منتدى الشارقة للاستثمار 2026 يجتذب أكثر من عشرة آلاف مشارك من ستين دولة

نظرة عامة على الفعالية
يجمع منتدى الشارقة للاستثمار 2026 أكثر من عشرة آلاف مشارك يمثلون ستين دولة، وذلك ضمن برنامج يضم أكثر من مائة وأربعين فعالية، من بينها ثمانون اجتماع أعمال. يناقش المشاركون أثر التحولات في التجارة والتكنولوجيا وحركة رؤوس الأموال وسلاسل الإمداد على الاقتصاد العالمي، ويستكشفون سبل استجابة الاقتصادات والمستثمرين لتلك المتغيرات وتحويلها إلى مسارات جديدة للاستثمار والتوسع وبناء الشراكات انطلاقاً من الشارقة.
التنظيم والمحاور الرئيسية
ينظم الفعالية مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر “استثمر في الشارقة” بالتعاون مع وزارة الاستثمار، وهي الدورة التاسعة للمنتدى التي تقام في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات تحت شعار “بناء اقتصادات مرنة”. يركز المنتدى على مفهوم المرونة الاقتصادية من خلال أربعة محاور رئيسية: القيادة الاستراتيجية والمرونة الاقتصادية، والتكنولوجيا والحلول الذكية للصناعات، وتدفقات رأس المال الذكي ومرونة سلاسل الإمداد، إلى جانب مستقبل المجتمعات والنمو الاقتصادي.
المتحدثون والعارضون
يشارك أكثر من ثمانين متحدثاً دولياً، من بينهم رائد الأعمال والمستثمر البريطاني سايمون سكويب الذي يتحدث في جلسة “الازدهار في عصر التحولات المستمرة” عن توظيف المرونة والعقلية الريادية وإعادة ابتكار نماذج الأعمال. ويواصل رائد الأعمال ومطوّر الذكاء الاصطناعي الهندي فارون مايا النقاش من زاوية التكنولوجيا عبر كلمة رئيسية حول تأثير الذكاء الاصطناعي في مستقبل الأعمال والاستثمار. كما تتيح أكثر من عشرين جهة عارضة للمشاركين الاطلاع على الخدمات والقدرات الداعمة للاستثمار وتوسيع الأعمال.
الاستثمار الأجنبي والنتائج المتوقعة
يخصص المنتدى أكثر من ثمانين اجتماع أعمال للتواصل المباشر بين المستثمرين والشركات وأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بحثاً عن فرص التمويل والتوسع والتوريد. وتأتي الفعالية في وقت تواصل الشارقة تسجيل نمو في الاستثمار الأجنبي المباشر، إذ استقطبت الإمارة خلال عام 2025 استثمارات بقيمة 7.74 مليار درهم عبر 142 مشروعاً، بزيادة سنوية بلغت 45% في عدد المشروعات، ما أسهم في توفير 5,673 وظيفة جديدة. ويضع المنتدى هذه التجربة المحلية ضمن حوار دولي أوسع يتناول حركة رؤوس الأموال والسلع، تبني الذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية اللازمة للصناعات الجديدة، لمناقشة المتطلبات التي توجه قرارات المستثمرين اليوم والمقومات التي تحتاج الاقتصادات إلى تطويرها للحفاظ على تنافسيتها مستقبلاً.




