من إنجاز المونديال إلى الاستقبال في العلمين.. جدل حول احتفال المنتخب المصري

أداء المنتخب في مونديال 2026
قدم المنتخب المصري أداءً لافتاً في كأس العالم 2026، وصعد لأول مرة في تاريخه إلى دور الستة عشر، حيث خسر أمام الأرجنتين في مباراة شهدت عودة مذهلة للمباراة وبكى فيها ليونيل ميسي، مما حرم المصريين من حلم الوصول إلى دور الثمانية.
استقبال الفريق في العلمين وردود الفعل
بعد انتهاء البطولة، تقرر تحويل مسار طائرة المنتخب ليهبط في مطار العلمين الدولي بالساحل الشمالي بدلاً من المطار المعتاد في القاهرة. أثار هذا القرار نقاشاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث رأى بعض المتابعين أن الاستقبال في العلمين يُعد احتفالاً سياحياً هادئاً يبرز شواطئ المنطقة وفنادقها الفاخرة، بينما انتقد آخرون غياب الحشود الجماهيرية المعتادة وعشاق الدرجة الثالثة الذين اعتادوا ملء شوارع القاهرة بالهتافات والألعاب النارية في المناسبات الكبيرة.
ظهر اللاعبون على حافلات مكشوفة حمراء تجوب شوارع العلمين ومحيط أبراجها، ما أدى إلى إعادة استخدام المصطلح الفكاهي “مجتمع إيجيبت” لوصف perception أن الفعالية موجهة لفئات معينة من المجتمع. ودافع خبراء التسويق الرياضي عن اختيار الموقع، معتبرين أنه يمثل فرصة استثمارية لترويج المعالم السياحية الحديثة والاستفادة من الزخم الإعلامي العالمي بعد الأداء المميز أمام الأرجنتين ونيوزيلندا، مشيرين إلى أن اللقطات التي تُظهر الحافلة المكشوفة على الشواطئ constitute ترويجاً سياحياً مجانياً يدعم الاقتصاد ويضع المدينة على خريطة الفعاليات الرياضية العالمية.
الاحتفالية المقترحة في القاهرة والآراء الشعبية
أعلن وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل أن احتفالية ستُقام في استاد القاهرة تنظمها الشركة المتحدة للرياضة، تأتي استكمالاً للتكريم الذي حظيت به بعثة المنتخب من الرئيس عبد الفتاح السيسي في مدينة العلمين الجديدة. ستشمل الفعالية تكريم اللاعبين والجهاز الفني بالإضافة إلى فقرات فنية وترفيهية، بهدف إعطاء الجماهير المصرية فرصة للاحتفال بأبطالهم ومشاركة فرحة الإنجاز الذي يُعتبر علامة فارقة في تاريخ الكرة المصرية.
على الرغم من الجدل حول مكان الاستقبال الأول، يرى كثير من المصريين أن ما قدمه محمد صلاح ورفاقه يستحق احتفالاً جماهيرياً حاشداً في شوارع مصر المحروسة وقاهرة المعز، نظراً لندرة هذا الإنجاز وعدم تكراره من قبل.



