رودري يسلط الضوء على احتياجات لامين يامال قبل مواجهة فرنسا

أعرب رودري، قائد منتخب إسبانيا، عن إعجابه بزميله الصاعد لامين يامال خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد مساء الأحد، مشيراً إلى أن المباراة المقبلة ضد فرنسا تتطلب استعدادًا خاصًا.
تقدير النضج والموهبة
أكد المدرب أن يامال يمتلك موهبة واضحة ونضجًا ملحوظًا بالنسبة لعمره، لكنه أضاف أن اللاعب بحاجة إلى مزيد من الجهد لفهم تفاصيل سير المباريات بصورة أعمق.
الفجوة التكتيكية
أشار رودري إلى أن يامال لا يزال يفتقر إلى الخبرة التكتيكية المطلوبة للمنافسة على أعلى المستويات، موضحًا أنه لم يصل بعد إلى مستوى نجوم مثل كيليان مبابي الفرنسي أو إرلينغ هالاند النرويجي في كأس العالم 2026.
نصائح المدرب لويس دي لا فوينتي
نقل رودري ما صرح به المدرب لويس دي لا فوينتي، وهو أن يامال يحتاج إلى مزيد من الهدوء في الملعب، حيث تتجلى أحيانًا رغبته الشديدة في إثبات ذاته.
ضرورة التحكم في الانفعالات
أكد اللاعب الإنجليزي، الذي يلعب لنادي مانشستر سيتي، أن السيطرة على الانفعالات أمر حاسم للامام، مشددًا على أن يامال يلعب دورًا مهمًا سواء كان يلمس الكرة أو لا، مشيرًا إلى أن عمره لا يتجاوز تسعة عشر عامًا.
وأضاف رودري أن هناك لحظات في المباراة تستدعي تهدئة اللاعب قليلاً، موضحًا أن عروقه تحمل كرة القدم بعمق، لذا يجب اختيار الوقت المناسب لإبراز قدراته.
وعبر عن أمله في أن يقدم يامال أداءً مؤثرًا في المواجهة مع فرنسا، مشيرًا إلى أن تطوره خلال بطولة أمم أوروبا 2024 كان واضحًا، وأن ما سيظهره الآن لا يُعد مفاجأة بالنسبة للفريق.
وبصوت مرح، تذكر رودري مراحله عندما كان في سن يامال، موضحًا أنه آنذاك لم يلعب في المستويات العليا ولم يصل إلى الاحتراف.
ختامًا، شدد قائد المنتخب على أن يامال لاعب ناضج إلى حد كبير، غير أن هناك جوانب تحتاج إلى تحسين، لاسيما القدرة على قراءة كل لحظة في اللقاء، مؤكداً أن ذلك طبيعي لشاب في عمره يسعى للتعلم ويظل نموذجًا في مركزه.



