الرئيسيةالرياضةملايين الدراهم تتدفق على أندية الإمارات...
الرياضة

ملايين الدراهم تتدفق على أندية الإمارات من مونديال 2026 بفضل برنامج الفيفا

ضمنت أندية دوري المحترفين الإماراتية الحصول على عوائد مالية تبلغ نحو 6.4 ملايين درهم من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وذلك في إطار برنامج مزايا الأندية الذي يكافئ الأندية على إتاحة لاعبيها للمشاركة مع منتخباتهم الوطنية في كأس العالم 2026.

يبلغ إجمالي المبالغ المنتظر أن تنعش خزائن أندية المحترفين ما يقرب من 1.756 مليون دولار، أي ما يعادل نحو 6.45 ملايين درهم، وهو مكسب مالي يعكس اتساع حضور لاعبي الدوري الإماراتي في النسخة الحالية من المونديال، ويؤكد استفادة الأندية من استثماراتها في التعاقد مع لاعبين دوليين.

آلية البرنامج وشروط التعويضات

يأتي هذا الدعم المالي ضمن آلية برنامج تعويض الأندية من الفيفا، وستوزع المبالغ عقب نهاية المونديال، بهدف مكافأة الأندية التي شارك لاعبوها مع منتخبات بلادهم خلال بطولة كأس العالم. شهدت البطولة وجود 14 لاعباً من أندية دوري أدنوك للمحترفين ضمن قوائم المنتخبات المشاركة، إلى جانب عدد من اللاعبين الذين مثلوا أندية الدوري خلال العامين الماضيين، مما منح الأندية الإماراتية حصصاً إضافية من التعويضات وفق لوائح برنامج مزايا الأندية.

العين يتصدر القائمة وكلباء يليه

وفقاً لإحصائية أجرتها «البيان» بناءً على عدد الأيام التي قضاها لاعبو الأندية مع منتخباتهم في المونديال، تصدر العين قائمة الأندية الإماراتية التي ستحصل على عوائد مالية من برنامج التعويضات بإجمالي تقديري نحو 460 ألف دولار، مستفيداً من مشاركة نجومه الثلاثة: المغربي سفيان رحيمي والباراغوياني أليخاندرو روميرو كاكو، والمدافع رامي ربيعة مع منتخب مصر (ويذهب جزء من مشاركته إلى الأهلي المصري). جاء العين في الصدارة نتيجة ذهاب منتخبات لاعبيه إلى الأدوار الإقصائية: خروج المغرب من ربع النهائي أمام فرنسا، ومصر وباراغواي من دور الـ16 أمام الأرجنتين وفرنسا.

حل كلباء ثانياً بإجمالي 312 ألف دولار، بفضل مشاركة الإيراني سامان قدوس، إلى جانب جزء من تعويضات مواطنيه مهدي قائدي وشهريار موغانلو، رغم رحيل الأخير عن الفريق بنهاية الموسم، حيث خرج المنتخب الإيراني من الدور الأول.

البطائح جاء ثالثاً بعائد تقديري يبلغ 250 ألف دولار، عبر مشاركة الأوزبكي عزيز غانييف ولاعب الرأس الأخضر ديني بورغيس، إذ خرجت أوزبكستان من دور المجموعات، بينما قدمت الرأس الأخضر مشاركة تاريخية وودعت من دور الـ32 بعد مباراة ملحمية أمام الأرجنتين.

حصص الأندية الأخرى وتوزيع التعويضات

ينتظر أن يحصل الجزيرة على مبلغ تقديري يصل إلى 195 ألف دولار من مشاركة سيمون بانزا مع الكونغو الديمقراطية التي ودعت من دور الـ32، إضافة إلى جزء من تواجد إبراهيم عادل مع منتخب مصر بالمشاركة مع نادي نورديشلاند الدنماركي الذي انتقل إلى صفوفه في يناير الماضي. نال شباب الأهلي 160 ألف دولار من مشاركة الإيراني سعيد عزت الله، إضافة إلى جزء مساهمة من مواطنه مهدي قائدي والأوزبكي عزيز غانييف، في حين حصل دبا على 124 ألف دولار بفضل مشاركة مهند علي مع العراق وعبدالله عبدولاييف مع منتخب أوزبكستان.

بلغت حصة بني ياس التقريبية نحو 93 ألف دولار من مشاركة الأوزبكيين شوكوروف وأكمل موزغوفوي، علماً بأن موزغوفوي رحل عن الفريق في الانتقالات الشتوية الماضية، لكن بني ياس سيحصل على جزء من التعويضات الخاصة به. كما ينتظر أن يحصل الوحدة على نحو 79 ألف دولار من مشاركة محمد قرباني مع منتخب إيران، علماً بأن إجمالي التعويضات الخاصة به نحو 135 ألف دولار، لكنها مقسمة بين الوحدة وناديي أورينبورغ الروسي وسيباهان الإيراني. يحصل النصر على نحو 62 ألف دولار عبر مهدي قائدي وبقية مبلغه مقسمة مع شباب الأهلي وكلباء، والظفرة على 21 ألف دولار من مشاركة إبراهيم بايش مع منتخب العراق، خاصة أنها مساهمة نتيجة انضمامه للظفرة في الموسم الماضي من الشرطة العراقي.

القيمة الإجمالية للبرنامج وزيادة الدعم

بلغ إجمالي المبالغ التي خصصها الاتحاد الدولي لكرة القدم للبرنامج 355 مليون دولار للأندية المشاركة في برنامج مزايا الأندية الخاص بكأس العالم 2026، بزيادة تقارب 70% مقارنة بمبلغ 209 ملايين دولار الذي تم توزيعه عقب مونديال قطر 2022. حدد الفيفا مبلغ 5000 دولار حداً أدنى عن كل لاعب عن كل يوم يقضيه مع منتخب بلاده خلال البطولة، حيث تعتمد القيمة النهائية على عدد أيام وجود اللاعب ضمن قائمة المنتخب، سواء شارك في المباريات من عدمه. بحساب عدد الأيام، والتي بدأت قبل 10 أيام من انطلاق البطولة يوم 11 يونيو الماضي، فقد وصل عدد أيام اللاعبين في المنتخبات التي خرجت من الدور الأول نحو 27 يوماً بإجمالي 135 ألف دولار للاعب الواحد، في حين وصلت إلى عدد أيام أكثر بحسب الخروج من دور الـ32 أو الـ16 أو ربع النهائي والذي توقفت عنده مشاركة المنتخبات التي تضم لاعبين من الأندية الإماراتية وهو المنتخب المغربي.

تستفيد الأندية أيضاً من نظام توزيع التعويضات حتى في حال انتقال اللاعب إلى نادٍ آخر، إذ يتم احتساب المبالغ وفق فترة تسجيله مع النادي خلال نافذة زمنية محددة، ما يمنح الأندية السابقة نصيباً من العوائد. ويؤكد حجم العوائد المالية التي حصلت عليها الأندية الإماراتية أهمية استقطاب اللاعبين الدوليين والمحافظة عليهم، إذ لم تعد المشاركة في البطولات الكبرى تحقق مكاسب فنية وتسويقية فقط، بل أصبحت تمثل مورداً مالياً إضافياً يدعم ميزانيات الأندية ويعزز استدامة استثماراتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *