جمارك دبي تكشف عن نجاح الممر الأخضر وتخطط لتكراره وإطلاق شراكات جديدة

تجربة الممر الأخضر ونتائجها
أكد مدير عام جمارك دبي الدكتور عبدالله بوسناد أن تجربة الممر الأخضر حققت نجاحاً ملحوظاً وأسهمت في تسهيل حركة البضائع عبر المنفذ الحدودي مع عمان، حيث تم تنفيذها بالتعاون بين منفذ حتا في دبي ومنفذ الوجاجة في الجانب العماني.
وأوضح أن المبادرة أدت إلى زيادة حجم التدفق التجاري عبر المنفذ بنسبة تقارب 175%، بالإضافة إلى رفع قيمة التبادل التجاري بين دولة الإمارات وسلطنة عمان.
الاستراتيجية الجديدة والاعتماد على التقنيات المتقدمة
خلال مشاركته في قمة الإعلام العربي التي اختتمت فعالياتها في دبي، أشار bosnad إلى أن الأيام القادمة ستشهد الإعلان عن شراكات ومبادرات جديدة تؤثر مباشرة على بيئة الأعمال، ولفت إلى أن جمارك دبي نجحت في خفض زمن التخليص الجمركي إلى نحو خمس دقائق.
كما كشف عن توجه كبير نحو استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لمعالجة المعاملات الجمركية بشكل أسرع بمجرد نضج هذه التقنيات، موضحاً أن ذلك سيضع الجمارك في مصاف الممارسات العالمية المتقدمة ويوافق التوجيهات الحكومية نحو التحول الرقمي.
وبين أن الاستراتيجية الجديدة ترتكز على تحسين تجربة المتعاملين وتوظيف الذكاء الاصطناعي وتقنية البلوك تشين لتسريع الإجراءات ورفع كفاءتها، مع استمرار العمل على خفض زمن التخليص إلى أقل من خمس دقائق مستقبلاً.
وأضاف أن جمارك دبي أتمت نحو 98% من المعاملات الجمركياً، بينما لا تحتاج سوى 2% منها إلى تدخل بشري، وهي تسعى أيضاً لتطوير العنصر البشري جنباً إلى جنب مع الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة.
المبادرات القادمة والشراكات المستقبلية
صرح bosnad بأن الهيئة تبحث مع عدد من الجهات والشركاء إمكانية إنشاء ممرات جمركية جديدة تدعم تدفق التجارة البينية وتشمل الصادرات والواردات، وذلك لمواكبة النمو المتواصل في النشاط التجاري للإمارة.
وأكد أن جمارك دبي مستمرة في بناء أنظمة داخلية وتطوير ممرات جمركية عبر المنافذ الجوية والبرية والبحرية لتعزيز بيئة الاستثمار ودعم سلاسل الإمداد، مشيراً إلى أن تجربة الممر الأخضر اعتمدت على تقليل الإجراءات إلى أدنى حد ممكن مع الحفاظ على معايير الأمن والسلامة للسلع.



