امتحان الفيزياء ينعش طموحات طلاب الصف الثاني عشر ويزيد التحدي في المسار المتقدم

أكد طلبة الصف الثاني عشر المتواجدين في مساري العام والمتقدم أن توقيت الامتحان بعد عطلة نهاية الأسبوع منحهم فرصة إضافية للمراجعة والاستعداد، خصوصاً أن مادة الفيزياء تتطلب فهماً عميقاً وتحليلاً وتطبيقاً أكثر من مجرد الحفظ.
انطباعات طلاب المسار العام
أشار طلاب المسار العام إلى أن مستوى الامتحان كان مناسباً للمتوسط، حيث تضمن أسئلة مباشرة ومتنوعة تغطي أجزاء مختلفة من المنهج المستند إلى الهيكل الوزاري. هذا التصميم ساعدهم على التعامل مع الورقة بثقة، وكان بعضهم قادرًا على إكمال الاختبار قبل انتهاء الوقت المحدد. وأضافوا أن الأسئلة أخذت في الاعتبار الفروق الفردية ولم تتضمن أي محتوى خارج الإطار المنهجي.
تجربة طلاب المسار المتقدم
من جهته، وصف طلبة المسار المتقدم الامتحان بأنه متوازن ككل، لكنه احتوى على خمسة أسئلة استلزمت مستويات أعلى من التفكير والتحليل، معتمدة على فهم العلاقات الفيزيائية وتطبيقها في مواقف متعددة بدلاً من الحفظ المباشر. وأوضحوا أن الورقة ضمت 25 سؤالاً، كل سؤال يُعطى أربع درجات، ما استدعى قراءة دقيقة وتركيزاً كبيراً لاختيار الإجابة الصائبة.
وأشار المتقدمون إلى أن طول الامتحان لم يكن نتيجة لعدد الأسئلة فحسب، بل لأن طبيعة المسائل استدعت ربط أكثر من قانون وخطوات تحليلية متتابعة، مما اضطرهم لاستغلال كل دقيقة حتى انتهاء الوقت في سبيل ضمان صحة الإجابات.
أثر جدولة الامتحان بعد العطلة
لفت الطلاب إلى أن وضع الامتحان بعد عطلة نهاية الأسبوع كان من أهم الإيجابيات في الجدول، حيث أتاح لهم فرصة للتفرغ للمراجعة وحل التدريبات دون ضغط اختبار آخر مسبق. وهذا انعكس على مستوى الجاهزية والثقة أثناء الأداء، خاصةً في مادة تتطلب وقتاً أطول لاستيعاب القوانين وتطبيقها عملياً.
كما أشاروا إلى دور الحصص المكثفة للمراجعة التي نفذتها المدارس في الفترات السابقة، سواءً من خلال الجلسات الصفية أو الفصول الافتراضية. ركّز المعلمون على أهم الأفكار والتطبيقات المتوقعة، بالإضافة إلى تدريب الطلبة على إدارة الوقت داخل الاختبار الإلكتروني، ما ساهم في تقليل التوتر وتحسين الأداء.
الاختبار الإلكتروني وتباين الآراء حسب الإمارة
أشار عدد من الطلبة إلى أن الاعتماد على اختبار إلكتروني وحيد خلال هذا الفصل خفّف من الضغوط مقارنةً بالسنوات السابقة التي تضمنت اختباراً إلكترونياً وآخر ورقياً. وقد منحهم ذلك قدرة أكبر على التركيز وإدارة الوقت، خاصةً بعد اكتساب خبرة واسعة في التعامل مع المنصة الإلكترونية، ما جعل الجانب التقني غير مؤثر على سير الامتحان.
في الشارقة، تباينت آراء المتقدمين؛ فبعضهم رأى أن الامتحان كان متوسطاً وأسهل من اختبار الفصل الأول، بينما اعتبر آخرون أن بعض الأسئلة كانت صعبة، لا سيما مع تقارب خيارات الإجابة، مما استدعى تركيزاً أعلى. كما أشار بعض الطلبة إلى أن ورقة المعادلات لم تشمل كل القوانين المطلوبة، بينما رأى آخرون أن الوقت كان ضيقاً بالنظر إلى طول خطوات الحل.
أما في عجمان، فقد صرح الدكتور هشام عمر عبدالعزيز داود، مدير مدرسة عجمان الخاصة بالإنابة والموجه الأول السابق بوزارة التربية والتعليم، أن ورقتي الامتحان للمسارين استندتا إلى الهيكل الوزاري ومن صميم المنهج، مع تضمين أسئلة استنتاجية لقياس المهارات العليا وتمييز مستويات الطلبة. وأوضح أن الوقت كان ملائماً عموماً، غير أن بعض طلبة المتقدم شعروا بضيق هامش المراجعة، بينما عبّر طلاب العام عن ارتياحهم لوضوح الأسئلة مع وجود تحديات بسيطة في عدد محدود منها.
أفادت الإدارات المدرسية في ختام التغطية أن امتحانات الفصل الثالث تسير وفق الخطة المحددة دون تسجيل شكاوى ذات تأثير، سواء على الصعيد التقني أو التنظيمي.
انطباعات الطلبة في الساحل الشرقي
في الساحل الشرقي، أظهر طلبة المسارين العام والنخبة إجماعاً على وضوح الامتحان ومطابقته للهيكل المعتمد. أما طلبة المتقدم فقد انقسمت آراؤهم بين من رأى الاختبار عادلاً يقيس الفهم بدقة، ومن اعتبر أنه استلزم تفكيراً وتحليلاً أعمق وخطوات حسابية معقدة. وأشار بعضهم إلى سؤال غير مألوف يميل إلى مواضيع الكيمياء.



