موزة الكعبي تروي قصة الوطن بلوحاتها في معرض أبوظبي للصيد والفروسية

تشارك الرسامة الإماراتية الشابة موزة الكعبي، البالغة من العمر 14 عاماً، في فعاليات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026، عبر عملها الفني الذي يحمل عنوان «بين عهدين.. المؤسس والامتداد». وتُعد موزة من بين أصغر المواهب الفنية في الإمارات، وتأتي مشاركتها لتبرز حضور الفن الإماراتي في التظاهرات الثقافية والتراثية، وتنقل عبر ريشتها حكاية وطن ومسيرة قيادة امتدت عبر الأجيال.
رؤية فنية تجمع بين التأسيس والامتداد
ويجسّد العمل الفني «بين عهدين.. المؤسس والامتداد» رؤية إبداعية تزاوج بين التأسيس والامتداد، عبر وجهين يختصران قصة رؤية وطنية انطلقت على يد الآباء المؤسسين، وتواصلت عبر أجيال حملت النهج ومضت به نحو المستقبل.
طموح المشاركة وأهمية المعرض
أوضحت موزة الكعبي أن مشاركتها في المعرض تهدف إلى التعريف بأعمالها ومنتجاتها الفنية، والاستفادة من الحضور الجماهيري الكبير الذي يشهده المعرض، إلى جانب مكانته الدولية والإقليمية التي جعلت منه منصة مهمة تجمع المهتمين بالصيد والفروسية والتراث والثقافة والفنون. وأعربت عن سعادتها واعتزازها بأن تكون جزءاً من هذا الحدث، مشيدة بالدور الذي يؤديه المعرض في تعزيز مكانة الإمارات إقليمياً ودولياً، وإبراز المواهب الإماراتية وإتاحة الفرصة أمامها للتواصل مع جمهور واسع.
لوحات تحكي مسيرة القيادة
وتقدم الكعبي من خلال مشاركتها بلوحات «بين عهدين.. المؤسس والامتداد»، لوحة بعنوان «عهد زايد»، التي تجمع بين صورة القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في عمل فني يرمز إلى استمرارية النهج وتواصل مسيرة البناء والإنجاز. كما تقدم لوحة «عهد راشد»، التي تجمع بين المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتوثق من خلال الفن جانباً من مسيرة الإمارات وقياداتها.
بدايات الموهبة ودعم الأسرة
تعود موهبة موزة الكعبي إلى سنوات طفولتها الأولى، إذ بدأت الرسم في سن الخامسة، ثم شرعت في تنمية موهبتها وتطوير مهاراتها الفنية بشكل أكبر في سن الثامنة. وأكدت أن دعم أسرتها، ولا سيما والدها ووالدتها، كان له دور أساسي في تشجيعها ومساندتها على مواصلة مشوارها الفني. وتطمح الكعبي إلى مواصلة تطوير تجربتها الفنية، وأن تصبح في المستقبل «سفيرة للفن الإماراتي»، تسهم بأعمالها في تعريف العالم بالهوية الإماراتية وتراثها وقيمها، وتعكس من خلال الفن قصة وطن يستمر في البناء والإنجاز.



