الرئيسيةالرياضةمن ميسي إلى يامال.. أبرز تحولات...
الرياضة

من ميسي إلى يامال.. أبرز تحولات عالم الكرة منذ مونديال 2022

01/06/2026 15:00

شهد عالم كرة القدم تحولات هائلة منذ اللحظة التاريخية التي رفع فيها الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي كأس العالم في قطر 2022، في واحدة من أكثر الصور رسوخاً في ذاكرة الجماهير. وبينما تستعد المنتخبات لخوض منافسات كأس العالم 2026، تبدو اللعبة مختلفة إلى حد كبير عما كانت عليه قبل أربع سنوات، بحسب تقرير نشره موقع “إسبن”.

ميسي ومبابي: فصول جديدة

أكد التقرير أنه بعد تتويج الأرجنتين باللقب العالمي، افتتح ميسي فصلاً جديداً في مسيرته بانتقاله إلى إنتر ميامي الأمريكي عام 2023، حيث قاد النادي إلى حصد أول ألقابه الكبرى، مؤكداً أن سحره الكروي لم يخفت رغم تقدمه في العمر. وفي المقابل، حسم ريال مدريد واحدة من أطول قصص سوق الانتقالات بضم الفرنسي كيليان مبابي في صيف 2024، إلا أن المفارقة كانت في تحول باريس سان جيرمان، بعد رحيل نجومه الكبار، إلى القوة الأبرز في أوروبا، ونجاحه أخيراً في تحقيق حلم التتويج بدوري أبطال أوروبا.

لامين يامال: الوريث المحتمل

وخلال هذه الفترة، بزغ نجم الإسباني لامين يامال لاعب برشلونة، الذي انتقل من موهبة واعدة إلى أحد أبرز نجوم اللعبة العالمية، لينظر إليه باعتباره الوريث المحتمل لعصر ميسي، بعدما ساهم في تتويج إسبانيا بلقب كأس أمم أوروبا 2024، وقاد برشلونة إلى مواصلة حصد الألقاب المحلية. أما البرتغالي كريستيانو رونالدو، فواصل تحدي الزمن بعد انتقاله إلى النصر السعودي، ونجح أخيراً في إضافة لقب جديد إلى سجله الحافل، فيما يواصل مطاردة حلم الوصول إلى 1000 هدف في مسيرته الاحترافية.

نيمار ورودري: صعود وهبوط

وعلى الجانب الآخر، عانى البرازيلي نيمار سلسلة طويلة من الإصابات أبعدته عن مستواه المعتاد، ليخوض عدداً محدوداً من المباريات مقارنة بمنافسيه التاريخيين ميسي ورونالدو، قبل أن يحاول استعادة بريقه من بوابة العودة إلى سانتوس. كما شهدت الكرة العالمية نهاية حقبة الاحتكار الطويل لجائزة الكرة الذهبية، بعدما توج الإسباني رودري بالجائزة عام 2024، قبل أن يخلفه الفرنسي عثمان ديمبيلي في 2025، في مؤشر واضح على دخول اللعبة مرحلة جديدة من النجوم.

أندية ومنتخبات: إنجازات وتحديات

وفي إنجلترا، واصل هاري كين تحطيم الأرقام التهديفية مع بايرن ميونخ، محققاً أخيراً أول ألقابه الكبرى بعد سنوات طويلة من الانتظار، ليصبح أحد أبرز المرشحين للجوائز الفردية العالمية. وعلى مستوى الأندية، شهدت السنوات الأخيرة لحظات تاريخية عديدة، أبرزها تتويج مانشستر سيتي بدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى، وإنجاز باير ليفركوزن التاريخي بإحراز لقب الدوري الألماني دون أي خسارة، إضافة إلى استعادة أرسنال لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب دام أكثر من عقدين. وفي المقابل، عاش عملاقا الكرة الإنجليزية مانشستر يونايتد وتوتنهام فترات صعبة وغير مسبوقة، بعدما سجلا أسوأ مراكزهما في تاريخ مشاركاتهما بالدوري الإنجليزي الممتاز. كما شهدت كرة القدم الدولية توجهاً متزايداً نحو الاستعانة بأسماء تدريبية من الصف الأول، حيث يقود الإيطالي كارلو أنشيلوتي منتخب البرازيل، بينما يتولى الألماني توماس توخيل تدريب إنجلترا، إلى جانب أسماء بارزة أخرى مثل جوليان ناغلسمان وماوريسيو بوتشيتينو ومارسيلو بيلسا. واختتم موقع “إسبن” تقريره مشيراً إلى أنه بين صعود نجوم جدد وتراجع أسماء صنعت أمجاد السنوات الماضية، تغيرت موازين القوى بين الأندية والمنتخبات، ليصل عالم كرة القدم إلى كأس العالم 2026 بصورة مختلفة تماماً عما كان عليه في ليلة تتويج ميسي التاريخية في الدوحة، وتبدأ حقبة جديدة تحمل الكثير من القصص والأحلام والطموحات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *