الرئيسيةمحلياتعاملون في القطاع الطبي ومواطنون: التأمين...
محليات

عاملون في القطاع الطبي ومواطنون: التأمين الصحي الوطني يعزز استدامة الرعاية وجودة الحياة

20/05/2026 09:23

أشاد عاملون في القطاع الطبي ومواطنون بقرار اعتماد منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي، مؤكدين أنها تعكس حرص القيادة على استدامة الرعاية الصحية والارتقاء بخدماتها، وتدعم الجهود الوطنية الهادفة إلى تحسين صحة الإنسان وجودة الحياة.

وأوضح هؤلاء أن المنظومة تسهّل الوصول إلى العلاج في المستشفيات الحكومية والخاصة، وتخفف الأعباء المالية عن المرضى وأسرهم. كما أن توحيد التأمين الصحي سيشكل نقلة نوعية في تطوير القطاع الصحي، ورفع كفاءة الخدمات، وتعزيز الرعاية الوقائية، ودعم التحول الرقمي والابتكار الطبي.

التزام راسخ ببناء مجتمع صحي

أكد الدكتور سهيل محمد كاظم أن الخطوة تبرهن على التزام الدولة الثابت ببناء مجتمع يتمتع بصحة أفضل، لافتاً إلى أن إعطاء الأولوية للرعاية الصحية الوقائية ورفاهية الأسرة وأنظمة الدعم المتكاملة سيكون له أثر إيجابي دائم على المجتمع. وأضاف أن اعتماد منظومة وطنية متكاملة في القطاع الصحي يعكس تخطيطاً مستداماً، ويضمن تنسيق الجهود الوطنية بما يخدم صحة الإنسان ويعزز جودة الحياة.

وقال الدكتور كيشان باكال: إن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، تعكس رؤية استثنائية تضع صحة الإنسان وجودة الحياة في صميم أولويات التنمية الوطنية في الإمارات. وأشار إلى أن اعتماد نظام وطني متكامل للرعاية الصحية والتأمين الصحي على مستوى الدولة يمثل خطوة استراتيجية محورية تعزز كفاءة القطاع الصحي واستدامته، وتضمن وصول جميع المواطنين إلى خدمات طبية متقدمة وعالية الجودة وفق أفضل المعايير العالمية.

وأكد باكال أن الاستثمار في الرعاية الوقائية والتحول الرقمي والابتكار الطبي وتكامل الخدمات الصحية، هي ركائز أساسية لبناء منظومة صحية أكثر جاهزية واستدامة للمستقبل.

رؤية مستقبلية لقطاع صحي مستدام

وصف الدكتور مهيمن عبدالغني إطلاق النظام الوطني المتكامل للرعاية الصحية والتأمين الصحي بأنه رؤية مستقبلية تعكس حرص القيادة الرشيدة على بناء منظومة صحية أكثر كفاءة واستدامة، تضمن حصول جميع المواطنين على خدمات صحية متطورة وفق أعلى المعايير العالمية. وأضاف أن المبادرة تعكس التزام الإمارات بتعزيز جودة الحياة وترسيخ مفهوم الرعاية الصحية الوقائية والاستباقية، إلى جانب تسريع وتيرة التحول الرقمي والابتكار الطبي في مختلف القطاعات الصحية.

وأوضح عبدالغني أن الخطوة ستعزز التكامل بين المؤسسات الصحية في الدولة، وترفع جاهزية القطاع الصحي لمواجهة التحديات المستقبلية، بما يدعم مكانة الإمارات نموذجاً عالمياً رائداً في تطوير أنظمة الرعاية الصحية المستدامة والمرتكزة على الإنسان.

وقال بخيت المقبالي: إن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان باعتماد منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي ليست غريبة على سموه، فهو صاحب يد بيضاء وقلب معطاء، ونحن محظوظون بقيادتنا الرشيدة. وأوضح أن قطاع الصحة في الدولة يحظى باهتمام كبير، حيث تقدم الرعاية الصحية الشاملة للمواطنين دون تحميلهم كلفة العلاج في المستشفيات الحكومية.

صحة الإنسان أولوية وطنية

أعربت نادية خميس محمد عن فرحتها باعتماد التأمين الصحي الوطني المتكامل للمواطنين في جميع إمارات الدولة، مؤكدة أن القرار يرسخ صحة الإنسان كأولوية وطنية، ويحد من الفروقات التي كان يلمسها بعض المرضى بسبب اختلاف نوع التأمين أو آلية الدفع أو الاشتراطات المرتبطة بالتغطية. وقالت: إن هذه المنظومة ستساعد كثيراً المرضى وأسرهم، خاصة من مروا بتجارب علاج في مستشفيات خارج إمارتهم.

وأكدت فاطمة الحمادي أن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة باعتماد منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي تعكس رؤية قيادية استباقية تضع صحة الإنسان وجودة حياته في مقدمة الأولويات الوطنية. وأوضحت أن القرار يمثل نقلة نوعية في مسيرة تطوير القطاع الصحي في الدولة، ويعزز كفاءة الخدمات الطبية واستدامتها وفق أعلى المعايير العالمية. وأضافت أن المنظومة الجديدة ستسهم في تعزيز العدالة الصحية، وضمان سهولة وصول المواطنين إلى خدمات علاجية ووقائية متطورة في مختلف إمارات الدولة، مؤكدة أن التركيز على التحول الرقمي والابتكار والرعاية الوقائية يعكس حرص القيادة على بناء نموذج صحي متكامل ومستدام.

وأكدت عائشة شاكر أن اعتماد المنظومة الوطنية المتكاملة للتأمين الصحي يجسد نهج الإمارات في الاستثمار بالإنسان وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، مشيرة إلى أن القرار يعزز جاهزية القطاع الصحي وقدرته على تقديم خدمات متطورة وشاملة تواكب النمو السكاني والتطورات الطبية العالمية. وأكد صالح شاكر أن اعتماد المنظومة يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها الدولة في بناء نظام صحي مستدام ومتكامل، قائم على توفير خدمات طبية عالية الجودة وفق أفضل المعايير العالمية.

مكرمة وطنية لكبار المواطنين والأسر

اعتبر عدد من كبار المواطنين أن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة باعتماد منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي للمواطنين تمثل مكرمة وطنية تعكس حرص القيادة الرشيدة على راحة المواطنين وصحتهم وجودة حياتهم. وقال سالم صالح الكعبي إن المبادرة تعكس حرص القيادة على توفير أفضل الخدمات الصحية للمواطنين، لافتاً إلى أن ما وصلت إليه الإمارات في المجال الصحي يدعو إلى الفخر والاعتزاز، لما يتميز به من تطور وجودة عالية وسهولة في الحصول على العلاج في مختلف إمارات الدولة.

ورفع المواطن علي حسن محمد الظهوري أسمى آيات الشكر والعرفان إلى القيادة الرشيدة، مؤكداً أن ما تقدمه دولة الإمارات للمواطنين، لا سيما في المجال الصحي، محل فخر واعتزاز لكل أبناء الوطن، خاصة كبار المواطنين الذين يحظون دائماً بالرعاية والاهتمام والتقدير. وقال الظهوري: إن هذه المبادرة الكريمة تعكس حرص القيادة على راحة المواطن وتوفير أفضل الخدمات العلاجية له في مختلف إمارات الدولة.

ورأت عائشة علي أن اعتماد المنظومة امتداد لما توفره الدولة لمواطنيها، لا سيما كبار المواطنين الذين أولتهم أهمية كبيرة تقديراً لجهودهم، مثمنة هذا الاهتمام من القيادة الرشيدة وتفقدها لحالتهم الصحية، والحرص على توفير سبل العلاج والوقاية. وشدد حميد الحتاوي على أن توحيد التأمين الصحي يمنح كبار المواطنين طمأنينة أكبر، ويجعل الوصول إلى العلاج والخدمات الطبية سلساً. وأشاد راشد خصاو بهذه المبادرة الوطنية، مؤكداً أنها تعكس النهج الإنساني والحرص الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لصحة المواطنين وراحتهم، خاصة كبار المواطنين والأسر، مشيراً إلى أن توحيد مظلة التأمين الصحي يمثل خطوة مهمة تعزز شعور المواطنين بالأمان والاستقرار.

أهم مميزات المنظومة

توفير رعاية صحية متكاملة: تسهم المنظومة في تقديم خدمات صحية شاملة للمواطنين تبدأ من الوقاية مروراً بالعلاج وصولاً إلى المتابعة الطبية المستمرة.

سهولة الوصول إلى الخدمات الصحية: تضمن المنظومة تسهيل حصول المواطنين على الرعاية الصحية في مختلف إمارات الدولة، من دون الحاجة إلى التعامل مع أنظمة تأمين مختلفة عند الانتقال من إمارة إلى أخرى.

تعزيز التحول الرقمي في القطاع الصحي: تدعم المنظومة ربط الخدمات الصحية رقمياً، من خلال ملف صحي موحد، ومواعيد إلكترونية، وتكامل بين المستشفيات والجهات الصحية.

التركيز على الوقاية: تعزز المنظومة مفهوم الرعاية الوقائية، بحيث لا يقتصر الدور على علاج المرض بعد حدوثه، بل يمتد إلى الحد من الأمراض والكشف المبكر عنها.

دعم الاستدامة والابتكار: تفتح المنظومة المجال أمام توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في التشخيص والعلاج وإدارة الخدمات الصحية، بما يعزز استدامة القطاع الصحي وجودة خدماته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *