الحوثيون يعلنون استهداف منشآت أرامكو وقاعدة جوية سعودية بعشرات الصواريخ والمسيرات

إعلان الحوثي عن الهجمات
في يوم الثلاثاء الموافق 8 سبتمبر 2026، أعلنت جماعة الحوثي اليمنية عبر بيان مصور تلاه المتحدث العسكري يحيى سريع ونشره على منصة شركة “إكس” الأمريكية أنها استهدفت منشآت تابعة لشركة أرامكو السعودية وقاعدة جوية بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
تفاصيل الأهداف والادعاءات
قال سريع إن الهجمات استهدفت منشآت أرامكو في مدن أبها ونجران وجيزان والمدينة الاقتصادية، بالإضافة إلى قاعدة خميس مشيط الجوية، وادعى تحقيق إصابات دقيقة ومباشرة وتسبب أضرار كبيرة في هذه المواقع. كما اتهم السعودية بتنفيذ 121 غارة جوية خلال الأيام الثلاثة الماضية على مواقع في محافظات مأرب والبيئة والحديدة وتعز والجوف، انطلقت من قاعدتي الملك خالد الجوية في خميس مشيط والملك فهد الجوية في الطائف، وهدد بشن هجمات أشد وأوسع حال تنفيذ عمليات عسكرية جديدة ضد الجماعة في اليمن.
الرد السعودي والتحذيرات
في وقت سابق الثلاثاء، أعلنت السعودية إصابة 73 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال، جراء هجمات للحوثيين استهدفت مواقع مدنية واقتصادية في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران. وقالت وزارة الطاقة السعودية إن الهجمات طالت منشآت ومرافق لقطاع الطاقة جنوبي المملكة، وتسببت في اندلاع حرائق وتوقف مؤقت لبعض العمليات التشغيلية. وأدانت الخارجية السعودية الهجمات، واعتبرتها استهدافًا للأعيان المدنية والاقتصادية وتهديدًا لأمن المملكة واستقرار المنطقة، وأكدت حق السعودية في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها وصون مقدراتها الوطنية وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها وفق قواعد القانون الدولي.
سياق التصعيد في اليمن
وصف تحالف دعم الشرعية في اليمن الهجمات بأنها تصعيد خطير وتوعد بالرد وردع هذا النهج العدائي. يأتي ذلك amid تصعيد عسكري على عدة جبهات في اليمن بين القوات الحكومية والحوثيين، خاصة في تعز والجوف والبيضاء، بالتزامن مع غارات جوية تستهدف مواقع للجماعة. ويشهد اليمن حربًا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعمًا للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.



