الرئيسيةمحلياتميثاء الرميثي: تراث الإمارات بلغة معاصرة...
محليات

ميثاء الرميثي: تراث الإمارات بلغة معاصرة على المنصات الرقمية

20/09/2026 05:00

بدايات مرتبطة بالتراث

بدأت المخرجة والمصورة الإماراتية ميثاء عبدالله الرميثي رحلتها بالتركيز على تفاصيل التراث الإماراتي، ثم وسعت خبرتها من التصوير إلى الإخراج والسرد البصري، وصارت تنتج محتوى ثقافيًا يعرض الهوية المحلية بلغة عصرية تستهدف الأجيال الجديدة.

محتوى متنوع ومنصات رقمية

عبر منصاتها الرقمية قدمت الرميثي محتوىً يجمع بين الثقافة والتراث والهوية الإماراتية، مستخدمة لغة الصورة لمعالجة موضوعات الموروث المحلي بمعالجة بصرية حديثة، ساعية إلى جعل الثقافة أقرب للجمهور وخاصة الجيل الذي يعتمد المنصات الرقمية كمصدر رئيسي للمعرفة والتفاعل.

تكريم وتقدير في منتدى الإعلام العربي

تم تكريم الرميثي في منتدى الإعلام العربي بصفتها صانعة محتوى، في خطوة تعكس الحضور المتزايد للمحتوى الثقافي الإماراتي في المشهد الرقمي وتبرز قدرة جيل جديد من المبدعين على استغلال أدوات الصورة والمنصات الحديثة لحفظ الموروث ونقله بأساليب تتجاوز القوالب التقليدية.

وكانت بداية علاقتها بالصورة من بوابة التراث الإماراتي؛ فقد اختارت توثيق تفاصيل الموروث والحرف والبيئة المحلية بعدستها، وشكلت تلك البدايات الأساس لتطورها السردي قبل انتقالها إلى الإخراج وصناعة المحتوى الرقمي.

ومحتواها المتنوع يربط بين الثقافة والتراث والهوية الإماراتية، مستفيدًا من قوة الصورة في طرح موضوعات الموروث المحلي بمعالجة بصرية عصرية.

وتهدف من خلال هذا النهج إلى تقريب الثقافة من الجمهور، ولا سيما الجيل الجديد الذي أصبحت المنصات الرقمية جزءاً رئيسياً من مصادر معرفته وتفاعله مع المحتوى.

وشكلت مشاركتها في برنامج «صُنّاع المحتوى الثقافي» امتدادًا لهذه الرحلة الإبداعية، وأتاحت لها فرصة العودة إلى الجذور التي انطلق منها شغفها بالصورة، ولكن برؤية وأدوات جديدة.

وتسهم هذه التجربة في تطوير أساليب تقديم الموروث الإماراتي وإعادة سرد قصصه بما يتناسب مع لغة المنصات الحديثة ومتطلبات جمهورها.

وترى الرميثي أن صناعة المحتوى الثقافي لا تقتصر على استعادة الماضي أو توثيقه، بل تحمل مسؤولية إبقاء الهوية حاضرة ومتجددة في ذاكرة الأجيال، مؤكدة أن الأدوات الحديثة قادرة على منح القصص التراثية مساحة جديدة للوصول والتأثير عبر تقديمها بأساليب بصرية أكثر قربًا من اهتمامات الجمهور المعاصر.

وقالت الرميثي: «بدأت رحلتي مع الصورة من التراث، واليوم أواصلها من خلال صناعة المحتوى الثقافي؛ لأروي قصص هويتنا الإماراتية بلغة بصرية معاصرة، تحفظ أصالتها وتقرّبها من الجيل الجديد. فالثقافة بالنسبة لي ليست شيئاً من الماضي، بل قصة مستمرة نحن مسؤولون عن روايتها بطريقتنا».

ويأتي تكريم الرميثي في منتدى الإعلام العربي ليسلط الضوء على تجربة إماراتية اختارت أن تجعل من الصورة جسراً بين الموروث والمنصات الجديدة، وأن تقدم التراث لا بوصفه مادة محفوظة في الذاكرة فحسب، بل باعتباره حكاية حية قابلة لإعادة الاكتشاف وإعادة السرد بأدوات كل جيل.

وتنسجم هذه التجربة مع تنامي دور صناع المحتوى الإماراتيين في تقديم الإرث المحلي إلى الجمهور بأساليب رقمية مبتكرة، إذ أظهرت تجارب إعلامية وثقافية حديثة أن الصورة والمنصات الرقمية أصبحت من أبرز الأدوات القادرة على تقريب الحرف والعادات والقصص المحلية من جمهور أوسع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *