الرئيسيةمحلياتانطلاق مهرجان الذيد للرطب 2026 في...
محليات

انطلاق مهرجان الذيد للرطب 2026 في دورته العاشرة

24/07/2026 13:02

انطلاق المهرجان وفعاليات الافتتاح

بدأت فعاليات النسخة العاشرة لمهرجان الذيد للرطب، التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة الشارقة وتستضيفها أرض معرض الذيد، وتستمر حتى السادس والعشرين من يوليو الجاري. تُعتبر هذه النسخة استثنائية لأنها تحتفل بمرور عشر سنوات على انطلاق المهرجان الذي أصبح من الفعاليات الزراعية والتراثية البارزة في جدول الغرفة السنوي.

يشارك مزارعي النخيل البارزين ومنتجي الرطب من جميع إمارات الدولة، إلى جانب جهات حكومية وشركات متخصصة في الزراعة والأسر المنتجة.

افتتح المهرجان مساء أمس سعادة عبد الله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وذلك بحضور الشيخ أحمد بن Abdullah بن سالم القاسمي والدكتور محمد سلمان الحمادي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنوع الغذائي في وزارة التغير المناخي والبيئة.

كما حضر الافتتاح سعادة محمد أحمد أمين العوضي، مدير عام الغرفة، ومحمد مصبح الطنيجي، المنسق العام للمهرجان، بالإضافة إلى رؤساء مجالس البلديات في المنطقتين الوسطى والشرقية وعدد من المسؤولين وممثلين عن الجهات الحكومية والشركات الزراعية المشاركة.

تجول الحضور في أروقة المهرجان وشاهدوا أصناف الرطب والفواكه المحلية التي يعرضها المزارعون، واستمعوا إلى شرح حول أساليب رعاية النخيل وتعزيز الإنتاجية. كما تابعوا بعض المسابقات والعروض التراثية التي رافقت الافتتاح، مما أضفى على الفعالية طابعاً ثقافياً يبرز الصلة بين التراث الزراعي وهوية مدينة الذيد.

التكريمات والشراكات

كما شهد الحفل تكريم الفائزين في مسابقات اليوم الأول، بالإضافة إلى تكريم الجهات الراعية والداعمة والشركاء نظير مساهماتهم في نجاح المهرجان وتحقيق أهدافه.

وأكد سعادة عبد الله سلطان العويس أن هذه الإنجازات تجسد ترجمة عملية لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، visant إلى تحويل المنطقتين الوسطى والشرقية إلى مركز حيوي للثروة الزراعية والأمن الغذائي، مع دعم المزارعين وإبراز مكانة النخيل كجزء أصيل من الهوية الوطنية.

وأكد سعادة محمد أحمد أمين العوضي أن غرفة الشارقة تسعى إلى تطوير أدوات الدعم الموجهة للمزارعين والشركات المتخصصة، وتحويل الفعالية إلى منصة توعوية واستثمارية تجمع بين التكنولوجيا الزراعية الحديثة والممارسات التقليدية المستدامة، مما ينعكس إيجاباً على إنتاجية المزرعة المحلية ويدعم رواد الأعمال والأسر المنتجة في المنطقة.

برنامج المسابقات والفعاليات

وأوضح محمد مصبح الطنيجي أن الدورة العاشرة تشهد زيادة في المشاركة المجتمعية، وهو ما تجلى في النجاح اللافت لمسابقة “بشارة القيظ” في نسختها الثانية، التي جذبت سبعين متسابقاً تنافسوا على تقديم أفضل أنواع رطب النغال وتوّج منها عشرون فائزاً في منتصف يونيو الماضي. وأضاف أن هذه النتائج تعكس اهتمام المزارعين بثقافة التميز والمنافسة التي رسّخها المهرجان على مدى عقد من الزمن، مشيراً إلى أن الفعالية الحالية تركّز بشكل مكثف على أبعاد التنمية المجتمعية وربط الشباب بالموروث الزراعي ونقل خبرات الأجداد وتقنيات رعاية النخيل إلى الجيل الجديد عبر ورش عمل ومنافسات تفاعلية مخصصة لهم.

وتحتوي جدول الدورة العاشرة على مجموعة من المسابقات التنافسية موزعة على أربعة أيام. انطلقت المنافسات الأولى أمس بمسابقتَي مزاينة رطب الخنيزي ومزاينة الليمون المحلي. وفي اليوم الثاني تستمر الفعاليات بمسابقتَي مزاينة رطب الخلاص ومزاينة التين الأحمر. ويخصص اليوم الثالث لمسابقة مزاينة رطب الشيشي بالإضافة إلى مسابقة خرايف الرطب المخصصة للنساء من المنازل. ويختتم المهرجان في اليوم الرابع بالإعلان عن الفائزين في مسابقتَي “نخبة الذيد العامة” المفتوحة لجميع المشاركين و”نخبة الذيد الخاصة بالإمارات الشمالية”، إلى جانب مسابقة مزاينة رطب الخرايف للأطفال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *