السياحة في السعودية تسجل 122.6 مليون سائح وإنفاق يتجاوز 303 مليار ريال خلال 2025

مؤشرات السياحة الإجمالية
سجل عدد السياح الإجمالي في المملكة خلال عام 2025 وصوله إلى 122.6 مليون سائح، ما يمثل زيادة نسبتها 5.8 بالمائة مقارنة بعام 2024. وبلغ الإنفاق السياحي الكلي 303.7 مليار ريال، مرتفعاً بنسبة 7.0 بالمائة عن السنة السابقة.
السياحة الوافدة
وصل عدد السياح القادمين من خارج المملكة إلى 29.3 مليون سائح في 2025، منخفضاً بنسبة 1.6 بالمائة عن 2024، بينما ارتفع إنفاقهم إلى 176.6 مليار ريال، محقّقاً نمواً قدره 4.8 بالمائة.
من حيث الغرض من الزيارة، شكل الزوار لأداء المناسك الدينية أكبر groupe بواقع 14.1 مليون سائح، مع انخفاض طفيف نسبته 1 بالمائة في عددهم، وارتفع إنفاقهم إلى 110.3 مليار ريال، بزيادة 18 بالمائة. وجاء السياح للترفيه وقضاء العطلات في المرتبة الثانية بعدد 7.0 مليون سائح، متراجعاً بنسبة 6 بالمائة، وانخفض إنفاقهم إلى 35.0 مليار ريال، أي انخفاض 4 بالمائة. وبلغ عدد الزوار الذين يأتون لزيارة أصدقاء أو أقارب 4.4 مليون سائح، بزيادة 27 بالمائة، وصرفوا 12.7 مليار ريال، مرتفعاً بنسبة 32 بالمائة. أما الزوار بغرض العمل فقد بلغ عددهم 2.3 مليون سائح، بزيادة 14 بالمائة، وأنفقوا 15.8 مليار ريال، quasiment مستقراً مع تغير طفيف بنسبة سالب 1 بالمائة. وفئة الأغراض الأخرى ضمت 1.5 مليون سائح، بزيادة 25 بالمائة، وأنفقوا 2.8 مليار ريال، ebenfalls بزيادة 25 بالمائة.
وبالنسبة لقنوات السفر، استحوذ النقل الجوي على أكبر حصة حيث استخدمه 20.2 مليون سائح، ما يعادل 69 بالمائة من إجمالي الوافدين، وأنفقوا 143.1 مليار ريال، أي 81 بالمائة من إجمالي إنفاق الوافدين، بمعدل إنفاق متوسط للسائح يبلغ 7096 ريالاً. وجاء النقل البري في المرتبة الثانية بـ 8.9 مليون سائح (30 بالمائة) وإنفاق 32.2 مليار ريال (18 بالمائة)، ومتوسط إنفاق 3617 ريالاً. بينما شكل النقل البحري نسبة ضئيلة بلغت 0.2 مليون سائح (1 بالمائة) وإنفاق 1.4 مليار ريال (1 بالمائة)، ومتوسط إنفاق 6913 ريالاً.
أما توزيع إنفاق الوافدين حسب البند، فقد جاءت خدمات الإقامة في المقدمة بنسبة 33 بالمائة، gefolgt بالتسوق بنسبة 22 بالمائة، ثم خدمات الطعام والشراب بنسبة 13 بالمائة، والنقل المحلي للركاب بنسبة 8 بالمائة، والخدمات الثقافية والرياضية والترفيهية بنسبة 3 بالمائة، والبند الآخر بنسبة 21 بالمائة.
وبخصوص الدول المصدرة للسياح، جاءت مصر في الصدارة بعدد 3.2 مليون سائح وإنفاق بلغ 15.9 مليار ريال، تليها باكستان بعدد 2.8 مليون سائح وإنفاق 22.0 مليار ريال، ثم الهند بعدد 2.0 مليون سائح وإنفاق 17.8 مليار ريال، وإندونيسيا بعدد 2.0 مليون سائح وإنفاق 13.3 مليار ريال، والكويت بعدد 1.8 مليون سائح وإنفاق 2.7 مليار ريال، والبحرين بعدد 1.4 مليون سائح وإنفاق 1.4 مليار ريال، وتركيا بعدد 1.2 مليون سائح وإنفاق 9.8 مليار ريال، واليمن بعدد 1.2 مليون سائح وإنفاق 7.0 مليار ريال، والعراق بعدد 1.1 مليون سائح وإنفاق 5.5 مليار ريال، والإمارات بعدد 1.1 مليون سائح وإنفاق 3.0 مليار ريال.
وبالنسبة للتوزيع الجغرافي، استحوذت منطقة آسيا والمحيط الهادئ على 10.5 مليون سائح وإنفاق 82.9 مليار ريال، مع نمو في عدد السياح بنسبة 8.8 بالمائة ونمو في الإنفاق بنسبة 9.4 بالمائة، شكّلت هذه الحصة 36 بالمائة من إجمالي السياح و47 بالمائة من إجمالي الإنفاق. وجاءت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بعدد 8.8 مليون سائح وإنفاق 49.7 مليار ريال، بزيادة في عدد السياح 5.1 بالمائة وانخفاض في الإنفاق 2.6 بالمائة، وشكلت 30 بالمائة من السياح و28 بالمائة من الإنفاق. ودول مجلس التعاون سجلت 5.7 مليون سائح وإنفاق 9.7 مليار ريال، مع انخفاض في عدد السياح 28.7 بالمائة وانخفاض في الإنفاق 23.9 بالمائة، وشكلت 19 بالمائة من السياح و6 بالمائة من الإنفاق. وسجلت أوروبا 2.9 مليون سائح وإنفاق 22.5 مليار ريال، بزيادة في عدد السياح 17.8 بالمائة وزيادة في الإنفاق 20.6 بالمائة، وشكلت 10 بالمائة من السياح و13 بالمائة من الإنفاق. وجاءت أفريقيا بعدد 0.7 مليون سائح وإنفاق 6.4 مليار ريال، بزيادة في عدد السياح 16.4 بالمائة وزيادة في الإنفاق 23.7 بالمائة، وشكلت 3 بالمائة من السياح و4 بالمائة من الإنفاق. وأخيراً الأمريكتان سجلتا 0.6 مليون سائح وإنفاق 5.0 مليار ريال، مع انخفاض طفيف في عدد السياح 2.0 بالمائة وزيادة في الإنفاق 7.9 بالمائة، وشكلت 2 بالمائة من السياح و3 بالمائة من الإنفاق.
السياحة المحلية
بلغ عدد السياح المحليين في 2025 93.3 مليون سائح، بزيادة 8.3 بالمائة عن عام 2024، وصل إنفاقهم إلى 127.1 مليار ريال، مرتفعاً بنسبة 10.2 بالمائة.
وبالنسبة لأغراض الزيارة المحلية، جاء زوار الأصدقاء والأقارب في المقدمة بعدد 37.7 مليون سائح، بزيادة 25 بالمائة، وأنفقوا 39.3 مليار ريال، بزيادة طفيفة قدرها 2 بالمائة. وحلّ الترفيه وقضاء العطلات في المرتبة الثانية بعدد 30.2 مليون سائح، متراجعاً بنسبة 6 بالمائة، بينما ارتفع إنفاقهم إلى 40.9 مليار ريال، بزيادة 11 بالمائة. وبلغ عدد الزوار لأداء المناسك الدينية 13.8 مليون سائح، بزيادة 21 بالمائة، وأنفقوا 17.3 مليار ريال، بزيادة 32 بالمائة. وبلغ عدد الزوار بغرض العمل 8.5 مليون سائح، متراجعاً بنسبة 4 بالمائة، وأنفقوا 20.8 مليار ريال، بزيادة 2 بالمائة. وفئة الأغراض الأخرى ضمت 3.1 مليون سائح، متراجعة بنسبة 9 بالمائة، وأنفقوا 8.8 مليار ريال، بزيادة 31 بالمائة.
أما نوع السكن الرئيسي للسياح المحليين، فقد استحوذت المساكن الخاصة على أكبر حصة بعدد 39.9 مليون سائح، تمثل 43 بالمائة من إجمالي المحليين، وأنفقوا 48.6 مليار ريال، أي 38 بالمائة من إجمالي إنفاق المحليين، بمعدل إنفاق متوسط 1218 ريالاً للسائح. وجاءت الفنادق في المرتبة الثانية بعدد 24.5 مليون سائح (26 بالمائة) وإنفاق 39.5 مليار ريال (31 بالمائة)، ومتوسط إنفاق 1615 ريالاً. بينما شكلت الشقق 21.4 مليون سائح (23 بالمائة) وإنفاق 32.0 مليار ريال (25 بالمائة)، ومتوسط إنفاق 1493 ريالاً. وفئة السكن الأخرى ضمت 7.6 مليون سائح (8 بالمائة) وإنفاق 7.0 مليار ريال (6 بالمائة)، ومتوسط إنفاق 929 ريالاً.
وبالنسبة لوسيلة النقل الرئيسية للسياح المحليين، فقد احتل النقل البري المرتبة الأولى بعدد 87.5 مليون سائح، ما يعادل 94 بالمائة من إجمالي المحليين، وأنفقوا 104.8 مليار ريال، أي 83 بالمائة من إجمالي إنفاق المحليين، بمعدل إنفاق متوسط 1198 ريالاً. وجاء النقل الجوي في المرتبة الثانية بعدد 5.8 مليون سائح (6 بالمائة) وإنفاق 22.2 مليار ريال (17 بالمائة)، ومتوسط إنفاق 3851 ريالاً. ولم يُسجل النقل البحري أي أعداد أو إنفاق ملحوظ في هذا القطاع.
أما توزيع إنفاق السياح المحليين حسب البند، فقد جاءت خدمات الطعام والشراب في المقدمة بنسبة 32 بالمائة، gefolgt بالنقل المحلي للركاب بنسبة 27 بالمائة، ثم خدمات الإقامة للزوار بنسبة 23 بالمائة، والتسوق بنسبة 10 بالمائة، والخدمات الثقافية والرياضية والترفيهية بنسبة 4 بالمائة، والبند الآخر بنسبة 4 بالمائة.
وبالنسبة لأبرز المناطق من حيث الزيارات والإنفاق المحلي، فقد تصدرت مكة المكرمة قائمة عدد زوار المبيت بعدد 28.6 مليون سائح وإنفاق بلغ 38.6 مليار ريال. وجاءت الرياض في المرتبة الأولى من حيث إجمالي الإنفاق بعدد 21.8 مليون سائح وإنفاق قدره 39.7 مليار ريال. وتلتها المنطقة الشرقية بعدد 13.0 مليون سائح وإنفاق 14.6 مليار ريال، ثم المدينة المنورة بعدد 6.5 مليون سائح وإنفاق 9.0 مليار ريال.
قطاع الضيافة والمساهمة الاقتصادية
شهد قطاع الضيافة توسعاً في عدد المرافق والغرف المرخصة خلال 2025، حيث بلغ إجمالي المرافق المرخصة 5937 وحدة، بزيادة 34.2 بالمائة عن العام السابق. وشملت الفنادق المرخصة 2847 وحدة، بزيادة 31.6 بالمائة، بينما بلغت الشقق والمرافق الأخرى المرخصة 3090 وحدة، بزيادة 36.6 بالمائة. وصل إجمالي عدد الغرف في المرافق المرخصة إلى 597 ألف غرفة، أي زيادة 25.4 بالمائة. وارتفع معدل الإشغال العام إلى 55.3 بالمائة، بزيادة 0.6 بالمائة. وانخفض متوسط السعر اليومي العام إلى 385 ريالاً، بتراجع 2 بالمائة، بينما بلغ متوسط السعر اليومي للفنادق 449 ريالاً، منخفضاً بنسبة 5.5 بالمائة، وبلغ متوسط السعر اليومي للشقق والمرافق الأخرى 207 ريالاً، بزيادة 1.5 بالمائة.
وعلى الصعيد الاقتصادي، ارتفعت مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة في عام 2025 لتصل إلى نحو 5.2 بالمائة، بزيادة 0.3 بالمائة عن السنة السابقة. وظهر فائض بند السفر في ميزان المدفوعات بقيمة 49.4 (مليار ريال)، مع تغير سالب بنسبة 1.6 بالمائة. وارتفع عدد العاملين في قطاع السياحة إلى 1.03 مليون شخص، بزيادة 6.2 بالمائة.



