الرئيسية›الرياضة›محللون: المنتخب الإماراتي استعاد هويته مع...
الرياضة

محللون: المنتخب الإماراتي استعاد هويته مع زلاتكو ويمتلك 6 أسلحة هجومية في خليجي 27

28/09/2026 23:00

أجمع رياضيون ومحللون فنيون على أن المنتخب الإماراتي بات يمتلك شخصية وهوية واضحة تحت قيادة المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش، وذلك بعد فوزين متتاليين على اليمن (4-0) والبحرين (3-0) في بطولة كأس الخليج العربي 27 المقامة حالياً في مدينة جدة السعودية. وأكدوا أن الفريق أصبح أحد أبرز المرشحين للقب بعد أن فرض نفسه بقوة ضمن أفضل المنتخبات في البطولة.

طموح اللقب الثالث بعد التأهل إلى نصف النهائي

وقال المحللون لـ«الإمارات اليوم» إن المنتخب تغير بشكل ملحوظ في عهد زلاتكو، ونجح في تحقيق ما كان يخطط له، وتجاوز المرحلة الأصعب بالتأهل إلى الدور نصف النهائي. وشددوا على أن التفكير يجب أن ينصب الآن على بلوغ المباراة النهائية والفوز باللقب الثالث في تاريخه، بعد إنجازي «خليجي 18» و«خليجي 21».

6 نقاط قوة فنية منحت التفوق

أوضح المحللون أن ست نقاط قوة فنية أسهمت في تفوق المنتخب في المباراتين: أولاً، الفاعلية الهجومية بتسجيل سبعة أهداف في مباراتين. ثانياً، تنوع مصادر الخطورة، إذ لم يعتمد المدرب زلاتكو داليتش على لاعب واحد في صناعة أو تسجيل الأهداف، بل ساهم كل من نيكولاس خيمينيز وعثمان كامارا وبالا وعلي صالح ويوري سيزار وماركوس ميلوني. ثالثاً، الصلابة الدفاعية المتمثلة في عدم استقبال مرمى المنتخب أي هدف. رابعاً، الاستغلال الجيد للأطراف والكرات العرضية، كما حدث في هدفي عثمان كامارا وغيلهيرمي بالا. خامساً، جودة اللاعبين البدلاء، إذ صنع بالا وعلي صالح الفارق بعد دخولهما في مباراة البحرين. سادساً، عودة بالا وتسجيله هدفاً في مرمى البحرين.

وشدد المحللون على أهمية المباراة المرتقبة أمام قطر في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، مشيرين إلى أنه بغض النظر عن نتيجتها، فقد تبقت أمام «الأبيض» خطوتان فقط لحصد اللقب الخليجي الثالث، بعد التأهل وتصدر المجموعة.

عبدالله مسفر: صلابة دفاعية وفاعلية هجومية وجاهزية البدلاء

أكد مدرب المنتخب الوطني الأسبق والمحلل الفني الدكتور عبدالله مسفر أن المنتخب ظهر بشخصية وهوية قوية أمام اليمن والبحرين. وقال مسفر إن أهم نقاط القوة تمثلت في الفاعلية الهجومية، ومنع البحرين من صناعة فرص خطرة، والتنوع في التهديف، والصلابة الدفاعية، وحراسة المرمى، وجودة اللاعبين البدلاء مثل علي صالح وبالا. وشدد على أن أمام المدرب زلاتكو عملاً كبيراً، معتبراً أنه من الجيد تجاوز المرحلة الأهم بالتأهل إلى نصف النهائي، ويجب التفكير في الوصول إلى النهائي وحصد اللقب. كما أشار إلى أهمية عدم التركيز فقط على الإيجابيات، بل أيضاً على النقاط السلبية لتصحيح الأخطاء. وأكد مسفر أن عثمان كامارا استحق جائزة أفضل لاعب في مباراة البحرين بعدما منح المنتخب الفوز بتسجيله الهدف الأول.

عمر الحمادي: مؤشرات إيجابية وشخصية هجومية واضحة

قال المحاضر الدولي في كرة القدم والمحلل الفني عمر الحمادي إن المنتخب قدم مؤشرات فنية إيجابية، والأهم أن الأداء لم يكن نسخة واحدة خلال المباراتين، بل تعامل مع كل منافس بأسلوب يناسبه. وأوضح أن من أبرز النقاط الشخصية الهجومية الواضحة، إذ لم يعتمد المنتخب على انتظار المنافسين، بل فرض أسلوبه عبر الاستحواذ والتمرير السريع والتحرك المستمر، حيث وصلت نسبة الاستحواذ أمام اليمن إلى 61% مع فرص محدودة للغاية لليمن.

وتابع الحمادي أن استغلال الأطراف والكرات العرضية كان ميزة فنية أخرى، خصوصاً في مباراة البحرين عندما واجه المنتخب صعوبة في اختراق العمق بسبب القوة البدنية والتنظيم الدفاعي للبحرين، فانتقل إلى الأطراف والكرات العرضية، ومنها جاء هدف كامارا بالرأس، كما جاء هدف بالا من كرة طويلة خلف الخط الدفاعي. وأشار إلى وجود رغبة لدى اللاعبين في الوصول إلى مرمى المنافس بعدد قليل من اللمسات. واعتبر الحمادي أن المنتخب تميز أيضاً بالتنظيم الدفاعي كمنظومة متكاملة في التحول من الهجوم إلى الدفاع والضغط في مناطق الخصم، وربط الخطوط ببعضها.

ونوه الحمادي بـ«الجنود المجهولين» مثل مامادو كوليبالي وعصام فايز، اللذين قاما بأدوار كبيرة في ربط الخطوط. وشدد على أن أكثر ما أعجبه هو أن المنتخب بدأ يظهر بصورة «كفريق» وليس مجرد مجموعة من اللاعبين المميزين. وقال إن الاختبار الحقيقي سيكون في المحافظة على هذا المستوى أمام المنتخبات الأقوى تكتيكياً. وختم الحمادي بأن أبرز ما تغير في شكل «الأبيض» هو السرعة في الأداء، والجرأة الهجومية، والتنوع في صناعة الخطورة، مع انضباط واضح في الدفاع، مما يعطي قاعدة فنية جيدة للبناء عليها في بقية البطولة.

خالد عبيد: جودة اللاعبين والتنافس على المراكز

أكد المحلل الفني خالد عبيد أن من أهم النقاط الإيجابية أن المدرب تعرف بشكل أكبر على قدرات لاعبيه وكيفية توظيفهم، مع تحسن الانسجام بين اللاعبين مع مرور الوقت، وجاهزية وجودة اللاعبين المختارين، وهو ما تثبته نتيجتا المباراتين. وأشار إلى أن بعض اللاعبين بحاجة إلى فرص أكبر، وأن التنافس بين أكثر من لاعب في مركز واحد أمر إيجابي. وأضاف أن تسجيل الأهداف واستغلال الفرص والتنوع في الهدافين يبشر بمستقبل وحضور جيد للمنتخب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *