الرئيسيةمحلياتبلدية دبي: الذبح العشوائي خطر على...
محليات

بلدية دبي: الذبح العشوائي خطر على الصحة العامة وبيئة خصبة للآفات

حذرت بلدية دبي من ممارسة الذبح العشوائي خارج المقاصب المعتمدة في الإمارة، مؤكدة أن هذه الممارسة تمثل خطراً مباشراً على الصحة العامة وتسهم في انتشار الآفات والحشرات داخل الأحياء السكنية. ونبهت البلدية من الاعتماد على القصابين المتجولين وغير المرخصين.

تحذير من مخاطر الذبح في المنازل والمساكن العمالية

أوضحت بلدية دبي، خلال محاضرة توعوية نظمتها بعنوان “سلامة أضحيتك وقاية من الآفات وضمان لغذاء سليم”، أن الذبح العشوائي في المنازل أو مساكن العمال يتسبب في العديد من المخاطر، أبرزها التخلص من الأحشاء ومخلفات الذبح بطريقة خاطئة في الأماكن المكشوفة، مما يحولها خلال ساعات قليلة إلى بيئة خصبة لتكاثر الذباب. كما أن روائح الدم والتحلل تجذب آفات أخرى مثل الصراصير والفئران والجرذان من المناطق المجاورة إلى داخل الأحياء.

غياب التخلص السليم من النفايات العضوية

أشارت البلدية إلى أن المواقع العشوائية تفتقر إلى التخلص السليم من النفايات العضوية، وهو ما يتوفر في المقاصب المعتمدة، مما يؤدي إلى تشبع التربة والأرضيات بالسوائل العضوية الناجمة عن الذبح وتكوّن بؤر رطبة تتكاثر فيها الحشرات. وأوضحت أن بقاء هذه المخلفات مكشوفة لفترات طويلة يزيد من انبعاث الروائح التي تستقطب المزيد من الآفات.

تفاقم المشكلة مع ارتفاع درجات الحرارة

وبينت بلدية دبي أن المشكلة تتفاقم مع ارتفاع درجات الحرارة، حيث يتسارع تحلل المخلفات وتتضاعف أعداد الذباب واليرقات، مما يسهم في تحويل مواقع الذبح العشوائي إلى بؤر يصعب السيطرة عليها.

المقاصب المعتمدة الخيار الآمن

أكدت البلدية أن جميع هذه الآفات تعتبر ناقلات للأمراض، مثل التسمم الغذائي وبكتيريا السالمونيلا وغيرها. لذلك، فإن الذبح داخل مقصب دبي المعتمد هو الخيار الآمن الذي يحمي المجتمع ويمنع انتشار الآفات وتكاثرها. وأشارت إلى وجود 5 مقاصب موزعة في مناطق مختلفة من الإمارة، تضم أطباء بيطريين يقومون بالكشف البيطري قبل الذبح وبعده، مما يضمن سلامة الذبائح وصلاحيتها للاستهلاك البشري. كما يعمل في هذه المقاصب فنيون متخصصون وقصابون مؤهلون لخدمة المتعاملين وإعداد وتجهيز الذبائح في بيئة نظيفة وآمنة، وفق أعلى المعايير.

خدمات ذكية لطلب الذبائح

ذكرت بلدية دبي أنه تم توفير إمكانية طلب الذبائح المجهزة والمطابقة للمعايير الصحية للمتعاملين عبر 3 تطبيقات ذكية معتمدة، هي: تطبيق “العنود”، وتطبيق “شباب الفريج”، وتطبيق “المرعى – تركي سابقاً”، وذلك من دون الحاجة لزيارة المقصب أو سوق المواشي، حيث تصل الذبائح إلى باب منزل المتعامل.

وبينت البلدية أنها تطبق رقابة صارمة على القصابين المتجولين، وتفرض عليهم غرامات في حال ضبطوا يمارسون الذبح العشوائي، وذلك في إطار حرصها الدائم على صحة وسلامة أفراد المجتمع عبر منظومة رقابية متكاملة وفق أفضل المعايير والممارسات المحلية والإقليمية والعالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *