برنامج "تآلف" لمؤسسة الجليلة يقدم دعماً لـ 9854 من الأسر ومقدمي الرعاية منذ انطلاقه

أسهمت مؤسسة الجليلة، التي تضطلع بدور محوري في ترجمة رؤية “دبي الصحية” إلى واقع ملموس، في تقديم الدعم لـ 9854 من أولياء الأمور والمعلمين ومقدمي الرعاية منذ إطلاق برنامج “تآلف” في عام 2013. ويركز البرنامج على تزويد هذه الفئات بالمعارف والمهارات اللازمة لفهم احتياجات أصحاب الهمم، ومساعدتهم على تطوير قدراتهم وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
تدريب الوالدين لدعم التنوع العصبي
وفي إطار برنامج “تدريب الوالدين”، الذي جرى تنظيمه مؤخراً بالتعاون مع “عيادات سيج” تحت عنوان “فهم ودعم التنوع العصبي”، تمكنت المؤسسة من مساعدة والدة شاب يبلغ من العمر 19 عاماً، شخص باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، على فهم احتياجات ابنها بصورة أعمق. كما مكنها البرنامج من دعمه في تنمية مهاراته بما يضمن له اتخاذ قراراته باستقلالية.
حالات متنوعة تحت مظلة الدعم
وتناول البرنامج التدريبي، الذي يعكس تكامل محاور الرعاية والتعلم والاكتشاف والعطاء، عدداً من الحالات المتنوعة ضمن إطار “تآلف”، شملت اضطراب طيف التوحد، وصعوبات التعلم، واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه. وهدفت هذه الجهود إلى تزويد الأسر بالمعرفة اللازمة لمساندة أبنائها بكفاءة وفاعلية.
شهادة أم: مساعدة حقيقية في مرحلة مفصلية
وعبرت أندريا سيمينغتون، والدة الشاب، عن شكرها لمؤسسة الجليلة وفريق “تآلف” على الدعم الذي قدم لها ولأسرتها. وأكدت أن البرنامج ساعدها على فهم احتياجات ابنها بشكل أعمق، وزودها بالمعرفة والمهارات التي مكنتها من دعمه وفقاً لمتطلباته. وأضافت أنه مع دخول نجلها المرحلة الجامعية، أصبحت أكثر وعياً بأهمية تحقيق التوازن بين مساندته ومنحه المساحة اللازمة لتحمل مسؤولياته.




