جامعة زايد ومعهد كايست يطلقان مبادرة الحرم الجامعي المزدوج لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي

إطلاق مبادرة الحرم الجامعي المزدوج
أعلنت جامعة زايد ومعهد كايست للعلوم والتكنولوجيا عن بدء مبادرة تحمل اسم «الحرم الجامعي المزدوج». تمثل هذه المبادرة إطاراً جديداً لتعزيز التعاون بين دولة الإمارات وجمهورية كوريا في ميادين التعليم، البحث العلمي، الابتكار وريادة الأعمال. وتهدف إلى تسهيل تبادل المعرفة، تطوير حلول تقنية وتمكين الكفاءات القادرة على مواجهة تحديات المستقبل.
أهداف الشراكة الاستراتيجية
تسعى الشراكة إلى بناء جسر للمعرفة والابتكار يربط بين التزام جامعة زايد بتأهيل كوادر وطنية مستقبلية وخبرة كايست العالمية في العلوم والتكنولوجيا. من خلال هذا التعاون يتوقع توسيع آفاق العمل الأكاديمي والبحثي، تسريع وتيرة الابتكار وتوفير فرص متميزة للطلبة، الباحثين ورواد الأعمال، ما يدعم مسعى الإمارات لتصبح مركزاً عالمياً للمعرفة والتقنيات المتقدمة وصناعات المستقبل.
البرامج الرئيسية للمرحلة الأولى
تشمل المرحلة الأولى ثلاث مبادرات رئيسة: أولًا، إنشاء معهد بحوث مشترك بين جامعة زايد ومعهد كايست يهدف إلى دعم تبادل الخبرات وتطوير مشاريع بحثية مشتركة وتوظيف مخرجات البحث في حلول مبتكرة تلبي احتياجات المستقبل. ثانيًا، تنظيم ورش عمل بحثية مشتركة وتعاون بين أعضاء الهيئة التدريسية من المؤسستين لتعزيز التبادل الأكاديمي وبناء شبكة بحثية مستدامة قادرة على معالجة التحديات الوطنية والإقليمية والعالمية. ثالثًا، إقامة هاكاثون عالمي للشركات الناشئة يجمع طلبة، باحثين، رواد أعمال ومرشدين من الإمارات وكوريا لتطوير حلول تكنولوجية مبتكرة تواجه التحديات العالمية وتستغل فرص صناعات المستقبل.
تصريحات المسؤولين
قال مدير جامعة زايد الدكتور كيفين هول إن المبادرة تُظهر conviction بأن مستقبل التعليم العالي يرتكز على بناء شراكات دولية ذات هدف وتأثير. وأضاف أن دمج التزام الجامعة بتأهيل الكفاءات المستقبلية مع ريادة كايست في الابتكار والبحث وريادة الأعمال يفتح آفاقاً للتعاون تتجاوز حدود الحرم الجامعي، ويتيح للطلبة والباحثين وأعضاء الهيئة التدرياء إلى حلول عملية ذات أثر عالمي، مما يعزز مكانة الإمارات كمركز عالمي للابتكار والمعلمين تحويل الأفكار إلى حلول عملية ذات أثر عالمي، مما يعزز مكانة الإمارات كمركز عالمي للابتكار والمعرفة وجذب المواهب.
من جانبه، ذكر رئيس اللجنة التنفيذية للشراكات العالمية في معهد كايست الدكتور هيون يو أن هذه الشراكة constitute محطة هامة تجمع بين دولتين تلتزمان بالابتكار والتنمية المستدامة. وأضاف أن دمج التميز البحثي العالمي للمعهد مع رؤية جامعة زايد لتأهيل كوادر مستقبلية يهدف إلى إنشاء منصة تزدهر فيها الأفكار والمعرفة والابتكار.
وأعرب عن أمله في إنشاء مركز تميز يُعدّ الجيل القادم من القادة ويعزز الشراكة المستدامة بين الإمارات وكوريا في مجال العلوم والتكنولوجيا.



