غرف دبي وناسكوم توقعان اتفاقية لتعزيز الذكاء الاصطناعي المساعد ودعم الشركات الهندية

تفاصيل الاتفاقية الموقعة
أبرمت غرف دبي اتفاقاً مع الرابطة الوطنية الهندية لشركات البرمجيات والخدمات «ناسكوم» يهدف إلى تعزيز التعاون في قطاع الذكاء الاصطناعي المساعد ودعم توسع الشركات الهندية المتخصصة في هذا المجال داخل دبي.
أهداف التعاون وآلياته
وبموجب الاتفاق، سيعمل الطرفان على بناء شراكات استراتيجية بين الجهات الفاعلة في منظومة الابتكار المرتبطة بالذكاء الاصطناعي المساعد في كل من دبي والهند، بالإضافة إلى مشاركة الخبرات والمعرفة وتشغيل مبادرات مشتركة في هذا القطاع.
وتهدف الاتفاقية إلى تسهيل إقامة أعمال الشركات الهندية الناشطة في مجال الذكاء الاصطناعي المساعد والتقنيات العميقة في دبي، وتوفير منصة لربطها بشبكة الشراكات والابتكار المحلية، مع تنظيم فعاليات متخصصة وإطلاق برامج مشتركة لتعزيز التواصل بين المستثمرين ورواد الأعمال في البلدين.
تصريحات المسؤولين
وقال مدير عام غرف دبي، محمد علي راشد لوتاه، إن دعم دبي لتحول القطاع الخاص إلى الذكاء الاصطناعي المساعد يعد مبادرة رائدة عالمياً لتعزيز تنافسية مجتمع الأعمال وتحسين جاهزية الشركات لاستخدام التقنيات المتقدمة في اقتصاد المستقبل.
وأضاف لوتاه أن العمل يركز على توسيع مسارات التعاون والشراكات الدولية، خاصة مع الهند، لبناء إطار متكامل يشجع الشركات على اعتماد الذكاء الاصطناعي المساعد وتعزيز قدراتها الإنتاجية وفتح مسارات جديدة للفرص الاقتصادية، مما يعزز ريادة دبي في تطوير التقنيات المتقدمة وترسيخ اعتمادها في نماذج أعمال مختلف القطاعات.
دور ناسكوم واللجنة التنفيذية
وتتولى «ناسكوم» تمثيل مصالح قطاع التكنولوجيا في الهند، الذي تبلغ قيمته 315 مليار دولار، وتضم أكثر من 3500 شركة عاملة في مختلف القطاعات التقنية، بدءاً من الشركات الناشئة وصولاً إلى الشركات متعددة الجنسيات.
كما كانت غرف دبي قد شكلت، في يونيو الماضي، اللجنة التنفيذية للذكاء الاصطناعي المساعد، بهدف تسريع تبني تقنيات «Agentic AI» في القطاع الخاص بالإمارة وتعزيز جاهزية مجتمع الأعمال لمواكبة التحولات التقنية العالمية، بما يرسخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للاقتصاد الرقمي وصناعة المستقبل.
وتتولى اللجنة اعتماد المسارات المهنية التدريبية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي المساعد، وتصميم وإنشاء حاضنات لشركات الذكاء الاصطناعي المساعد الداعمة للتحول في دبي، ودعم تطور الشركات المتخصصة في تطوير واستخدام حلول هذه التقنيات، إلى جانب نشر المعرفة وبناء القدرات المؤسسية ضمن منظومة غرف دبي، ما يعزز تنافسية القطاع الخاص ويرسّخ ريادة دبي في تبني تقنيات المستقبل.



