الرئيسيةمحلياتالمنتدى السنوي الثاني عشر للتوحد يعزز...
محليات

المنتدى السنوي الثاني عشر للتوحد يعزز التعليم الدامج والتعاون المجتمعي في الإمارات

26/05/2026 21:00

اختتمت كلية الإمارات للتطوير التربوي فعاليات المنتدى السنوي الثاني عشر للتوحد، الذي استمر يومين بحضور تربويين، وأسر، وشركاء استراتيجيين. جاء الحدث متزامناً مع شهر التوعية بالتوحد و«عام الأسرة»، مستهدفاً تعزيز الممارسات الدامجة وترسيخ التعاون داخل المنظومة التعليمية.

شعار المنتدى وأهدافه

انطلق المنتدى تحت شعار «التوحد والإنسانية.. لكل حياة قيمتها»، مسلطاً الضوء على ضرورة تبني أساليب ترتكز على التعاطف والتمكين لدعم الأفراد الذين يعيشون مع اضطرابات طيف التوحد وتعزيز دمجهم في المجتمع. كما وفر المنصة لتبادل الخبرات وعرض أفضل الممارسات التعليمية التي تدعم بيئات تعلم شاملة.

تصريحات قيادية

وأعربت الدكتورة مي ليث الطائي، مديرة الكلية، عن إيمانها بأن التعليم الدامج مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة وتمتد إلى المدرسة والمجتمع. وأكدت أن المنتدى يُعَدّ خطوة مستمرة نحو ترسيخ بيئات تعليمية شمولية تضمن لكل فرد فرصة حقيقية للتعلم والمشاركة الفاعلة.

محاور النقاش

تناول المنتدى أحدث الاتجاهات والحلول المستندة إلى البحوث في مجال التعليم الدامج، مع التركيز على سبل تعزيز التعاون بين الأسر والمعلمين والمتخصصين. كما بحث دور الشراكات المجتمعية والبحث العلمي في تحقيق دمج مستدام وفعّال للأطفال من ذوي اضطرابات طيف التوحد.

الشركاء والتنظيم

نُظم المنتدى بالتعاون مع عدة جهات تعليمية ومجتمعية، من بينها وزارة التربية والتعليم، وهيئة زايد لأصحاب الهمم، والأولمبياد الخاص الإماراتي، في إطار مساعي مشتركة لتقوية منظومة التعليم الدامج وتوسيع أثرها على المجتمع.

إضافة إلى ذلك، تستمر الكلية في تنظيم مبادرات وجلسات توعوية خلال شهر التوعية بالتوحد، من أبرزها مبادرتا «أنا أتعلم» و«أهتم»، لتدعيم دور الأسرة في ترسيخ مفاهيم الدمج وتعزيز التماسك المجتمعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *