غرفة الشارقة تستعد لانطلاق الدورة العاشرة من مهرجان الذيد للرطب

استعدادات غرفة الشارقة لانطلاق المهرجان
أكملت غرفة تجارة وصناعة الشارقة جميع الترتيبات اللازمة لاستضافة النسخة العاشرة من مهرجان الذيد للرطب، التي تقام في مركز إكسبو الذيد خلال الفترة من 23 إلى 26 يوليو.
تأتي هذه النسخة بالتزامن مع مرور عشر سنوات على تأسيس الحدث الذي يُعدّ أحد أبرز الفعاليات الزراعية والتراثية في جدول الغرفة السنوي.
يشارك في المهرجان مزارعو النخيل من مختلف إمارات الدولة، بالإضافة إلى الأسر المنتجة ومنتجي الرطب، وجهات حكومية وشركات متخصصة في المجال الزراعي.
أهمية المهرجان وأهدافه
يُعتبر مهرجان الذيد للرطب من الفعاليات الاقتصادية والتراثية والزراعية التي تسعى الغرفة من خلالها إلى تعزيز اهتمام المزارعين بزراعة النخيل، وتحسين أساليب العناية بها، وتشجيع اعتماد التقنيات الحديثة لرفع جودة الإنتاج، ما يساهم في دعم الأمن الغذائي وتوسيع نطاق التنمية الزراعية المستدامة.
مسابقاته وفعالياته
يتضمن البرنامج الحالي مجموعة واسعة من المسابقات التي تُمنح فيها جوائز قيمة للفائزين، وتشمل مزاينة الرطب بأنواعها الفردية مثل الخنيزي والخلاص والشيشي، بالإضافة إلى فئتي نخبة الذيد العامة ونخبة الذيد الخاصة المخصصة للإمارات الشمالية.
كما تُنظم مسابقات للليمون المحلي، والتين الأحمر، وخريف الرطب الحديثة والقديمة من المنازل المخصصة حصراً للنساء، إلى جانب مسابقة مزاينة رطب الخريف للأطفال.
ترافق هذه المنافسات سلسلة من الفعاليات الثقافية والتراثية، وورش عمل متخصصة تتناول أساليب الزراعة الحديثة والعناية بشجرة النخيل، بهدف تحفيز الابتكار في الممارسات الزراعية وتشجيع تبنّي التقنيات الحديثة لرفع كفاءة الإنتاج المحلي وتحسين جودته.
تصريحات مدير عام الغرفة وجدول المنافسات
وأشار العوضي إلى أن الوصول إلى الدورة العاشرة للمهرجان يعكس نجاح النهج الذي تبنته الغرفة لتحويل الفعاليات المتخصصة إلى منصات مستدامة تسهم في إحداث أثر تراكمي إيجابي على القطاع الزراعي وتوطيد صلته بمسار التنمية المحلية.
وأضاف أن المهرجان بات على مر السنين مرجعاً موثوقاً للمزارعين والباحثين في مجال زراعة النخيل، وأداة فعّالة لربط الإنتاج المحلي بالأسواق، وداعماً رئيسياً للمنتجين في تطوير سلاسل القيمة المضافة لثمار الرطب والتمور.
ولفت إلى أن النسخة الحالية تتميز بتطبيق معايير تحكيم أكثر صرامة، وإضافة فئات مسابقات أوسع تستوعب جميع فئات المشاركين من مزارعي الإمارات إلى الأسر والأطفال، مما يرسخ البعد المجتمعي للحدث ويحول مدينة الذيد إلى وجهة اقتصادية وتراثية شاملة تعكس رؤية الشارقة للاستثمار الأمثل في الموارد الزراعية والحفاظ على التراث الأصيل.
وأكد العوضي أن الغرفة ستعمل على توسيع نطاق الفعاليات المصاحبة في السنوات القادمة، بهدف إنشاء بيئة داعمة تلبي طموحات مزارعي المنطقتين الوسطى والشرقية على المدى البعيد.
وتنطلق منافسات المهرجان يوم 23 يوليو بمسابقتي مزاينة رطب الخنيزي ومزاينة الليمون المحلي، لتستمر الفعاليات في 24 يوليو بمزاينة رطب الخلاص ومزاينة التين الأحمر.
ويشهد يوم 25 يوليو تنظيم مزاينة رطب الشيشي إلى جانب مسابقة خريف الرطب الحديثة والقديمة من المنازل المخصصة للنساء، على أن تُختتم الفعاليات في 26 يوليو بالإعلان عن أسماء الفائزين في مسابقتي نخبة الذيد العامة ونخبة الذيد الخاصة للإمارات الشمالية، بالإضافة إلى مسابقة مزاينة رطب الخريف للأطفال.



