دراسة مشتركة تكشف ارتفاع مستوى تضمين الذكاء الاصطناعي في مناهج الإعلام السعودية والبحرينية

خلفية الدراسة وأهدافها
في ظل السعي المستمر لتحديث برامج الإعلام لتتلاءم مع التطور الرقمي السريع، أطلق فريق بحثي دراسة استهدفت طلبة الإعلام من البحرين والسعودية المنتسبين إلى الجامعات الحكومية والخاصة بمملكة البحرين. ركزت الدراسة على قياس مدى دمج قدرات الذكاء الاصطناعي في المناهج الأكاديمية ومعرفة جاهزية هؤلاء الطلاب لمتطلبات سوق العمل الإعلامي المعاصر.
منهجية البحث ونتائجه
اعتمد الباحثون على النهج الوصفي الكمي باستخدام استبيان إلكتروني تم توزيعه على طلبة الإعلام. كشفت النتائج عن ارتفاع ملحوظ في مدى دمج مهارات الذكاء الاصطناعي داخل مناهج الإعلام بالجامعات، ما يشير إلى حرص الجهات الأكاديمية على مواكبة التقدم التقني في مجال الإعلام. وأظهرت أيضاً أن طلبة الإعلام يتمتعون بجاهزية عالية لمتطلبات سوق العمل التي ترتبط باستخدام الذكاء الاصطناعي، خاصة في الابتكار الإعلامي، وتحليل البيانات، وإنتاج المحتوى الرقمي، مما يساهم في نمو المعرفة والمهارات والقيم المهنية لدى الدارسين.
توصيات الباحثين
نصح الباحثون بالاستمرار في تجديد مناهج كليات الإعلام الجامعية وإضافة مساقات متخصصة تركز على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مع زيادة فرص التدريب الميداني وتعزيز التعاون مع الجهات الإعلامية لتخريج إعلاميين يستطيعون مواكبة التحولات الرقمية وتلبية متطلبات سوق العمل القادم.
ترحيب اللجنة العلمية
تلقت الدراسة ثناءً من اللجنة العلمية والمحكّمين الأكاديميين بجامعة الملك سعود، الذين أشادوا بمنهجية البحث الصارمة ودقة التنفيذ وعمق الاستنتاجات، مؤكدين أن البحث يسهم في تطوير الجوانب الأكاديمية والعملية ويستشرف مستقبل إعداد الشباب لمواجهة التحولات السريعة في قطاع الإعلام الرقمي وسوق العمل.



