الرئيسيةالرياضةأغرب ألقاب المنتخبات في كأس العالم...
الرياضة

أغرب ألقاب المنتخبات في كأس العالم 2026 بين القروش والعائلة الزرقاء وجيش التارتان

05/06/2026 17:01

تستعد نسخة كأس العالم التي ستنطلق خلال أيام قليلة لاستقبال 48 منتخباً، وهو رقم قياسي لم يسبق له مثيل في تاريخ البطولة. هذا الارتفاع في عدد الفرق يفتح المجال لظهور أسماء مستحدثة وغير مألوفة، خصوصاً أن بعض المنتخبات تتأهل للمرة الأولى إلى ساحة المونديال.

ألقاب تعكس هوية وثقافة المنتخبات

على مر السنين ارتبطت الفرق بألقاب صارت جزءاً من هويتها الكروية، وتعبّر أحياناً عن تاريخ الشعوب أو قصص تتجاوز حدود الملعب الأخضر. من بين الأسماء الشهيرة التي لا تزال تتردد «السيليساو» لمنتخب البرازيل، و«الفراعنة» لمصر، و«الأسود الثلاثة» لإنجلترا.

أسماء جديدة وغريبة في نسخة 2026

مع توسيع القائمة إلى 48 منتخباً، ظهر عدد من الألقاب التي تحمل طابعاً فريداً أو طرافة غير مألوفة. أول هذه الألقاب يخص منتخب الرأس الأخضر، الذي يُشار إليه بـ«القروش» أو «القروش الزرقاء». يأتي هذا اللقب من طبيعة الأرخبيل المتواجد في المحيط الأطلسي، حيث تُشاهد أسماك القرش في مياه الجزر.

من جهة أخرى، يلفت انتباه المشجعين لقب منتخب كوراساو «العائلة الزرقاء» أو «فاميليا أزول» بلغته المحلية. يرمز هذا الاسم إلى الأواصر القوية بين سكان الجزيرة الصغيرة، ويُنظر إلى الفريق كأنّه عائلة واحدة تتحد على أرض الملعب. يُستعمل أحياناً أيضاً لقب «الموجة الزرقاء» في إشارة إلى لون القميص وسواحل البلاد.

أما منتخب كولومبيا فحظي بلقب مختلف تماماً لا يرتبط بالحيوانات أو السلالات الحربية، فهو يُعرف باسم «لوس كافيتيروس» أي «مزارعو القهوة». يعكس هذا اللقب أهمية البن الكولومبي كأحد أبرز صادرات البلاد، وما حمله من قيمة وطنية لتنتقل إلى شعارات الفريق داخل الملعب.

في شمال أوروبا، يُطلق على منتخب اسكتلندا لقب «جيش التارتان». يُستند هذا الاسم إلى القماش التقليدي ذو المربعات الملونة، والذي يُعد أحد رموز الهوية الإسكتلندية، مما يمنح الفريق طابعاً تاريخياً وثقافياً مميزاً يربط بين ماضي المحاربين وعشائر البلاد.

ألقاب من أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى

من كرواتيا يخرج لقب «فاتريني» أي «الناريون» باللغة الكرواتية، في إشارة إلى الحماس المتألق الذي يُظهره اللاعبون والجماهير على مر السنين. كما يُطلق على الكرواتيين أيضاً اسم «المربعات» نظراً إلى ألوان القميص التي تشبه لوحة شطرنج حمراء وبيضاء.

أما منتخب أوزبكستان، الذي سيشارك للمرة الأولى في البطولة، فقد نال لقب «الذئاب البيضاء». يستند هذا الاسم إلى الأساطير والتراث المحلي في آسيا الوسطى، حيث يُنظر إلى الذئب كرمز للشجاعة والقيادة، وبالتالي يمنح المنتخب هوية فريدة بين الفرق الآسيوية.

الألقاب التقليدية للفرق الكبرى والعربية

تستمر الفرق الكبيرة في حمل ألقابها التاريخية: البرازيل «السيليساو» أو «راقصو السامبا»، الأرجنتين «راقصو التانغو»، ألمانيا «الماكينات» أو «المانشافت»، فرنسا «الديوك»، إسبانيا «لاروخا» أو «الماتادور»، وإنجلترا «الأسود الثلاثة». أما على الصعيد العربي، فالمغرب يُعرف بـ«أسود الأطلس»، ومصر «الفراعنة»، وتونس «نسور قرطاج»، والجزائر «محاربو الصحراء»، والعراق «أسود الرافدين»، والسعودية «الصقور الخضر» أو «الأخضر»، وقطر «العنابي»، والأردن «النشامى».

تُضاف إلى ذلك مجموعة من الألقاب اللافتة التي تحمل طابعاً خاصاً، مثل «الشياطين الحمر» لبلجيكا، و«الساموراي» لليابان، و«السوكروز» لأستراليا، و«الأفيال» لكوت ديفوار، و«أسود التيرانغا» للسنغال، و«النجوم السوداء» لغانا، و«الفهود» للكونغو الديمقراطية، و«المد الأحمر» لبنما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *