الرئيسيةمحلياتالشاشة أرخص مخيم صيفي: تحديات الأسر...
محليات

الشاشة أرخص مخيم صيفي: تحديات الأسر في دبي والحلول المقترحة

22/07/2026 01:00

الشاشة كأرخص خيار صيفي

أرخص مخيم صيفي يمكن للأب أن يوفره لأبنائه هو الشاشة، فهي مفتوحة طوال اليوم وتستوعب الجميع دون حاجة إلى مواصلات، ولا تفرض على الأب دفع ثمانمائة درهم عن كل طفل أسبوعياً. ثم يُقال له ببساطة: أبعد أبناءك عنها! حسناً.. إلى أين؟

في الواقع، الأسرة لا تختار الشاشة دائماً؛ parfois تختارها الفاتورة عنها. قد تتحمل كلفة طفل واحد، لكن المبلغ يرتفع إلى ألفين وأربعمائة درهم لثلاثة أبناء في أسبوع واحد. نطالب الأب بتوفير بديل، ثم نضع هذا البديل خارج إمكاناته المالية.

الطلب المتفوق على مخيمات صيف دبي

تلقى «مخيم صيف دبي» نحو أربعة آلاف وسبعمئة طلب تسجيل، بينما لم تتسع مقاعده إلا لنحو ألف طفل فقط. للمُنظمين عذرهم، فهم يشيرون إلى حدود المكان وضرورة الحفاظ على السلامة دون تنازل. لكن السؤال يبقى: أين ذهب آلاف الأطفال الذين لم يجدوا مقعداً؟

الجواب هو المخيم الذي لا يمتلئ أبداً: الشاشة. المخيم الخاص يطلب من الأب أن يدفع، بينما المخيم المدعوم يخبر الطفل بأن العدد قد اكتمل. وبين السعر والمقعد، لا يبقى للأسرة سوى الخيار الثالث. عندها يتحول السؤال من “ما الأفضل؟” إلى “ما الذي بقي متاحاً؟

استغلال المرافق المدرسية والرياضية كحل

المكان موجود أصلاً: مدارس تُغلق صيفاً، ومسابح وصالات وملاعب تبقى معطلة. إذا أعطينا المعلم إجازته وفتحنا المنشآت لأصحاب الاختصاص، فإن المسبح لا يصنع سبّاحاً وحده؛ المدرب هو من يحقق ذلك. وقد فعلنا ذلك من قبل، حيث فتحت dozens of schools and complexes مرافقها للمجتمع بعد الدوام. نحن لسنا أمام اختراع جديد، بل تجربة قائمة تحتاج إلى أن تمتد إلى الصيف فقط.

هذه المنشآت تديرها مراكز رياضية رائدة، وينطبق الأمر نفسه على الفنون والعلوم والمهارات. الطفل في العطلة لا يحتاج إلى من يملأ وقته، بل إلى من يكتشفه. ليس المطلوب أن يعود بشهادة حضور وصورة جماعية، بل بقدرة لم تكن لديه: يسبح، أو يلعب السلة أو التنس، أو يجد في نفسه موهبة لم ينتبه إليها.

وبالتعاون مع البرامج الصيفية القائمة، يمكن توفير مقاعد مدعومة ومنح الإخوة خصماً حقيقياً، حتى يصل البديل إلى كل مدينة ولا تصبح الفرصة امتيازاً لمن يستطيع دفع ثمنها.

قبل أن نطلب من الأسرة إغلاق الشاشة، يجب أن نفتح لها باباً قريباً يمكنها تحمّل كلفته. فحين تُغلق المدرسة أبوابها صيفاً، لا يبقى مفتوحاً إلا المخيم الذي لا يقول لطفل: اكتمل العدد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *