الرئيسيةمحلياتبرنامج «شباب الطاقة النظيفة» يعزز معرفة...
محليات

برنامج «شباب الطاقة النظيفة» يعزز معرفة الشباب بالاستدامة والطاقة المتجددة

22/08/2026 23:00

أهداف البرنامج وتأثيره

أثنى المشاركون في الدورة السادسة من برنامج «شباب الطاقة النظيفة» الذي نظمه مركز الاستدامة والابتكار التابع لهيئة كهرباء ومياه دبي على ما قدمه البرنامج من تعزيز للمعرفة النظرية والمهارات العملية في مجال الاستدامة والطاقة المتجددة، وإطلاعهم على أحدث الابتكارات التقنية في هذا القطاع.

آراء المشاركين

قال سيف علي البلوشي إنه اكتسب فهمًا أعمق لأنظمة الطاقة الشمسية وتخزينها بالبطاريات والحلول الذكية للطاقة، وطور مهاراته في التفكير المستدام والعمل الجماعي، وربط النظرية بالتطبيق عبر ورش عمل وزيارات ميدانية لمجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية ومركز الاستدامة والابتكار ومعرض الشراع، مما زاد اهتمامه بالطاقة النظيفة.

ذكرت ريم علي الشميلي أنها كانت ترى الاستدامة تقتصر على قطاع الطاقة قبل المشاركة، والآن تدرك أنها جزء أساسي من كل جوانب الحياة، وأن البرنامج غير طريقة تفكيرها وجعل هدفها تصميم حلول هندسية مبتكرة تجمع التكنولوجيا والاستدامة لمستقبل أكثر استدامة.

قالت سارة خلفان الشامسي إنها تؤمن أن مستقبل الوظائف مرتبط بالاستدامة والطاقة النظيفة، وانضمت إلى البرنامج لتبني معرفتها الآن، ورأت أن المشاركة خطوة صغيرة قد تفتح آفاقاً مستقبلية، وأضافت أن البرنامج وسع رؤيتها للاستدامة وجعلها تدرك أنها تتضمن قرارات يومية وتقنيات تحدث فرقاً حقيقياً.

ذكر راشد أحمد الملا أن معرفته بأحدث تقنيات الطاقة النظيفة توسعت، وتعلم كيفية تقييم الحلول المستدامة وربطها بالتطبيقات العملية في قطاع الطاقة، وأدرك أن الاستدامة ليست مجرد توجه بيئي بل منظومة متكاملة تجمع الكفاءة والابتكار والجدوى الاقتصادية، وأن للشباب دوراً مهماً في تسريع الانتقال للطاقة النظيفة.

قالت أنوار بدر الحبسي إن مشاركتها في البرنامج ساعدتها على تحديد اتجاهها المهني في الاستدامة والابتكار، واكتسبت خلالها معلومات قيّمة وتجارب تفاعلية حول الطاقة النظيفة والتكنولوجيا أوضحت لها مجالات شغفها المهني والمعرفي.

ذكرت مريم عبدالرحمن جمعة أنها شاهدت عن قرب كيف تتحول التقنيات الحديثة إلى حلول عملية على أرض الواقع، مما عزز قدرتها على تحليل التحديات البيئية بعمق، وأتاح لها البرنامج التفاعل مع خبراء ومهتمين بالاستدامة، ورسخ مهاراتها في التواصل والعمل المشترك، وعمق وعيها بالمسؤولية المشتركة لدعم الطاقة النظيفة.

قالت الهنوف راشد القايدي إن البرنامج أعاد تشكيل رؤيتها للاستدامة والطاقة النظيفة، وعزز إيمانها بأن الابتكار هو محرك التغيير الحقيقي، وتمكين الشباب بالعلم والخبرة أساسي لبناء مستقبل مشرق ومستدام، مضيفة أن التجربة ستبقى علامة فارقة في مسيرتها ودافعاً لمواصلة التعلم والمساهمة في حلول مستدامة ذات أثر حقيقي في المجتمع.

قالت علياء محمد أحمد إنها هدفت من مشاركتها لاكتشاف مجال الاستدامة عن قرب وفهم تأثيره على الحياة العملية والمهنية، وتطمح لتوسيع معرفتها واستكشاف فرص مستقبلية فيه، لأنها ترى أن الاستدامة أصبحت أسلوب حياة وليس مجرد خيار.

الرؤية المستقبلية والتزامات دبي

أكد المشاركون أن مركز الاستدامة والابتكار يعمل كمنصة وطنية وعالمية لتمكين الشباب ورفع جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، وتعزيز مساهمتهم الفعّالة في تحقيق استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 واستراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي، التي تهدف إلى إنتاج كامل الطاقة من مصادر نظيفة بحلول عام 2050.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *