الرئيسيةمحلياتإعلاميون: البودكاست يرسخ مكانته كمنصة للحوار...
محليات

إعلاميون: البودكاست يرسخ مكانته كمنصة للحوار المتخصص

21/07/2026 23:00

حرية الطرح والإبداع

أكدت صفية الشحي مدير إدارة التميز في الاتصال المؤسسي بهيئة المعرفة والتنمية البشرية ومقدمة بودكاست “دبليو كاست” أن البودكاست يوفر مساحة واسعة للإبداع وحرية التعبير يصعب على المؤسسات الإعلامية الرسمية توفيرها بالقدر نفسه نظراً لطبيعة العمل المؤسسي وما يفرضه من ضوابط وإجراءات. وأوضحت أنه يمنح صناع المحتوى فرصة لإطلاق مشاريع شخصية تعكس أفكارهم ورؤاهم وتمكنهم من إيصال رسائل مؤثرة تسهم في تعزيز الوعي والسلوك المجتمعي. وأشارت إلى أن نجاح أي بودكاست يرتبط بجودة المحتوى وحسن اختيار الضيوف وإدارة الحوار بما يلامس اهتمامات الجمهور بالإضافة إلى اختيار المنصات المناسبة للوصول إلى الفئات المستهدفة، وأن تأثير البودكاست لا يقتصر على فئة الشباب بل يمتد إلى مختلف شرائح المجتمع متى ارتبط بقضايا تهم الناس ويقدم قيمة حقيقية.

ثقة الجمهور عبر الحوار المطول

قال الإعلامي جمال الملا مقدم وصانع محتوى “بودكاست قصص” عبر منصة “عرب كاست” إن كاست” أن البودكاست نجح في بناء علاقة مختلفة مع الجمهور تقوم على المصداقية والحيادية والقرب من الناس. وأوضح أن طبيعة الحوارات المطولة تمنح الضيوف مساحة أوسع لاستعراض أفكارهم وتجاربهم بعيداً عن الاختصار ما عزز ثقة الجمهور بالمحتوى وأسهم في استقطاب شريحة واسعة من المتابعين لا سيما الشباب والبالغين بفضل الأسلوب المختلف في تقديم المعلومات والقصص. وأشار إلى أن هذا المجال لا يزال بحاجة إلى إنتاج محتوى موجه للمراهقين باعتبارهم الأكثر متابعة لمنصات الفيديو القصير و”يوتيوب” ما يستدعي تطوير برامج تتناسب مع اهتماماتهم وطبيعة استهلاكهم للمحتوى الرقمي.

تكامل إعلامي

أكدت الإعلامية زينب الطائي مقدمة بودكاست “ريو وزينب” أن البودكاست يشكل رافداً للإعلام التقليدي ضمن منظومة إعلامية متكاملة موضحة أن أبرز ما يميزه هو إتاحة الوقت الكافي لمناقشة الأفكار والقضايا بعمق بعيداً عن القيود الزمنية التي تحكم كثيراً من المنصات الإعلامية. وقالت إن البودكاست استطاع الاقتراب من الجمهور لأنه انطلق من الواقع عبر تجارب وقصص إنسانية قُدمت بلغة بسيطة وعفوية ما عزز ارتباط المتابعين به. وأكدت أن الجمهور قد يتجاوز بعض الجوانب الفنية لكنه لا يتسامح مع ضعف المحتوى معتبرة أن جودة المضمون وقيمة الفكرة هما الأساس في نجاح أي بودكاست كما أسهم استخدام اللغة القريبة من الناس سواء باللهجات المحلية أو بأسلوب حواري عفوي في توسيع قاعدة المتابعين. ولفتت إلى أن البودكاست لم يعد موجهاً لفئة عمرية محددة بل أصبح يقدم محتوى متخصصاً في مجالات الأسرة والاقتصاد والصحة والتعليم وغيرها مما يعكس تطوره كإحدى المنصات الإعلامية المؤثرة ويعزز حضوره المتنامي في المشهد الإعلامي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *