كأس رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة يجدد حضوره في سان سباستيان غداً

مدريد في 14 أغسطس/وام — تستقبل حلبة سان سباستيان في إسبانيا، غداً السبت، منافسات محطة إسبانيا ضمن سلسلة سباقات كأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة، في ثاني ظهور للكأس على الميادين الإسبانية ضمن أجندة النسخة الثالثة والثلاثين.
موعد السباق وجوائزه
تأتي السلسلة دعماً لمسيرة تطوير صناعة سباقات الخيل العربية، ومواصلةً لمساعدة الملاك والمربين في أنحاء العالم وتشجيعهم على اقتناء الخيل العربي وتربيته، بما يسهم في حفظ إرثه الأصيل ورفع مكانته وتعزيز حضوره في أبرز المهرجانات والمضامير الدولية.
تحتل محطة إسبانيا موقعاً مميزاً في أجندة النسخة الحالية عطفاً على النجاح الذي حققه الظهور الأول على مضمار سان سباستيان عام 2025، حيث تجاوز عدد الحضور آنذاك 12 ألف متفرج، وجاءت الأصداء إيجابية واسعة، مؤكدةً قيمة الحدث ودوره في دعم ملاك ومربي الخيل العربي وتوسيع انتشار سباقاته في إسبانيا والقارة الأوروبية.
ينطلق السباق في تمام الساعة 5:05 مساءً بتوقيت إسبانيا، الموافق 7:05 مساءً بتوقيت دولة الإمارات، لمسافة 1600 متر على الأرضية العشبية. وهو مخصّص للخيول العربية الأصيلة من الفئة الثالثة بعمر أربع سنوات فما فوق، بمشاركة 9 خيول تمثل نخبة الملاك والمرابط، وإجمالي جوائز يبلغ 200 ألف يورو.
أبرز المشاركين في السباق
تتجه الأنظار في السباق الإسباني نحو «شديا»، ابنة «المرتجز» و«إرقيه»، العائدة إلى ذنان ريسنغ، وبإشراف المدرب ألبان دي ميول وقيادة الفارس سفيان سعدي، إذ تدخل المواجهة بسجل مميز بعدما تُوّجت بلقب المحطة الألمانية للكأس الغالية خلال الموسم الحالي.
يشارك أيضاً «ولاء»، ابنة «غزوان» و«مبروكة»، ممثلةً لدولة الإمارات، وتعود إلى ياس لإدارة سباقات الخيل، بإشراف المدرب كزافييه توماس ديمولت وقيادة الفارس غيوم جيدج-جاي.
من بين الأسماء البارزة أيضاً «إتش إم مجد الله»، ابن «عز الخيل» و«عنقاء كريم»، للمالك محمد الحزامي، وبإشراف المدرب توماس فورسي وقيادة الفارس مايكل فورست، بعد حلوله ثالثاً في المحطة الألمانية من النسخة الحالية. ويأتي «بيانكا دو غزال»، ابن «المرتجز» و«برين دامور دو غزال»، للمالك ناصر عبدالله المسند، بإشراف المدرب كزافييه توماس ديمولت وقيادة الفارس أليخاندرو غوتيريز فال.
وتضم القائمة كذلك «الديبل»، ابن «مهاب» و«إيه جي إس رٌدينة»، العائد إلى الشقب ريسنغ، بإشراف المدرب كزافييه توماس ديمولت وقيادة الفارس الكسندر جافيلان. كما يبرز «آلي سانت لون»، ابن «الساكر» و«نسمة الشام»، للمالك عمر إسماعيل غرغار، بإشراف المدربة إليزابيث برنارد جان فرانسوا وقيادة الفارس عادل القيادي، إلى جانب «شيحان»، ابن «المرتجز» و«الدوحة»، العائد أيضاً إلى الشقب ريسنغ، بإشراف المدرب فرانسوا روهو وقيادة الفارس إيكيم جيان برنارد.
أما «سكاي أمبر كيه آر إف»، ابن «نيشان» و«سماح»، فيشارك تحت ملكية كريستين رويز فوكيه، وبإشراف المدرب أوليفييه تريغوديه وقيادة الفارس نونو لوبيز دوارتي. ويكتمل العدد بوصول «زاكينا الزرايان»، ابن «المأمون مونلو» و«لينا الزرايان»، للمالك سي. ليزاما، وبإشراف المدرب ألفونسو ليزاما وقيادة الفارس م. لورون.
امتداد للنجاحات الأوروبية
تأتي محطة إسبانيا بعد يوم واحد من الظهور الأول للكأس الغالية على مضمار نيوبري في المملكة المتحدة، في امتداد جديد لرحلتها الأوروبية ضمن النسخة الثالثة والثلاثين، وهو ما يعكس قوة أجندتها العالمية وحرصها على تقديم سباقات نوعية تدعم الملاك والمربين وتعزز مكانة الخيل العربي الأصيل في أهم المضامير الدولية.
يُذكر أن «الوكرة»، ملكاً وإنتاجاً للشقب ريسنغ، تُوّجت بلقب النسخة الافتتاحية للمحطة الإسبانية عام 2025 بعد أداء مميز قادها إلى حسم سباق الفئة الثالثة على مضمار سان سباستيان، لتسجّل اسمها بوصفها أول بطلة للمحطة في سجل الكأس الغالية.
وأعرب سعادة مطر سهيل اليبهوني الظاهري، رئيس اللجنة العليا المنظمة لسلسلة سباقات كأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة، عن سعادته بتجدد وجود الكأس الغالية على مضمار سان سباستيان، بعد النجاح المميز الذي حققته المحطة في ظهورها الأول خلال الموسم الماضي، وما شهدته من حضور جماهيري كبير ومكتسبات مهمة وأصداء واسعة عكست مكانة السلسلة لدى الملاك والمربين في إسبانيا وأوروبا.
وأضاف الظاهري أن محطة إسبانيا تُعد امتداداً للنجاحات العالمية المتواصلة للكأس الغالية، بفضل الدعم الكبير والرؤية السديدة من القيادة الرشيدة، واهتمامها الدائم بتطوير صناعة سباقات الخيل العربي ودعم الملاك والمربين وتشجيعهم على مواصلة اقتنائه وتربيته، بما يسهم في تقديم أبطال جدد وإعلاء شأنه عالمياً.
وأشاد رئيس اللجنة العليا بالمشاركة القوية لنخبة الخيول والملاك والمرابط في سباق سان سباستيان، وبحضور أسماء حققت نتائج لافتة في محطات النسخة الحالية، بما يرفع القيمة الفنية والتنافسية للسباق ويعزز المكانة المرموقة التي تحتلها الكأس الغالية لدى أسرة الخيل العربي في أوروبا.



