الذهب في الإمارات يخسر نحو 30% من قيمته منذ بداية 2026

شهدت أسعار الذهب في أسواق الإمارات تراجعاً ملحوظاً خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري، مقارنة بالمستويات القياسية التي سُجلت في يناير. هذا الانخفاض أعاد النشاط إلى أسواق المجوهرات والسبائك، وأتاح للمستهلكين فرصة الشراء بأسعار أقل، في حين تعرضت محافظ المستثمرين الذين اشتروا المعدن النفيس في ذروته لضغوط سعرية.
انخفاض حاد في مختلف العيارات
عند مقارنة أسعار يناير وأكتوبر، يتبين أن عيار 24 هبط من 664.50 درهماً إلى 467.00 درهماً، بخسارة 197.50 درهماً ونسبة انخفاض 29.72%. أما عيار 22 فتراجع من 615.50 درهماً إلى 432.50 درهماً، فاقداً 183.00 درهماً بنسبة 29.73%. وانخفض عيار 21 من 590.25 درهماً إلى 414.50 درهماً، بخسارة 175.75 درهماً ونسبة 29.78%. كما تراجع عيار 18 من 505.75 درهماً إلى 355.50 درهماً، فاقداً 150.25 درهماً بنسبة 29.71%.
تقلبات أكتوبر تعكس ضعف التعافي
شهد أكتوبر تذبذبات سريعة في أسعار الذهب؛ حيث تجاوز غرام عيار 24 حاجز 500 درهم في النصف الثاني من الشهر، ثم تراجع إلى نحو 482 درهماً، قبل أن يعاود الصعود مقترباً من 490 درهماً. إلا أن محاولات التعافي لم تصمد، لينهي الغرام تعاملات الشهر عند 467 درهماً، مقابل 503.50 درهماً بنهاية سبتمبر، بخسارة 36.50 درهماً بنسبة 7.2%، مسجلاً بذلك الشهر الثاني على التوالي من الانخفاض.
وكان سبتمبر قد شهد بداية الانحدار، بعد أن أغلق غرام عيار 24 شهر أغسطس عند 533 درهماً، ثم تراجع إلى 503.50 دراهم بنهاية سبتمبر، بخسارة 29.50 درهماً بنسبة 5.5%. كما هبط عيار 22 من 493.75 درهماً إلى 466.25 درهماً، بفارق 27.50 درهماً، مما محا جزءاً كبيراً من مكاسب الشهر السابق.
مسيرة هبوط منذ ذروة يناير
في أغسطس، استعاد الذهب بعض الزخم الصاعد، مسجلاً أقوى مكاسبه الشهرية منذ بداية النصف الثاني من العام. قفز غرام عيار 24 بمقدار 41.25 درهماً بنسبة 8.4% ليصل إلى 533 درهماً بنهاية أغسطس، مقابل 491.75 درهماً بنهاية يوليو. وامتد الارتفاع إلى بقية العيارات؛ حيث بلغ عيار 22 نحو 493.75 درهماً، وعيار 21 نحو 473.25 درهماً، وعيار 18 نحو 405.75 دراهم، مما قلص جزءاً من الخسائر السابقة.
وخلال يوليو، كانت هناك محاولات تعاف محدودة بعد التراجع الحاد في يونيو. عاد غرام عيار 24 ليتجاوز 500 درهم في بداية الشهر، لكنه تعرض لضغوط بيعية أعادته دون هذا المستوى. ورغم التقلبات، أنهى الغرام تعاملات يوليو عند 491.75 درهماً، بارتفاع قدره 11.75 درهماً مقارنة بنهاية يونيو، بنسبة 2.4%.
يونيو شهد واحدة من أكبر موجات التراجع خلال العام؛ حيث انخفض غرام عيار 24 من نحو 554 درهماً في بداية الشهر إلى 480 درهماً في نهايته، بخسارة 74 درهماً بنسبة 13.4%. كما تراجع عيار 22 إلى نحو 445 درهماً، وعيار 21 إلى 426.50 درهماً، وعيار 18 إلى 365.50 درهماً، ليختتم الذهب النصف الأول عند مستويات تقل بنحو 27.8% عن ذروة يناير.
في أبريل، واصلت الأسعار ابتعادها عن المستويات المرتفعة؛ إذ تراجع غرام عيار 24 من نحو 570 درهماً إلى نطاق يتراوح بين 552 و553 درهماً بنهاية الشهر. وفي مطلع مايو، سجل الغرام 555.50 درهماً، بينما بلغ عيار 22 نحو 514.22 درهماً، قبل أن تستمر التحركات المائلة للانخفاض خلال الأسابيع التالية، وسط ترقب الأسواق لتطورات السياسة النقدية الأمريكية.
شهد فبراير تذبذباً في أسعار الذهب بعد الارتفاعات القياسية في يناير؛ حيث تراوح غرام عيار 24 بين 590 و622 درهماً. وخلال مارس، بدأ الغرام عند 650 درهماً، ثم تراجع تدريجياً متأثراً بتغير توقعات أسعار الفائدة الأمريكية وتحركات الدولار وعمليات جني الأرباح.
سجل الذهب أعلى مستوياته في يناير، مدفوعاً بزيادة الطلب العالمي على الملاذات الآمنة وسط التوترات الجيوسياسية وحالة عدم اليقين الاقتصادي؛ إذ بلغ غرام عيار 24 نحو 664.50 درهماً، وعيار 22 نحو 615.50 درهماً، بينما تجاوز عيار 21 مستوى 587 درهماً، واقترب عيار 18 من 503 دراهم، قبل أن تشهد الأسعار موجات متباينة من التراجع والتعافي خلال الأشهر اللاحقة.




