الرئيسيةأخبار السعوديةالهيئة السعودية للغذاء والدواء تحصد ثقة...
أخبار السعودية

الهيئة السعودية للغذاء والدواء تحصد ثقة دولية في كشف الملوثات الفلورية العضوية بالأغذية

12/06/2026 03:00

حصلت الهيئة السعودية للغذاء والدواء على اعتراف دولي يبرهن على قدرتها المتقدمة في اكتشاف المركبات الفلورية العضوية داخل الأغذية. يمثل هذا الإنجاز خطوة هامة نحو رفع مستوى الحماية العامة وتعزيز سلامة المواد الغذائية المتداولة داخل المملكة.

تحسين الجاهزية المخبرية ومواجهة الملوثات الناشئة

يتيح الاعتماد الجديد للهيئة الوصول إلى مرحلة أعلى من الاستعداد المخبرية، حيث يمكنها الآن رصد الملوثات الكيميائية المستجدة في وقت مبكر، وتطبيق أساليب علمية وتنظيمية متوافقة مع أعلى المعايير الدولية.

تطوير القدرات الوطنية وتعزيز الرقابة

وأشارت الهيئة إلى أن هذا النجاح يعكس التطور الملحوظ الذي شهدته القدرات المختبرية الوطنية المتخصصة، القادرة على متابعة القضايا الرقابية ذات الأولوية على الصعيد العالمي. كما يُسهم في رفع موثوقية الفحص على المنتجات الغذائية المستوردة والمحلية، ما يعزز من سلامتها وجودتها للمستهلك.

المركبات الفلورية العضوية تحت المراقبة الدولية

تُعَدُّ المركبات الفلورية العضوية من بين الملوثات التي حظيت باهتمام متزايد من الجهات الرقابية حول العالم، نظراً لصعوبة تحللها واستمرارها لفترات طويلة في البيئة، ما يتيح لها الانتشار إلى المياه، التربة، والمواد الغذائية. هذا الواقع دفع العديد من الهيئات إلى تشديد إجراءات الرصد والتنظيم المتعلقة بها.

نطاق التحليل وعدد المركبات المتابعة

الطريقة التحليلية المعتمدة تغطي أكثر من عشرين مركباً من هذه الفئة، وتشمل أربعة مركبات تُصنَّف كأولوية رقابية عالمية: حمض البيرفلورو أوكتانويك (PFOA)، وحمض البيرفلورونونانويك (PFNA)، وحمض البيرفلورو هكسان سلفونيك (PFHxS)، وحمض البيرفلورو أوكتان سلفونيك (PFOS). كما تُجرى الفحوصات على مجموعة متنوعة من الأغذية، أبرزها اللحوم، الحليب، مياه الشرب، والمنتجات التي تلامس مواد التغليف، إضافة إلى أصناف غذائية أخرى.

آفاق مستقبلية وتعزيز مكانة المملكة

يأتي هذا التقدم لتأكيد دور المملكة على المستويين الإقليمي والعالمي في مجال الرقابة المخبرية وسلامة الغذاء، من خلال منظومة تستند إلى العلم والمعايير الدولية. يأتي ذلك في إطار تحقيق أهداف برنامج تحول القطاع الصحي، أحد محاور رؤية المملكة 2030.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *