انطلاق الملتقى السنوي لأندية التسامح والهوية الوطنية في العين

انطلاق الملتقى السنوي لأندية التسامح والهوية الوطنية
تنطلق غداً فعاليات الملتقى السنوي لأندية التسامح والهوية الوطنية في كليات التقنية العليا بمدينة العين، بحضور الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش ورئيس مجلس إدارة صندوق الوطن، إلى جانب رؤساء ومديري الجامعات والكليات المشاركة.
أهداف الملتقى ورؤى القادة
ويؤكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أن الملتقى يمثل منصة وطنية رائدة وتنافسية تسعى لبناء جيل واعد ومتمكن يعتز بهويته وجذوره التاريخية ويتسلح بقيم التسامح والتعايش والانفتاح الواعي على العالم.
ويصف أندية التسامح وأندية الهوية الوطنية المنتشرة في الجامعات والكليات بأنها مشاعل فكرية ومختبرات حقيقية توجه طاقة الشباب الإبداعية نحو الابتكار والتميز مع الحفاظ على الموروث الثقافي والاجتماعي العريق.
ويعبر عن فخره واعتزازه بما يقدمه الطلبة من مشروعات ومبادرات نوعية تعكس وعيهم العميق بمسؤوليتهم المجتمعية ودورهم في نشر رسالة السلام والمحبة من الإمارات إلى العالم.
الجوائز والمبادرات المرافقة
ويأتي الملتقى تتويجاً للجهود المستمرة لترسيخ قيم التسامح والتعايش وتعزيز الهوية الوطنية لدى شباب الجامعات، بهدف بناء جسور فكرية وثقافية تربط المنظومة الأكاديمية بالمجتمع والأسرة الإماراتية، وتوفير بيئة حاضنة لاستعراض المبادرات المبتكرة والإنجازات.
ويشير ياسر القرقاوي، مدير عام صندوق الوطن، إلى أن الملتقى يضم مساحة للتعبير عن إبداعات الشباب عبر مسابقة «مدار 2026» التي تجمع بين الفنون والأفلام والألعاب الإلكترونية، وتشجع على توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى إبداعي يواكب تطلعاتهم.
ويشهد الملتقى تكريم الجامعات والكليات الفائزة بـ«درع التسامح لعام 2026» تقديراً لجهودها في تحويل قيم التعايش إلى ممارسات عملية، بالإضافة إلى الاحتفاء بثلاثة أندية فائزة بـ«درع الهوية الوطنية» لدورها في تعزيز الوعي الثقافي والوطني، وتكريم الفائزين في مسارات برنامج «مدار 2026» الإبداعية.
ويشمل الحدث معرضاً شاملاً يعرض مبادرات الأندية الطلابية، وجلسة نقاشية مفتوحة، وجلسات «بودكاست» مباشرة تسلط الضوء على التجارب الشبابية في مجالات الإبداع، بالإضافة إلى إطلاق مبادرة «وصلة تواصل» بالتعاون مع مجلس أولياء الأمور في كليات التقنية العليا، بهدف تعزيز الشراكة المجتمعية ودعم قنوات التواصل بين المؤسسات التعليمية والأسر.




