طفلة عراقية تحمل اسم 'إمارات' وشقيقها 'زايد' يزوران الدولة بدعوة من مؤسسة خليفة الإنسانية

قصة فيديو عفوي يفتح باب الوفاء
في مشهد إنساني يعكس عمق العلاقة بين الشعب العراقي ودولة الإمارات، كشف مقطع فيديو عفوي انتشر على منصات التواصل الاجتماعي عن قصة طفلة عراقية تبلغ من العمر تسع سنوات، من محافظة الأنبار، تحمل اسم «إمارات»، وشقيقها «زايد» البالغ من العمر عامين. وقد حطت الطفلة وعائلتها على أرض الإمارات بدعوة من «مؤسسة خليفة الإنسانية»، في استقبال يعكس الإرث الذي غرسه الوالد زايد في قلوب العالم تجاه دولة تعطي بلا حدود.
فرحة التفوق تتحول إلى حدث عالمي
بدأت فصول الحكاية من مقطع فيديو عفوي وثق الفرحة الغامرة للطفلة «إمارات» لحظة تسلمها شهادتها الدراسية وتفوقها في مدرستها بمحافظة الأنبار. تجاوز اهتمام رواد المنصات الرقمية مجرد التفاعل مع فرحة الطفلة، ليتحول إلى اسم فريد يجسد عشق عائلتها لدولة الإمارات. وازداد التفاعل حين تبين أن شقيقها الأصغر يحمل اسم «زايد»، في دلالة حية على الوفاء والتعلق العميق بالقائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
الأب يروي قصة التسمية
قال والد الطفلين، محمد، وهو أب لتسعة أبناء، لـ«الإمارات اليوم»، إنه لم يتوقع أن يحصد مقطع فيديو ابنته هذا الانتشار الواسع، وأن يُدعى مع عائلته لزيارة الإمارات، لتكون الزيارة الأولى لهم. وأعرب عن تطلعه الشديد للعمل والإقامة في الدولة التي وصفها بأنها لا مثيل لها في العالم. وحول سر تسمية ابنته «إمارات» وابنه «زايد»، أوضح أنه كان يتابع باستمرار أخبار المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويعجب بمواقفه المشرفة، وبشيوخ الإمارات وقادتها وشعبها الطيب، وبالنهضة الشاملة التي تشهدها الدولة في شتى المجالات. وأكد أنه لم يجد تعبيراً يضاهي هذه المحبة الخالصة ومواقف الإمارات مع الشعب العراقي أجمل من نقش اسم «إمارات» على ابنته وتسمية ابنه «زايد»، ليكون الاسمان عنواناً لبيته وشاهداً على قيم الوفاء.
استقبال كريم وتفاعل واسع
حضرت الطفلة وعائلتها إلى الدولة بدعوة من «مؤسسة خليفة الإنسانية»، حيث استقبلتهم بحفاوة بالغة في لفتة كريمة ثمّنها الأب عالياً، موجهاً أسمى آيات الشكر والتقدير إلى قيادة الدولة الرشيدة على هذه الرعاية التي لم تقف عند حدود التكريم والاحتفاء. وأجمعت الردود والتفاعلات على المنصات الرقمية ومقاطع الفيديو المتداولة، على أن هذا الاستقبال يمثل رسالة تضامن ومحبة راسخة، ويعكس صورة الدولة الإنسانية المضيئة كوطن يبني جسوره بالعطاء ويصنع أثره بالإنسانية، مؤكداً أن أجمل الإنجازات هي تلك التي تزرع الأمل في حياة الآخرين وتصون طموحات الغد.



