محليات

الاتحاد النسائي العام يحتضن ملتقى يستعرض ثقافة الهند في أبوظبي

الاتحاد النسائي العام يحتضن ملتقى يستعرض ثقافة الهند في أبوظبي

استضاف الاتحاد النسائي العام، بالشراكة مع المجموعة الدبلوماسية لعقيلات السفراء والجالية الهندية، وبمشاركة سفارة جمهورية الهند لدى الدولة، الملتقى الدبلوماسي الثقافي للهند الذي حمل عنوان «ستة ياردات من الهند.. حكاية الساري». أقيمت الفعالية في مقر الاتحاد بالعاصمة أبوظبي، وشهدت حضور عدد من الشخصيات الدبلوماسية والثقافية البارزة.

حضور دبلوماسي رفيع

شارك في الملتقى نورة خليفة السويدي، الأمين العام للاتحاد النسائي العام، والدكتور ديباك ميتال، سفير جمهورية الهند لدى دولة الإمارات، والدكتورة أروشا كوراي، سفيرة جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية لدى الدولة، وكارولين كونثر لوبيز، سفيرة جمهورية باراغواي، إلى جانب مجموعة من عقيلات الملحقين العسكريين العاملين في بعثات دبلوماسية معتمدة في الدولة.

نافذة حوار حضاري

أتى هذا الملتقى في إطار سلسلة اللقاءات الدبلوماسية الثقافية التي ينظمها الاتحاد، بهدف تعزيز الحوار بين الحضارات والتبادل الثقافي، وبناء جسور التواصل والتفاهم بين مختلف الشعوب والثقافات. ويجسد الملتقى رؤية وتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام ورئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة والرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، الرامية إلى ترسيخ دور المرأة كشريك فاعل في تعزيز الدبلوماسية الثقافية والحفاظ على الموروث الإنساني وتقوية أواصر التواصل الحضاري، انطلاقاً من نهج دولة الإمارات القائم على الانفتاح والتسامح واحترام التنوع الثقافي.

الساري.. أيقونة الهوية الهندية

سلط الملتقى الضوء على الساري بصفته أحد أبرز رموز الهوية الثقافية في الهند، وشاهداً على إرث حضاري عريق تتداوله الأجيال. إذ تتجاوز دلالاته كونه زياً تقليدياً ليجسد تنوع الفنون والحرف النسيجية وما تحمله من قيم جمالية واجتماعية وتاريخية تعكس ثراء الثقافة الهندية ودور المرأة المحوري في حفظ هذا الإرث واستمراره.

تضمن برنامج الملتقى فقرات متنوعة، بدأت بكلمات ترحيبية من ممثلي الاتحاد النسائي العام والمجموعة الدبلوماسية لعقيلات السفراء، من بينها كلمة للدكتورة ألبنا ميتال، عقيلة سفير الهند، أكدت فيها أهمية التبادل الثقافي في تعزيز الروابط الإنسانية وإظهار ما تزخر به المجتمعات من موروثات فنية وحضارية تشكل جسوراً للتقارب والتفاهم المشترك.

كما قدمت السيدة ريما ماهاجان، مؤسسة جمعية النساء الهنديات، عرضاً ثقافياً بعنوان «ستة ياردات من الهند.. حكاية الساري»، استعرضت خلاله الأبعاد التاريخية والثقافية للساري، وتنوع أنماطه وطرق ارتدائه وما يعكسه من خصوصية فنية وحرفية تعبر عن تعدد التقاليد والأقاليم الهندية.

وشهد الملتقى أيضاً عرضاً بعنوان «خيوط الغد.. إعادة تصور الأزياء الهندية» قدمه مصمم الأزياء كاوشيك فيليندرا، تناول من خلاله آفاق التجديد في تصميم الأزياء الهندية وسبل المزج بين أصالة الموروث التقليدي والرؤى الإبداعية المعاصرة، بما يعكس قدرة الفنون التراثية على التطور ومواكبة التحولات الحديثة مع الحفاظ على الهوية الثقافية.

فنون أدائية وتجارب تراثية

تضمن الملتقى عرضاً فنياً للرقص الكلاسيكي الهندي «بهاراتاناتيام» قدمته راشيكا أوجها، مؤسسة مركز «كالاسامريدهي» للرقص في أبوظبي، جسد ثراء الفنون الأدائية الهندية وما تحمله من تعبيرات جمالية ورمزية متجذرة في التاريخ الثقافي للهند.

وقد صاحب الملتقى معرض ثقافي تفاعلي أتاح للحضور فرصة استكشاف ثمانية أنماط من المنسوجات الهندية، والتعرف على فنون تنسيق وارتداء الساري، إلى جانب تجارب فنية وتراثية شملت نقوش الحناء والحلي التقليدية، ومعرضاً للفنون الهندية. فضلاً عن عرض فيلم ثقافي ومسابقة تفاعلية بعنوان «تعرّف إلى الهند»، وتجربة للمأكولات التقليدية، مما أتاح للمشاركين التفاعل المباشر مع عناصر التراث الهندي ومظاهره المتعددة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *