الرئيسية›محليات›جائزة زايد للاستدامة تشهد أعلى مستوى...
محليات

جائزة زايد للاستدامة تشهد أعلى مستوى من التنافس في تاريخها وتكشف عن المرشحين النهائيين لدورة 2027

29/09/2026 01:00

أعلنت جائزة زايد للاستدامة عن أسماء المرشحين النهائيين لدورة العام 2027، وذلك بعد أن سجّلت واحدة من أكثر دوراتها تنافسية على الإطلاق. ووفقاً للجائزة، فقد تلقت الدورة الجديدة عدداً قياسياً من الطلبات بلغ 10 آلاف و233 مشاركة، قُدّمت من 177 دولة مختلفة حول العالم. ويمثل هذا الرقم ارتفاعاً بنسبة 32 في المئة مقارنة بعدد المشاركات في الدورة الماضية، مما يعكس تنامي الاهتمام العالمي بهذه الجائزة الإماراتية التي تُعنى بتكريم الحلول المبتكرة في مواجهة التحديات العالمية الكبرى.

عملية تقييم دقيقة واختيار المرشحين النهائيين

وأوضحت الجائزة أن لجنة التحكيم الخاصة بها أجرت عملية تقييم دقيقة وشاملة، انتهت إلى اختيار المرشحين النهائيين في ست فئات رئيسية: الصحة، والغذاء، والطاقة، والمياه، والعمل المناخي، والمدارس الثانوية العالمية. وأشارت إلى أنه من المقرر الإعلان عن الفائزين في كل فئة خلال حفل سنوي يُقام في 12 يناير 2027، على هامش فعاليات «أسبوع أبوظبي للاستدامة».

تصريحات رسمية: استمرار الإرث والالتزام بالحلول العملية

وفي تعليقه على الإعلان، قال وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدّمة في دولة الإمارات والمدير العام لجائزة زايد للاستدامة، الدكتور سلطان أحمد الجابر: «تماشياً مع إرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومع رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة، تعدّ رفاهية الإنسان واستقراره وضمان استدامة ومرونة المجتمعات من أهم الأولويات بالنسبة للجائزة».

وأضاف الجابر: «تؤكد مشاركات المرشحين النهائيين على ما يمكن تحقيقه في هذه المجالات عندما تتضافر الجهود، حيث تُظهر بوضوح أنّ أقوى الحلول هي تلك التي تنبع من احتياجات واقعيّة، ولا تعترف بالتحديات، وتحقّق تأثيراً ملموساً وقابلاً للقياس من خلال إمكانية تطبيقها على نطاق واسع». ولفت إلى أن الجائزة تواصل ترسيخ التزامها بدعم الحلول العمليّة التي تعزّز الاعتماد على الذات، وتخلق قيمة اجتماعية واقتصادية مستدامة للمجتمعات في أنحاء العالم كافة.

من جانب آخر، صرّح رئيس لجنة التحكيم الخاصة بالجائزة، أولافور راغنار غريمسون، قائلاً: «المرشحون النهائيون لدورة العام 2027 يسلّطون الضوء على القيمة المستدامة للابتكار في الارتقاء بمستوى معيشة الإنسان وتعزيز مرونة المجتمعات وتمكينها من التعامل مع عالم يزداد تعقيداً يوماً بعد يوم. كما تُظهر أعمالهم أنّ التقدّم الحقيقي لا يتحقّق عبر التكنولوجيا فحسب بل من خلال العزيمة والمعرفة المحلية وقدرة المجتمعات على التكيّف والازدهار».

زيادة قيمة الجائزة ودعم مالي موسّع

وبعد الزيادة التي طُبقت على القيمة المالية لجائزة زايد للاستدامة خلال العام الجاري (2026)، سيتمكن المرشحون النهائيون لدورة 2027 من الحصول على دعم مالي يساعدهم في تطوير حلولهم وتوسيع نطاق تأثيرها. وستحصل كل مؤسسة تبلغ المرحلة النهائية في فئات الصحة والغذاء والطاقة والمياه والعمل المناخي على 100 ألف دولار أميركي، بينما ستحصل المدارس الثانوية العالمية التي تصل إلى النهائيات على 25 ألف دولار لكل منها. أما الفائزون في كل فئة فسيحصلون على جائزة المركز الأول البالغة مليون دولار لكل من الفئات الخمس الأولى، و150 ألف دولار لفئة المدارس الثانوية العالمية.

وأشارت الجائزة إلى أن هذه الزيادة في التمويل، التي بدأ تطبيقها في دورة العام الجاري 2026، تأتي تقديراً للأثر الواضح والإمكانات الواعدة التي تحملها الحلول التي تصل إلى المرحلة النهائية من التقييم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *