وزير الداخلية يثني على رعاية ولي العهد للقمة العالمية للأمن والتقنية

تصريحات وزير الداخلية حول الرعاية والأهداف
أعرب صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية عن شكره وتقديره لسمو ولي العهد على رعايته الكريمة للقمة، مؤكدًا أن هذه الرعاية تعكس اهتمام القيادة بتعزيز قدرات الأمن الداخلي وتطوير الحلول التقنية التي تسهم في حماية المجتمع ودفع التحول الرقمي في القطاعات الأمنية على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.
فعاليات القمة ومسابقة سيف العالمية
وتشمل الفعاليات برنامجًا متخصصًا ولقاءات لتبادل المعرفة بالإضافة إلى ورش عمل فنية تُعقد بالتعاون مع مؤسسات عالمية بارزة، بهدف غنى المحتوى العلمي وتطوير الكفاءات الوطنية في حقل الأمن والتقنية. كما تستعرض القمة أحدث الابتكارات والحلول التقنية في القطاعات الأمنية، وتوفر منصة للتواصل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والمراكز البحثية، مما يعزز الشراكات الاستراتيجية ويتيح تبادل الخبرات في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والتقنيات الناشئة وتقنيات المراقبة الذكية وإدارة الأزمات، إلى جانب عقد جلسات رئيسية وحوارات متخصصة ومعارض تفاعلية تُظهر ما توصلت إليه الصناعات الأمنية والتقنية على مستوى العالم. وتنظم أجندة القمة مسابقة “سيف” العالمية للابتكار الأمني والتقني (SAIIF)، التي تُعتبر الأضخم عالميًا في مجال الأمن والتقنية، وتقام بمدينة الرياض خلال الفترة من 19 إلى 21 نوفمبر 2026م بمشاركة نخبة من المبتكرين والباحثين والمواهب التقنية من مختلف دول العالم. وتركز المسابقة على تطوير حلول مبتكرة في عدد من المجالات الحيوية تشمل الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، والتقنيات الناشئة وتطبيقاتها الأمنية، والأدلة الجنائية الرقمية والتحقيقات التقنية، والأمن السيبراني وحماية البنية التحتية، والتحول الرقمي في القطاع الأمني، فيما تبلغ قيمة جوائزها خمسة ملايين ريال، مما يعزز تنافسية المشاركين ويدعم تطوير حلول تقنية نوعية تسهم في مواجهة التحديات الأمنية المستقبلية.
تطلعات القمة لتعزيز مكانة الرياض والشراكات العالمية
ويأتي تنظيم القمة استكمالًا للنجاحات التي حققها مؤتمر “أبشر” 2025، الذي سجّل ثلاثة أرقام قياسية في موسوعة غينيس للأرقام القياسية لأكبر هاكاثون في العالم، وضم أكثر من 60 جلسة رئيسية شارك فيها مسؤولون وخبراء وقادة فكر، إضافة إلى 80 ورشة عمل قدّمها نحو 150 متحدثًا ومتحدثة، إلى جانب 10 مناطق تفاعلية أسهمت في إثراء تجربة الزوار والمشاركين. ومن المنتظر أن تُرسّخ القمة العالمية للأمن والتقنية (GSTS) مكانة مدينة الرياض مركزًا عالميًا للابتكار الأمني والتقني، وأن تعزز حضور المملكة بصفتها شريكًا دوليًا مؤثرًا في صياغة مستقبل الأمن والتقنية، ومنصة رائدة لتطوير الحلول المبتكرة وبناء الشراكات النوعية على المستوى العالمي.



