الرئيسيةمحلياتجواهر القاسمي تؤكد أن حماية الإنسان...
محليات

جواهر القاسمي تؤكد أن حماية الإنسان قيمة إماراتية ثابتة لا تتزعزع

20/06/2026 09:00

أكدت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، أن دولة الإمارات وإمارة الشارقة تضعان حماية الإنسان وكرامته في صميم الالتزام الإنساني، معتبراً ذلك مبدأً لا يتبدل. وأوضحت أن سمو صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى وحاكم الشارقة، لا يتردد في تقديم الدعم للمتضررين، إذ يرى أن الإنسان هو الأساس المتين لتماسك المجتمعات وتقدم الحضارات.

الاحتفال باليوم العالمي للاجئين وإبراز دور الشارقة

وبمناسبة اليوم العالمي للاجئين، الذي يُصادف العشرين من يونيو من كل عام، أشارت سموها إلى أن الدعم المقدم من الشارقة حول العالم قد تحول إلى مشاريع مستدامة تعيد للمتشردين شعور الانتماء وتوفر لهم فرصة بناء حياة كريمة ومستقرة.

قيمة التفاصيل اليومية في حياة اللاجئين

وقالت: “بعض التفاصيل التي قد تبدو لنا عادية – منزل يضمنا، عائلة تمنحنا الاطمئنان، مدرسة يتعلم فيها الأولاد، طرق تُظهر لنا الوجهات – هي في الحقيقة نعم عظيمة ونعمة أمان لا يدرك قيمتها إلا من فقدها قسراً”.

الإنسانية كقيمة سامية تدفع إلى العطاء

تابعت سموها: “عند مواجهتنا لمعاناة إنسانية في أي مكان على الأرض، ندرك أن جوهر وجودنا يكمن في تعاطفنا المتبادل. هذه الفطرة التي خُلقنا عليها والقيمة السامية التي زرعت في نفوسنا تُشعل فينا العزم للوقوف إلى جانب من فقدوا أمانهم وأحلامهم. أطفال حملوا الخوف قبل أن يلعبوا، وشباب تركوا طموحاتهم على طرق النزوح، وأمهات وآباء تمسكوا بالأمل رغم قسوة الرحيل”.

التزام عالمي بأمان اللاجئين

وأشارت إلى أن احتفال العالم بيوم اللاجئ هو تجسيد للالتزام المشترك الذي يتجاوز الحدود، ساعياً لجعل هذا الكوكب أكثر أماناً لكل من اضطر إلى مغادرة وطنه نتيجة الصراعات. وأكدت أنه لا مبرر يمنع أي إنسان من حقه في الأمان، مع الإشارة إلى أن أكثر من مئة وخمسة عشر مليون شخص أجبروا على ترك بيوتهم بحثاً عن مأوى آمن.

اختتمت سموها بالدعوة إلى تحويل كل قصة لجوء إلى مسؤولية إنسانية تدفعنا إلى مزيد من العطاء: “من كل طفل حُرم من الأمان نستمد الدافع لحمايته وتمكينه. القيمة الحقيقية للعمل الإنساني لا تُقاس بالظهور بل بالأثر الذي يتركه في حياة الناس، وبالنيات الصادقة التي تدفعنا إلى مد يد العون دون انتظار مقابل. فكم من خير صُنع في الخفاء أعاد الأمل إلى القلوب، وكم من يد تمدّ بصمتها صُنعت فرقاً لا يُنسى في حياة إنسان”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *