قصة عودة راؤول خيمينيز: من خطر الموت إلى ساحات مونديال 2026

تستعد الأجواء في ملعب افتتاح بطولة كأس العالم 2026 لتشهد لقاءً بين المنتخبين المستضيفين، المكسيك وجنوب أفريقيا. يترقب المشجعون على أرض الوطن هدفًا مبكرًا قد يفتح باب الأمل لنتيجة إيجابية، وربما يضع مسارًا مختلفًا بالنسبة للمنتخب المستضيف.
التركيز على راؤول خيمينيز
تتجه الأنظار في مباراة المكسيك إلى مهاجمها الأول راؤول خيمينيز، الذي يُنظر إلى مشاركته كنوع من الظواهر الاستثنائية، سواء في ميدان الكرة أو في مسار حياته.
حادث كاد ينهى مسيرته
في مباراة سابقة أمام أرسنال ضمن الدوري الإنجليزي، تعرض خيمينيز لإصابة بالغة خلال ركنية، إذ اصطدم رأسه باللاعب البرازيلي ديفيد لويز. سقط اللاعب المكسيكي على الأرض وقد بدا عليه كسر واضح في الجمجمة، ما استدعى نقله الفوري إلى المستشفى لإجراء عملية جراحية في المخ أنقذت حياته.
معجزة التعافي
بعد فترة طويلة من الدعاء والانتظار، تمكن خيمينيز من تجاوز الأزمة دون أن تترك أثرًا دائمًا على وظائف دماغه أو أعصابه. وقد كان مرشحًا للانتقال إلى أندية كبرى مثل برشلونة ومانشستر يونايتد قبل الحادث، لكن العملية أعادت له فرصته للعودة إلى الملاعب.
العودة إلى القمة
عقب سلسلة من التقلبات مع فريق ويلفرهامبتون، انتقل اللاعب إلى نادي فولها حيث استعاد براعته، معتمدًا أكثر على المهارة الفردية والتمركز داخل منطقة الجزاء بدلًا من الاعتماد على القوة الجسدية فقط، ما ساهم في عودة تسجيله للأهداف.
يُعَدّ مشاركة خيمينيز في افتتاح مونديال 2026 لحظة استثنائية، تُنسي إليه ما عانى منه من رعب الإصابة، وتفتح أمامه بابًا جديدًا قد يخلده في ذاكرة جماهير بلاده.



