تسع مؤسسات وطنية تنضم لرعاية قمة الإعلام العربي 2026 تحت رعاية محمد بن راشد

الرعاة الجدد للقمة
أعلن نادي دبي للصحافة، الجهة المنظمة للقمة، عن انضمام تسع جهات جديدة إلى قائمة الرعاة لهذه الدورة، وهي: هيئة الطرق والمواصلات بدبي كشريك نقل، وغُرف دبي كشريك التجارة العالمية، ومجموعة «إينوك» كشريك طاقة، وجمارك دبي كشريك تجارة واقتصاد، وطيران الإمارات كشريك طيران، وبنك الإمارات دبي الوطني كشريك مصرفي، ومحاكم دبي كشريك ريادي، وبلدية دبي كشريك مدن المستقبل، وشركة «دو» كشريك اتصال.
تصريحات القادة والمسؤولين
أشادت منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام ورئيسة نادي دبي للصحافة، بالشراكة النوعية التي تجمع القمة بالجهات الراعية، مؤكدة أنها تعكس إدراكاً عميقاً لدور الإعلام في توجيه المجتمعات نحو المستقبل، وأكدت أن القمة تمثل أكبر حدث مهني متخصص يجمع نخبة من القيادات السياسية والفكرية والإعلامية لمناقشة سبل تعزيز إسهام الإعلام كمحرك للتنمية والازدهار في العالم العربي.
أوضح مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات بدبي، أن الإعلام يشكل شريكاً أساسياً في عملية التنمية لنقل المعرفة وتعزيز الوعي المجتمعي وإبراز المنجزات ومواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية والتقنية، ولفت إلى أن القمة تمثل منصة مهمة لتعزيز الحوار وتبادل الخبرات واستشراف الفرص التي تتيحها التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير المحتوى الإعلامي، ما يسهم في تعزيز تنافسية الإعلام العربي وقدرته على مواكبة متطلبات المستقبل، وأكد أن استمرار الهيئة في الشراكة مع القمة يتماشى مع رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التي تعتبر الإعلام شريكاً فاعلاً في تحقيق التنمية المستدامة.
قال المهندس مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي، إن المدن المستقبلية الرائدة لا تُبنى بالبنية التحتية والتكنولوجيا وحدها، بل تحتاج إلى منظومة حضرية متكاملة تضع الإنسان والمعرفة في صميمها، ومن هنا يبرز دور الإعلام في تعريف المجتمع بالتحولات التي تعيد تشكيل المدن وأنماط الحياة اليومية، وأضاف أن الإعلام يشارك في صياغة وسرد قصص النجاح الملهمة لدولة الإمارات ودبي ونقلها إلى العالم، وهو يساهم في ترسيخ نهج ورسالة دبي كمدينة تقوم على الأفعال والإنجاز وتستقبل نخبة العقول والمبدعين والكفاءات لصياغة المستقبل.
صرّح محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي، بأن الشراكة مع قمة الإعلام العربي تعكس حرص الغرف على دعم المنصات التي تجمع قادة الفكر والإعلام والاقتصاد، وتسهم في إبراز الفرص الواعدة التي توفرها دبي، وتدعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، وتعزز مكانة الإمارة كمركز عالمي للأعمال.
أوضح الدكتور عبدالله بوسناد، مدير عام جمارك دبي، أن القمة تمثل منصة مهمة لإبراز دور الإعلام في صناعة الوعي بالتحولات الاقتصادية وتسليط الضوء على أهمية التجارة في دفع عجلة النمو وصناعة الفرص، وبيّن أن الشراكة مع القمة بصفتنا الشريك التجاري والاقتصادي تؤكد دور جمارك دبي في تمكين التجارة وتعزيز ثقة مجتمع الأعمال وتنافسية الاقتصاد، ما يدعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 ويرسخ مكانة دبي كمركز عالمي للتجارة والاستثمار.
ذكر الدكتور سيف غانم السويدي، مدير عام محاكم دبي، أن مشاركة المحاكم بصفتها الشريك الريادي لقمة الإعلام العربي 2026 تعكس إيمانها بأهمية التكامل بين المؤسسات القضائية والإعلامية، ودور الإعلام المؤثر في دعم الوعي المجتمعي وتعزيز وصول المعرفة القانونية إلى مختلف فئات المجتمع، وأضاف أن القمة منصة رائدة تجمع القيادات وصناع القرار والخبراء والمؤثرين في المشهد الإعلامي، ويعرب عن فخره بالشراكة مع نادي دبي للصحافة في هذا الحدث الذي رسخ مكانته كمنصة للحوار وصناعة مستقبل الإعلام في المنطقة.
قال هشام عبدالله القاسم، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في مجموعة بنك الإمارات دبي الوطني، إن القمة تشكل أكبر تجمع إعلامي في المنطقة، وبالتالي توفر منصة رئيسة للتواصل بين ممثلي وسائل الإعلام العربية، ما يسهل تبادل الأفكار والنقاش حول التحديات الراهنة والفرص الإعلامية المهمة.
ذكر حسين سلطان لوتاه، الرئيس التنفيذي لمجموعة «إينوك»، أن مسيرة دبي نحو المستقبل تستند إلى منظومة متكاملة تجمع بين الرؤية والابتكار والاستدامة والشراكة الفاعلة بين القطاعات، وأكد أن القمة منصة مؤثرة لإبراز دور الإعلام في مواكبة التحولات الكبرى التي يشهدها العالم، ومن بينها مستقبل الطاقة والاستدامة.
وبيّن فهد الحساوي، الرئيس التنفيذي لشركة «دو»، أن وسائل الإعلام تشكّل نظرة المجتمعات إلى نفسها ونظرة العالم إليها، وأن التكنولوجيا تُعزّز هذا الدور عبر تمكين الأفكار من عبور الحدود وربط الثقافات والوصول إلى جماهير بطرق لم تكن ممكنة من قبل، وأشار إلى أن الشراكة مع القمة تهدف إلى دعم منصة تجمع الإعلام والتكنولوجيا والابتكار وتفتح المجال أمام حوار نوعي حول مستقبل المحتوى والذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية، ودورها في بناء منظومة إعلامية أكثر اتصالاً وابتكاراً وتأثيراً.
شدّد بطرس بطرس، النائب التنفيذي للرئيس للتسويق والعلامة التجارية والاتصالات المشتركة في «طيران الإمارات»، على أن دبي رسّخت مكانتها ملتقى عالمياً يجمع الشعوب والثقافات والأفكار، ولفت إلى أن الإعلام يلعب دوراً محورياً كأحد أهم الجسور التي تعزّز هذا التواصل، وأكد أن الشراكة مع القمة تجسّد التزام الراسخ بدعم المبادرات الكبرى التي تنطلق من دبي إلى العالم، وترسّخ مكانتها كمدينة عالمية تحتضن المواهب والأفكار والإبداع، وتفتح آفاقاً جديدة للتواصل وصناعة التأثير.
أعربت مريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة، عن بالغ الشكر والامتنان للدعم المقدم من الشركاء للقمة في هذه الدورة، وقالت إن العمل بروح الفريق الواحد والالتفاف النموذجي حول أهداف من شأنها تأكيد المكانة الرائدة لدبي كمركز ثقل فكري تنطلق منه جهود صناعة المستقبل هو نهج أصيل عزّز به دبي رصيدها من الإنجازات النوعية في شتى المجالات، بما في ذلك المجال الإعلامي الذي واصلت على مدار أكثر من عقدين من الزمان ترسيخ مكانتها كمركز محوري لأنشطته بمجتمع مهني متخصص ومتنامٍ هو الأكبر من نوعه في المنطقة.
الرعاة الاستراتيجيون ومعلومات القمة
تحظى نسخة عام 2026 من القمة بدعم ورعاية 13 جهة وطنية، حيث سبق الإعلان عن الرعاة الاستراتيجيين لهذه الدورة وهم: موانئ دبي العالمية كشريك استراتيجي، وهيئة كهرباء ومياه دبي كشريك استدامة استراتيجي، ومجموعة محمد وعبيد الملا، والمستشفى الأميركي بدبي كشريك استراتيجي للرعاية الصحية، والهيئة الوطنية للإعلام كشريك وطني، وانضمت تسع جهات جديدة اقتصادية وطنية رائدة إلى قائمة رعاة هذه الدورة، ليصل إجمالي المؤسسات الوطنية التي تعزز شراكاتها مع قمة الإعلام العربي إلى 13، والمنعقدة من 15 إلى 17 سبتمبر المقبل.



