مراجعة تسمية شوارع دبي لضمان الوضوح وتواكب التوسع

النقاش حول تشابه الأسماء
في لقاء غير رسمي مع مستثمرين، تحول الحديث إلى العقار ثم إلى تفاصيل تبدو بسيطة لكنها تؤثر على تجربة السكان والزوار.
الاسم ليس مجرد علامة بل يمثل هوية المكان ويساعد في التوجيه والخدمات الرسمية.
أمثلة على التكرار
اسم «جميرا» يظهر في مناطق متعددة مثل الأولى والثانية والثالثة، وامتد إلى مشاريع مثل «أبراج بحيرات جميرا» و«جميرا غاردن سيتي».
كذلك يتكرر اسم «أم سقيم» في ثلاث مناطق متقاربة.
مشكلة التقسيم الجغرافي
في منطقة «ند الشبا» يفصل شارع دبي – العين بين أجزاء تحمل الاسم نفسه، ما يسبب ارتباكاً للخرائط والملاحة.
اقتراحات لتحسين التوزيع
يُقترح جمع المناطق التي تحمل اسم واحد داخل نطاق واضح، وإعطاء المناطق المنفصلة عمرانياً أسماء جديدة تعكس موقعها الحقيقي.
تجربة سابقة وإمكانات مستقبلية
سّبق أن غيرت دبي اسم «القوز الثانية» إلى «غدير الطير» ضمن تعديل يدل على قدرتها على تجديد الخريطة مع النمو.
كما أن لجنة تسمية الطرق تحت إشراف بلدية دبي ومنصة «اقتراحات تسمية الشوارع» التي أُطلقت قبل عامين فتحت باب المشاركة المجتمعية لاختيار أسماء تستند إلى التراث والهوية الوطنية.
دعوة لمراجعة شاملة
من المناسب إجراء مراجعة متكاملة لأسماء المناطق والشوارع والمشروعات بالتنسيق بين الجهات المعنية، مع وضع معايير ترتبط بالموقع والهوية الجغرافية وتسهّل الاستخدام، مما يعكس نهج دبي في جعل التخطيط للمستقبل جزءًا من هويتها.



