوحة

مع انخفاض درجات الحرارة بعد هطول الماء، توجهت العائلات إلى الأماكن الخارجية خلال فترة العصر، حيث بسطت الأسر بساطها على العشب واستمتعت بالهواء الجبلي، بينما أطلق الأطفال طاقتهم في اللعب والجري في الساحات الواسعة، واستغل الشباب الفرصة للمشي على كورنيش الشواطئ والمسارات السياحية.

معالم الجذب في شيص وخورفكان والفجيرة

في منطقتي شيص وخورفكان برزت الجبال كوجهة مفضلة للزوار الذين يرغبون في مشاهدة المناظر الطبيعية والابتعاد عن ضجيج المدينة، بينما يشكل كورنيش خورفكان نقطة تجمع بفضل مرافقه وخدماته وإطلالته التي تجمع بين البحر والجبال، وأصبح شاطئ المظلات في الفجيرة مكاناً سياحياً جذاباً داخل المدينة، ويقدم كورنيش قدفع وسط المزارع الخضراء بديلاً لعشاق البحر، خصوصاً خلال ساعات العصر والمساء عندما تتحول الواجهات الساحلية إلى مسارات مناسبة للنزهات العائلية.

آراء الأسر حول الاستفادة من الطقس المعتدل

أكدت عدد من الأسر أن انخفاض الحرارة المصاحب للأمطار والغيم، والذي تزامن مع عطلة المدارس منتصف الفصل الأول ونهاية الأسبوع، مثّل فرصة مثالية للخروج من المنزل واستثمار الوقت في التنزه بعيداً عن المراكز التجارية، مشيرة إلى أن تنوع الخيارات بين الجبل والبحر والبر يسمح لكل أسرة باختيار الوجهة التي تفضلها، وأضافت أن المساحات المفتوحة توفر متنفساً للأطفال للعب والحركة وفرصة للكبار للمشي والاستمتاع بالطبيعة.

وأصبحت هذه المناطق المفتوحة أماكن للاسترخاء، حيث يشكل سوق الجمعة والمناطق المحيطة به نقطة توقف للمتنزهين أثناء تنقلهم بين مدن الفجيرة ومناطق الساحل الشرقي، ما يعكس ارتباط السكان بالطبيعة وتفضيلهم للوجهات المفتوحة كلما سادت الأجواء المعتدلة، إذ تتيح جغرافية الساحل الشرقي التنقل بين أكثر من بيئة خلال رحلة واحدة، من الجبال والوديان إلى البحر والبر.

وبهذا عادت الأجواء اللطيفة بعد الأمطار الحياة إلى العديد من المواقع الطبيعية، لتصبح فترة العصر موعداً يومياً مع الهواء الطلق وفسحة تجمع الناس في أحضان الطبيعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *