من صدمة 1950 إلى إنجاز المغرب: مفاجآت مونديال عبر العقود

تتجه أنظار عشاق الكرة هذا الموسم إلى نسخة استثنائية من كأس العالم بعد توسيع عدد الفرق إلى 48 بدلاً من 32، ما يفتح المجال أمام مزيد من النتائج غير المتوقعة واللحظات التي تسجل في الذاكرة.
التوسع وتحليل المفاجآت
اعتمدت دراسة صحيفة «الغارديان» على تصنيف الفيفا للرجال الذي انطلق عام 1993 لتتبع كل مباراة فاز فيها فريق أقل ترتيباً على منافس أعلى تصنيفاً، ووُسع الفارق بين التصنيفين كلما زادت درجة المفاجأة.
لحظات الصدمة من 1994 إلى 2010
في مونديال الولايات المتحدة 1994 فاجأت بلجيكا هولندا بفوزها رغم تصنيفها المتواضع، بينما حققت السعودية انتصاراً تاريخياً على المغرب في أول ظهور لها. كما أسقطت بلغاريا حامل اللقب ألمانيا في ربع النهائي بفضل هدف يوردان ليتشكوف.
بطولة فرنسا 1998 شهدت فوز فرنسا على البرازيل في النهائي برأسين لزين الدين زيدان، بينما فاجأت نيجيريا إسبانيا بنتيجة 3‑2 في دور المجموعات، وقصت كرواتيا ألمانيا وأزاحت هولندا الأرجنتين.
نسخة كوريا واليابان 2002 شهدت صعود كوريا الجنوبية إلى نصف النهائي بعد تجاوزها بولندا والبرتغال وإيطاليا وإسبانيا، بينما افتتحت السنغال المشوار بفوزها على حامل اللقب فرنسا.
في ألمانيا 2006 سجلت البطولة أعلى عدد من المفاجآت في التاريخ الحديث بواقع 21، من بينها فوز أوكرانيا على سويسرا، ومشاركة لأول مرة لدول مثل أنغولا وغانا.
مونديال جنوب أفريقيا 2010 حقق فيه الفريق المضيف نتيجة تاريخية على فرنسا لكنه خرج من دور المجموعات، بينما غابت كوريا الشمالية عن أي نقطة بعد ثلاث هزائم.
من 2014 إلى 2026: إنجازات وتحديات جديدة
نسخة البرازيل 2014 شهدت خروج إسبانيا من دور المجموعات وخسارة البرازيل 1‑7 أمام ألمانيا على أرضها، وتصدرت كوستاريكا مجموعة الموت بعد فوزها على إيطاليا وتعادلها مع إنجلترا.
في روسيا 2018 استغلت الدولة المضيفة عاملي الأرض والجمهور لتطيح بإسبانيا، بينما منعت كرواتيا إنجلترا من الوصول للنهائي وأطاحت فرنسا ببلجيكا.
مونديال قطر 2022 كتب المغرب تاريخاً كأول فريق أفريقي وعربي يصل إلى نصف النهائي بعد تجاوز بلجيكا وكندا والبرتغال وإسبانيا بركلات الترجيح.
نسخة 2026 ستُقام في 16 مدينة عبر كندا والمكسيك والولايات المتحدة verspreدة عبر أربع مناطق زمنية، وستشهد مشاركة لأول مرة لدول مثل الرأس الأخضر وكوراساو والأردن وأوزبكستان، ما يزيد من غموض النتائج وتحديات السفر والإجهاد الحراري.



