إدانات واسعة لهجوم الحوثيين على مطار الرياض ودعوات لحماية المدنيين

الهجوم وخسائره
في مساء السبت، استهدف هجوم شنّه الحوثيون مطار الملك الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، ما أسفر عن سقوط اثني عشر قتيلاً وإصابة ثلاثمائة وتسعة أشخاص، بينهم حالات حرجة.
التفاصيل البشرية للهجوم
من بين الضحايا أربعة مواطنين سعوديين وثمانية مقيمين يحملون جنسيات أردنية وسورية وفلسطينية وسودانية ومصرية وأمريكية، بالإضافة إلى مقيمين اثنين من بنغلاديش.
الهجمات السابقة
يأتي هذا الهجوم بعد يومين من عدوين استهدفا نفس المطار يوم الخميس الثامن من أكتوبر؛ أحدهما أصاب مرافق المطار والآخر استهدف طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية، وأسفر عن مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة عدد من الأشخاص وإلحاق أضرار مادية.
ردود الفعل الدولية
أعربت باكستان عن إدانتها الشديدة ووصف الهجوم بأنه عمل إرهابي ينتهك القانون الدولي ويهدد الأمن الإقليمي، داعية إلى الوقف الفوري وتقديم التعازي للضحايا.
أكدت بنغلاديش أن استهداف المدنيين والبنية التحتية غير مقبول ويجب أن يتوقف فوراً، وأشارت إلى مقتل مواطنيها اثنان وإصابة تسعة آخرين، مع تواصل سفارتها مع السلطات السعودية.
أعلنت الهند إدانتها الشديدة لهجمات الحوثيين على المطارات السعودية خلال الأيام الأخيرة، مشددة على أن الاعتداء على المدنيين والمرافق المدنية غير مقبول ويجب إيقافه فوراً.
في واشنطن، وصف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الهجوم بأنه شديد الإدانة، لفت إلى أن أحد القتلى يحمل الجنسية الأمريكية، واعتبر أن الهجمات تُظهر تجاهلاً لحياة المدنيين، ودعا إلى إنهائها فوراً.
أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجوم بشدة، مؤكداً أن استهداف المدنيين والبنى التحتية يشكل انتهاكاً للقانون الدولي ويتطلب إيقافاً فورياً.
وصف المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ الهجمات بأنها تصعيد خطير وتهديد جدي للأمن الإقليمي، وحث الحوثيين على وقفها واحترام القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك حظر استهداف المدنيين.
أشارت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى أن الهجوم يمثل تصعيداً خطيراً يدفع المنطقة نحو دوامة من العنف، ووصفته بأنه الأحدث والأكثر دموية حتى الآن، وأعربت عن تضامنها مع السعودية وشعبها، ودعت إلى إيقاف هذه الهجمات القاتلة التي تستهدف المدنيين فوراً.




