العبار يتوقع أن يُنجز الذكاء الاصطناعي مخططات المدن خلال خمس ساعات

أكد محمد العبار، مؤسس شركة إعمار العقارية، أن مستقبل التطوير العمراني يعتمد على دمج التكنولوجيا المتطورة والاستجابة السريعة لاحتياجات جودة الحياة.
رؤية المستقبل العمراني
وصف العبار الفلسفة التقليدية لبعض المطورين بأنها “مملة جداً” وتفتقر إلى الابتكار، مشيراً إلى أن الاكتفاء بنماذج نمطية مثل غرفة وصالة وغرفتين وصالة دون إضافة قيمة حقيقية يعادل عملاً خالياً من الإبداع.
دور الذكاء الاصطناعي في التسريع
خلال جلسة حوارية عن بعد ضمن فعاليات معرض “ليفكس 2026” في أبوظبي، أعلن أن الذكاء الاصطناعي سيُنجز مخططات المدن في غضون خمس ساعات فقط. وأضاف أن الاعتماد الكامل على الكوادر الداخلية والاستغناء عن المستشارين الخارجيين خفّض زمن إنجاز المخطط الرئيس من ستة أسابيع إلى خمس ساعات بفضل الأنظمة والتقنيات المتطورة.
مشروع الواجهة النهرية بلغراد كمثال
قدم العبار مثالاً على مشروعه في العاصمة الصربية بلغراد، حيث أوضح أنه قبل أي بناء أو بيع تم تنظيف النهر من السفن القديمة، وإنشاء مسارات للمشي والجري وركوب الدراجات، وتخصيص مناطق لألعاب الأطفال وتشجير مميز، إضافة إلى مطاعم وفتح المساحة للعامة مع تركيز على الفن والموسيقى والأوركسترا.
لفت إلى أن هذا الأسلوب أسهم مباشرة في رفع القيمة الاستثمارية، حيث بدأ سعر البيع عند 1700 يورو للمتر المربع وارتفع بعد تسع سنوات ليصل إلى 6000 يورو للمتر المربع.
التعليقات والمسؤولية
وأكد أن قرار شراء المنزل هو الأهم في حياة الإنسان، ما يفرض على المطور مسؤولية طويلة المدى. وفي سياقٍ ساخر، قال: “لهذا السبب هربت من الشركة بفضل زملائي، لكنني قفزت في فخ آخر، لأن الشركة محكومة بمؤشرات أداء تراقب وتدقق بعناية”.
وبشأن دور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تصميم مدن المستقبل، أوضح أنها أحدثت تغييرات جذرية تعزز الكفاءة، وتساعد على فهم احتياجات العملاء وتخفيض التكاليف. وتوقع تحولاً هائلاً في شكل المجتمعات العمرانية بحلول عامي 2030 و2035 مدفوعاً باعتماد تقنيات القيادة الذاتية.




