جامعة الشارقة تحافظ على الصدارة المحلية وتستقر في المرتبة 247 عالمياً بتصنيف يو إس نيوز

الترتيب المحلي والعالمي
حافظت جامعة الشارقة على موقعها الأول بين مؤسسات التعليم العالي داخل الدولة للعام الثالث على التوالي، وفق تصنيف «يو إس نيوز – U.S. News» لأفضل الجامعات على مستوى العالم للعام الدراسي 2026‑2027. وحلت الجامعة في المركز 247 عالمياً، وفي المرتبة 57 على صعيد قارة آسيا، وذلك ضمن أكثر من مائة دولة شملها التقييم الذي يستند إلى ثلاثة عشر مؤشراً تقيس الأداء البحثي والسمعة الأكاديمية على الصعيدين العالمي والإقليمي.
تميز التخصصات
جاء هذا الإنجاز مدعوماً بتقدم ملحوظ في عدد من التخصصات التي تطرحها الجامعة. فقد احتل تخصص العلوم والتقنيات البيئية المستدامة المركز التاسع عالمياً، بينما جاء تخصص “الطاقة والوقود” في المركز السابع والعشرين عالمياً. وتخصص الهندسة حلّ في المرتبة السابعة والسبعين عالمياً، إلى جانب مراكز متقدمة لتخصصات مثل الهندسة الكيميائية، والطب الإكلينيكي، والهندسة الكهربائية والإلكترونية، والكيمياء الفيزيائية، وعلم الأدوية والسموم.
تصريحات المسؤول
قدّم مدير جامعة الشارقة، الدكتور عصام الدين عجمي، تهنئته إلى سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، نائب حاكم الشارقة ورئيس جامعة الشارقة، على هذا الإنجاز الذي يعكس مكانة الجامعة الرائدة إقليمياً وعالمياً. وأوضح الدكتور عجمي أن بقاء الجامعة في صدارة مؤسسات الدولة للعام الثالث على التوالي في هذا التصنيف المرموق هو ثمرة لرؤية سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي وحرصه المستمر على رفع مستوى البحث العلمي والتعليم الجامعي إلى أعلى المعايير العالمية.
وأضاف أن التقدم الواضح الذي حققته الجامعة في تخصصات مثل العلوم البيئية المستدامة، والطاقة والوقود، والهندسة، يجسّد نجاح استراتيجية الجامعة التي تهدف إلى ترسيخ أسس البحث العلمي التطبيقي، ويعزز التزامها بقضايا الاستدامة والتنمية البيئية بما يتماشى مع توجهات دولة الإمارات في هذا المجال، ويترجم رؤية رئيس الجامعة في جعل جامعة الشارقة منصة علمية تخدم المجتمع وتسهم في إنتاج المعرفة على الساحة الدولية.
أهمية التصنيف
يُصنّف تصنيف «يو إس نيوز» لأفضل الجامعات العالمية من بين أبرز التقييمات الأكاديمية المعتمدة دولياً؛ إذ يشمل نسخته الحالية آلاف المؤسسات التعليمية من الولايات المتحدة وأكثر من مائة دولة حول العالم، ويعتمد على ثلاثة عشر مؤشراً تقيس الإنتاج البحثي والسمعة الأكاديمية على المستويين العالمي والإقليمي. ويجذب هذا التصنيف اهتماماً واسعاً من الطلبة والباحثين والمؤسسات الأكاديمية حول العالم، نظراً لدوره كأداة مرجعية لقياس جودة التعليم العالي وتنافسية الجامعات على المستوى الدولي.



