الشاب الإماراتي راشد الكعبي يسعى لترسيخ الهجن كرياضة عالمية عبر منصات التتويج

البدء والطموحات
الشاب الإماراتي راشد عبدالله الكعبي، البالغ من العمر عشرين عاماً، هجّان ومالك إبل، يشارك في شتى مهرجانات وسباقات وبطولات الهجن المحلية والخليجية، محقّقاً مراكز متقدمة، مؤكداً أن خوضه غمار سباقات الهجن – باختلافها – جاء بما يمتلكه من خبرة وإمكانات، وحرصاً على تجسيد روح الأصالة والانتماء للموروث الوطني في أبهى صوره، آملاً بأن تصبح رياضة الهجن جزءاً من المنظومة الرياضية الدولية، الأمر الذي من شأنه أن يعزز حضورها أيضاً في المحافل القادمة。
المشاركات والإنجازات
وفي حديثه مع «البيان» أوضح راشد عبدالله الكعبي مشاركاته المتعددة في مهرجانات الهجن، التي تنشر السعادة والفرح لدى جميع المشاركين فيه، حيث توفر التلاحم والتآلف بين ملاك الهجن، إلى جانب مشاركاته الاستثنائية في سباقات الهجن، وإحرازه وباقتدار مراكز متقدمة، حيث تحقيق النجاحات، والصعود إلى منصات التتويج، ومعانقة الناموس في مهرجانات الهجن.
ومن أبرز تلك السباقات مهرجان العين لسباقات الهجن، وبطولة الماسترز في الوثبة، ومهرجان المرموم التراثي، ومهرجان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لسباقات الهجن العربية الأصيلة، إضافة إلى مشاركته في بطولات تم تنظيمها في إمارة عجمان، أما عن مشاركاته الخليجية فتمثلت في بطولات عدة كانت في المملكة العربية السعودية وقطر، مؤكداً بمواصلة سلسلة الإنجازات في سباقات الهجن، حيث التنافس الشريف والروح العالية، وإضافة نجاح جديد لرياضة الهجن التراثية. وأضاف راشد الكعبي: «أجتهد دائماً خلال مشاركتي في أي مسابقة وبطولة إلى تقديم أفضل ما لدي، والمنافسة على المراكز الأولى، وحصد ميدالية ترفع اسم الإمارات عالياً، لا سيما أن قيادتنا الرشيدة تسعد بمشاركات الشباب في هذه الرياضة التراثية، بل إن مثل هذه المشاركات تمنحنا كوننا فئة شباب خبرة ثمينة، من خلال الاحتكاك بغيرنا من الشباب الأكثر خبرة، فرياضة الهجن – وبلا مبالغة – رسخت حضورها على خريطة السباقات التراثية في دولة الإمارات».
الدعم القيادي والرؤية المستقبلية
كما أشاد الكعبي بالدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة برياضة الهجن، وهو في حد ذاته يمثل خطوة نوعية، تعكس المكانة التي وصلت إليها هذه الرياضة، وال intérêt الدائم بالحفاظ على الموروث الثقافي والرياضي لدولة الإمارات، وصونه وتعزيزه بين الأجيال الجديدة.



